أمية البالغين في قطر بين الأقل في العالم

alarab
محليات 08 سبتمبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - تونس - قنا - العرب
بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف اليوم السبت 8 سبتمبر أصدر جهاز الإحصاء القطري مؤشرات حول الأمية والتي تشير إلى أنه يوجد في دولة قطر حوالي 53 ألف أمي بالغ 15 سنة فأكثر. حيث بلغت نسبة الأمية لدى السكان %3.6، بواقع %3.4 للذكور و%4.4 للإناث في العام 2011، وهذا يعني أنه من بين كل 1000 فرد عمره 15 سنة فأكثر هناك 36 فرداً أمياً. وتشير إحصاءات معهد اليونسكو للإحصاء لعام 2011 إلى أن عدد الأميين في دول العالم العربي حوالي (60) مليوناً وبمعدل الأمية بلغ %27.3 للإجمالي و%36.5 للإناث %18.6 للذكور. كما بلغ عدد الأميين في دول العالم (792.4) مليوناً أي بمعدل %16.3، للذكور %11.7 في حين بلغ المعدل بين الإناث %20.8. وأشارت إلى استمرار انخفاض معدلات الأمية للبالغين، حيث بلغت %3.6 لعام 2011، وهذا الاتجاه في الانخفاض ينطبق على الجنسين، حيث انخفضت النسبة بين الذكور من %6.2 في العام 2007 إلى %3.4، أما بين الإناث فقد انخفضت من %9.6 إلى %4.4 لنفس الفترة. كما أظهرت البيانات أن نسب الأمية بين الأفراد كبار السن 60 سنة فأكثر كانت الأعلى بالمقارنة مع الفئات العمرية الأخرى، فقد بلغت %17.7 في العام 2011، في حين بلغت بين الشباب 15-24 سنة %2.1. يذكر أن معدل الأمية بين للقطريين لعام 2011 قد انخفض إلى النصف بالمقارنة مع عام 2007، حيث انخفض من %7.9 إلى %4.7. كما أظهرت الإحصاءات بأن أعلى معدل الأمية بين القطريين هو في سن 55 سنة فأكثر حيث بلغ %25.2، في حين بلغت بين الشباب 15-24 سنة %0.5. ودعت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو» جميع المهتمين بالتنمية العربية من مؤسسات ومنظمات مجتمع مدني وأفراد إلى المساهمة الفاعلة في كل الجهود العربية من أجل محو الأمية والعمل على تعميم التعليم الأساسي وتوفير الفرص والإمكانيات لجميع الأطفال للوصول إليه. ورأت «الألكسو»، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، أن مسؤولية محو الأمية في الوطن العربي لم تعد شأنا تتولاه الحكومات والجهات الرسمية فقط، بل باتت مسؤولية المجتمع عموما، خاصة المنظمات والجمعيات الأهلية والخيرية والاتحادات وغيرها. ولفت البيان إلى أن الجهود التي بذلتها الدول العربية مقارنة بحجم المشكلة لا تزال متواضعة، ولم تحقق المأمول منها، مبينا بهذا الصدد أن نسبة الأمية في الوطن العربي لا تزال من أعلى النسب على المستوى العالمي، وإن تفاوتت الأوضاع من دولة عربية إلى أخرى. واعتبرت المنظمة العربية أن تحقيق أهداف خطة تطوير التعليم في الوطن العربي المنوط تنفيذها بجهودها تمثل إحدى الوسائل الأساسية، الكفيلة بالقضاء على الأمية وتعزيز برامج تعليم الكبار. وجددت التزامها بالعمل على تنفيذ خطة تطوير التعليم في الوطن العربي في مجال مكافحة الأمية، وتعزيز برامج تعليم الكبار والتعاون مع المؤسسات المعنية في الدول العربية لتحقيق التعليم المستمر للجميع والعمل على تأصيل تعليم الكبار ونشره حتى يصبح جزءا من النظام التعليمي العربي. تجدر الإشارة إلى أن «الألكسو» تتخذ من تونس مقرا لها.