العنابي يرفع شعار الفوز أمام كوريا الشمالية

alarab
رياضة 08 سبتمبر 2024 , 01:09ص
علي حسين

تغادر الدوحة اليوم بعثة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم متوجهة إلى لاوس استعدادا للقاء كوريا الشمالية بعد غد الثلاثاء في الجولة الثانية من المرحلة الثالثة لتصفيات كأس العالم 2026.
ويرفع العنابي شعار الفوز فقط في هذه المباراة التي باتت شبه مصيرية بسبب الخسارة غير المتوقعة أمام الإمارات الخميس الماضي على ملعبنا وبين جماهيرنا في الجولة الأولى.
ويأمل منتخبنا بقيادة مدربه الإسباني ماركيز لوبيز واللاعبون سرعة التعويض حتى لا تتأزم الأمور مبكرا، وتتعقد الحسابات خاصة والمباريات القادمة ستكون أقوى وأصعب، كما أن المواجهة مع كوريا الشمالية مواجهة معقدة أيضا وصعبة كون الفريق الكوري خسر أولى مبارياته أمام أوزبكستان في طشقند بهدف دون رد ويريد بدوره التعويض.
وواصل العنابي مرانه بالدوحة منذ الجمعة الماضي، وكان التركيز على تصحيح الأخطاء التي أدت إلى أهداف الإمارات وإلى الخسارة الأولى.
كما حرص الجهاز الفني للعنابي على مشاهدة لقاء كوريا الشمالية أمام أوزبكستان في الجولة الأولى للوقوف على حالة الفريق الكوري ووضع الخطة المناسبة. ويخوض منتخبنا مرانه الأساسي مساء اليوم باستاد لاوس الوطني الجديد، ومن المعروف أن المباراة كان من المقرر استضافتها في العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ وقرر الاتحاد الآسيوي إقامتها في لاوس لعدم قدرة الاتحاد الكوري على استضافة اللقاء. كل المؤشرات ترجح قيام لوبيز بإجراء بعض التغييرات على تشكيل العنابي بما يتناسب مع المواجهة القادمة، وبعد الوقوف على حالة اللاعبين من جميع النواحي فنيا وبدنيا.
ومن المتوقع أن يعتمد لوبيز على عدد آخر من الأسماء خاصة في الدفاع وفي الجبهة اليسرى وذلك بعودة الظهير الأيسر همام الأمين الذي أكدت مباراة الإمارات ضرورة وجوده في التشكيل الأساسي.  كما أثبتت مباراة الإماراتي وجود بعض الخلل بين الوسط والهجوم وهو ما أدى إلى قلة الفرص التي سنحت لمهاجمينا خاصة المعز علي.
 
رفع الروح المعنوية
وضمن الاستعدادات لمواجهة كوريا الشمالية، حرص مسؤولو منتخبنا على رفع الروح المعنوية للاعبين بعد خسارة الإمارات، والتأكيد على أن المشوار لا يزال في بدايته وأن الجميع يقف خلفهم، ويثقون في قدرتهم على التعويض وعلى العودة سريعا، فالفوز والخسارة أمران واردان، كما أن الخسارة في البداية أفضل بكثير من الخسارة في الأمتار الأخيرة من التصفيات، والخسارة الأولى يمكن تعويضها وعلاج أسبابها، أما الخسارة مع نهاية المشوار فمن الصعب التعويض. ويمكن القول إن نجوم العنابي ظهروا بحالة جيدة من الناحية المعنوية، وظهر إصرارهم على تعويض الخسارة الأولى، وتصحيح الصورة، وتقديم المستوى الذي يليق بمنتخبنا بطل آسيا 2019 و2023 واستعادة مستواه المعروف.
 
مسؤولية لوبيز
الجميع يثق في ماركيز لوبيز مدرب العنابي وفي قدرته على علاج الأخطاء التي أدت إلى خسارة الإمارات، وأبرز هذه الأخطاء التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني بإخراج إبراهيم الحسن وجاسم جابر وهما التغييران اللذان تسببا في وجود خلل في الوسط هجوميا ودفاعيا، حيث سجل الحسن هدف العنابي، وساند جاسم جابر الهجوم بشكل كبير ولم يحالفه التوفيق في خطف هدف محقق.
وقبل خروج هذا الثنائي كان من الواضح أن الجبهة اليسرى لم تكن في حالتها الطبيعية دفاعيا وهجوميا على عكس الجبهة اليمنى، وزادت الأمور سوءا في الجبهة اليسرى بخروج الحسن وجابر حيث امتلك الفريق الإماراتي الوسط وركز هجومـــــــــه على جبهته اليمنى والتي عن طريقها جاء الهدفان الأول والثاني.
 
التمرير الخاطئ
لعل من أبرز الأخطاء التي عانى منها العنابي في لقاء الإمارات وأدت إلى الخسارة، التمرير الخاطئ، حيث فقد العنابي الكثير من الكرات بسبب أخطاء التمرير التي لم تكن طبيعية وأثرت سلبا على منتخبنا سواء بفقده كرات سهلة في الملعب الإماراتي، أو من خلال بعض التمريرات التي أدت إلى الأهداف التي اهتزت بها شباكه.