الأربعاء 12 محرم / 10 أغسطس 2022
 / 
08:44 م بتوقيت الدوحة

«الفوركس» تدعو لتشريعات قطرية تنظم تداول العملات

الدوحة - نور الحملي

الأحد 08 سبتمبر 2013
استضافت الدوحة على مدار يومين فعاليات معرض ومؤتمر قطر الدولي للفوركس والتداول الإلكتروني، والذي يعقد للمرة الأولى في قطر بمشاركة 12 شركة من كبريات الشركات العالمية في هذا المجال. شارك في المعرض والمؤتمر، اللذان تم تنظيمهما من قبل شركة «وورد جيت» لتنظيم المعارض والمؤتمرات، نخبة من الخبراء والمؤسسات والشركات العالمية، ولاقى إقبالاً من الجمهور الراغبين في التعرف على سوق تداول العملات. وقال نضال الحلبي الرئيس التنفيذي لشركة «وورد جيت» لتنظيم المعارض والمؤتمرات: إن الفوركس والتداول الإلكتروني يعتبر من الأسواق الجديدة غير المعروفة لدى كثير من المستثمرين، مؤكداً أن السوق القطرية سوق واعدة نظراً لما تمتلكه الدولة من إمكانات مالية كبيرة تؤهل لأرضية كبيرة لهذا النوع من الاستثمار. وأكد الحلبي، في مؤتمر صحافي عقد على الهامش، أنه في الوقت الذي تم ترقية سوق الأوراق المالية في الدوحة إلى مرتبة الأسواق الناشئة فإن المجال أصبح مفتوحاً أمام الأدوات المالية الأخرى للاستثمار في قطر، مشيراً إلى أن الدولة مؤهلة بقوة لأن تكون نافذة جديدة للاستثمار في سوق الفوركس. من جانبه، أكد مازن سلحب المحلل التقني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط ببنك «سويس كووت» أن أهم التحديات التي تواجه الاستثمار في سوق العملات داخل قطر تتمثل في التشريعات والقوانين التي تنظم العمل في هذا النوع من الاستثمار، لافتاً إلى أن السوق القطرية أمامها فرصة كبيرة للنهوض بسوق العملات، من منطلق معدلات النمو المرتفعة واقتصادها المتنامي. المظلة التشريعية وقال إن غياب مظلة تشريعية في منظومة الفوركس هو السبب الرئيسي وراء تأخر إقبال المستثمرين في قطر على الاستثمار في هذه السوق، بالإضافة إلى التوعية الثقافية، والتي يمكن توفيرها من خلال مراكز معتمدة لتنشيط الفكر للدخول إلى سوق العملات والتداول من خلال استراتيجية محددة. وأضاف: «ليس هناك قانون يرخص لشركات الفوركس في قطر، ولكننا جئنا إلى هنا من أجل طرح أفكارنا لفتح نافذة لهذا النوع من الاستثمار المربح، فالسوق القطرية كبيرة وقادرة على استيعاب الكثير من الأدوات المالية». وأكد أن مركز قطر للمال يمكن أن يقوم بدور كبير في هذا النطاق، خاصة أن له قوانينه وتشريعاته الخاصة، ويستطيع أن يضع القوانين التي تتعلق بالاستثمار في الفوركس لفتح نافذة جديدة للشركات العالمية للقدوم إلى الدوحة للاستثمار في سوق العملات. وأشار إلى أن البنوك القطرية لديها موجودات مالية ضخمة وملاءة مالية هي الأفضل في العالم، ما يؤهلها للاستثمار في كثير من الأدوات المالية ومنها الاستثمار في سوق العملات، مؤكداً أن ذلك قد يدر ربحاً للبنوك أكبر مما يتيحه الاستثمار في سوق الأوراق المالية. وشدد على ضرورة أن تضغط البنوك على صانعي القرار في الدولة من أجل اتخاذ التدابير اللازمة لإصدار قوانين تشرع لمجال الاستثمار في سوق العملات، كي تعود الفائدة على الجميع. الثقافة من ناحيته أشار سيد محمد مدير تطوير الأعمال في شركة «أي سي أم كابيتال» إلى أن السوق القطرية مؤهلة لأن تكون سوقاً ناجحة في مجال الفوركس، بيد أنه شدد على ضرورة أن يكون هناك ثقافة استثمارية للأفراد والشركات والمؤسسات فيما يخص التداول في العملات. وأوضح محمد أن الثقافة الاستثمارية تعتبر أحد أهم التحديات الموجودة في السوق القطرية، لافتاً إلى أنه يمكن التغلب على هذا الأمر من خلال عقد ندوات وورش تدريبية لتعريف الجمهور بما هو «الفوركس»، مضيفاً أن جزءاً كبيراً من نجاح الاستثمار في أسواق العملات والبورصة هو التثقيف. وحول مدى توافق هذا النوع من الاستثمار مع الشريعة الإسلامية، قال محمد إن شركات الفوركس تجاوزت هذا المفهوم من خلال حسابات إسلامية، تكون فيها الفائدة %0. ولفت إلى أن المنطقة العربية لا تزال بحاجة إلى الدخول بقوة في مجال الفوركس، مؤكداً أن السوق المصرية هي الأكبر في المنطقة في هذا المجال. وقال مدير تطوير الأعمال في شركة «أي سي أم كابيتال»، أحد الرعاة الفضيين للمؤتمر: «إننا على يقين بأن قدومنا إلى قطر في هذا التوقيت لهو أمر مثمر للغاية، إذ إننا نتطلع إلى تعريف السوق القطرية بمنتجاتنا وبمنصة تداول ميتاتريدر 4. وأضاف محمد أن «أي سي أم كابيتال» على يقين تام بأن فهم واستيعاب ومعرفة الفوركس والتداول عبر الإنترنت إنما يكون من خلال دعم فني جيد وتعليم مثمر، ولذا فإن هدفها الأول يتمثل في مساعدة المتداولين ومدهم بكافة سبل التعلم والمعرفة.

_
_
  • العشاء

    7:43 م
...