صحتك

alarab
منوعات 08 سبتمبر 2011 , 12:00ص
إعداد: إسماعيل طلاي / عامر غرايبة
«صحتك»، صفحة أسبوعية تعنى بقضايا الصحة والطب.. تنقل إليكم آخر الأخبار الصحية، وإسهامات أطباء واستشاريين واختصاصيين تتضمن نصائح حول العادات الصحية اليومية للمستهلك.. كما نستقبل استفساراتكم وشكاواكم التي سيجيب عنها اختصاصيون ومسؤولون بالمجلس الأعلى للصحة، ومؤسسة حمد الطبية وباقي المؤسسات الصحية.. لا تترددوا في إرسال اقتراحاتكم لتطوير الصفحة. * مصدر بالرعاية الصحية الأولية لـ «العرب»: خدمة الرعاية المتكاملة للأمراض المزمنة في 7 مراكز صحية قريباً كشف مصدر مسؤول بإدارة الرعاية الصحية الأولية لـ «العرب» أنه سيتم تدشين خدمة الرعاية المتكاملة والمستمرة للأمراض المزمنة بنهاية العام الجاري في 7 مراكز صحية موزعة على المناطق الصحية الثلاث: الشمالية، الوسطى والجنوبية كمرحلة أولى، على أن يتم تعميمها خلال الثلاث سنوات القادمة. وأضاف مصدرنا قائلا: «ابتداء من الأسبوع المقبل سيتم تدريب عدد من العاملين بالمراكز الصحية الأولية على البروتوكولات والمبادئ الأساسية لضمان تطبيق مشروع الرعاية المتكاملة لمرضى الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم ومرض الربو والأمراض المزمنة الأخرى». وتابع مصدرنا قائلا: «قد تم البدء في المرحلة الأولى (مرحلة التخطيط) في أبريل الماضي من خلال تبني بروتوكولات رعاية المرضى، والتي تشمل الفحص الدوري والعلاج وتوعية المرضى». وأكد المتحدث أن تدشين خدمة الرعاية المتكاملة والمستمرة للأمراض المزمنة، تأتي في إطار تحسين خدمات الرعاية الصحية الأولية في مجال الخدمات الخاصة بالأمراض المزمنة قامت الرعاية الصحية الأولية وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بالبدء في تطبيق برنامج دمج الأمراض المزمنة ضمن خدمات الرعاية الأولية، والذي يهدف إلى توفير رعاية مستمرة من خلال عيادات خاصة بالأمراض المزمنة، والتي تعمل بنظام المواعيد لكل المرضى الحاليين والجدد في سبيل الاستفادة من العناية المتكاملة وتقديم خدمات التثقيف الصحي لكل من المرضى وذويهم. كما يشمل النظام الجديد تقديم خدمات التحويل الداخلي لاختصاصي التغذية وطب الأسنان والعيون ومتابعة المرضى بشكل دوري لرصد أي من مضاعفات الأمراض المزمنة والوقاية منها أو معالجتها. وكانت الدكتورة مريم عبدالملك، مديرة إدارة الرعاية الصحية الأولية كشفت في وقت سابق عن خطة خمسية لبناء 30 مركزا صحيا جديدا، وتطوير 22 مركزا حاليا، بالاتفاق مع هيئة الأشغال العامة، موزعة على مناطق جغرافية محددة، وتقدم خدمات الرعاية العلاجية والوقائية والتعزيزية والتشخيصية والمختبرية، إضافة إلى خدمات رعاية الأسنان والعيون وغيرها ليرتفع بذلك العدد إلى 52 مركزا صحيا، كجزء من ضمن خطة أكبر تستهدف الحصول على الاعتماد الدولي للمراكز الصحية التابعة لها في غضون ثلاث سنوات». ولفتت الدكتورة إلى أن التغييرات الجديدة وتطوير الخدمات في المراكز الصحية تأتي ضمن «رهان إدارتها للحصول على الاعتماد الدولي بهدف تطوير الجودة في هذه المراكز وبيئة العمل وتحسين الأداء الصحي، وذلك بعد أن تم توقيع اتفاقية لهذا الغرض مع مجلس الاعتماد الدولي الذي سيعمل على تقييم جودة الرعاية في مراكز الرعاية بدولة قطر. وتستمر عملية الاعتماد بعدة مراحل، أولها تبدأ في شهر سبتمبر الحالي وتشمل عملية تقييم للوضع الحالي في المراكز الصحية، حيث يقوم فريق عمل من المجلس الكندي للاعتماد بزيارة للمراكز وتسجيل الملاحظات ووضع المعايير على أن تكون هذه العملية مستمرة وتتضمن تقارير دورية ترفع للرعاية الأولية الذي تقوم بدورها بتلبية المعايير المطلوبة. * دراسة تحذر من خطر مساحيق الغسيل على الأطفال أكدت دراسات صحية أن مساحيق الغسيل يمكن أن تترك متبقيات سمية تؤثر على الأطفال، وبحسب الدراسات فإن متبقيات مساحيق الغسيل يمكن أن تؤدي لحالات تسمم قد تكون مميتة، وينصح الأطباء باستخدام سوائل التنظيف والتقليل من الكمية المستخدمة وشطفها جيدا بالماء. ويتم الإبلاغ في كل عام عن حالات تسمم منزلية في مختلف مناطق العالم، وتعد الكثير من هذه الحالات مميتة، فيما يحدث ما يقارب من %70 من كل حالات التسمم بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وخمس سنوات، وتعود معظم حالات التسمم لدى الأطفال إلى تخزين المواد السامة بشكل غير آمن يمكن للأطفال الوصول إليه، ونتيجة لملامسة الأطفال لبعض المنتجات مثل بقايا مساحيق الغسيل. وأكدت النتيجة السابقة لدراسات أجريت في المركز الوطني لمعلومات الأدوية والسموم (NDPIC) ومقره الأردن، فقد بينت تلك الدراسات أن الأطفال الصغار معرضين لمخاطر التسمم؛ إذ إن %42 من حالات التسمم التي تم التعامل معها كانت لأطفال دون سن الخامسة من العمر، ووفق إحصاءات المركز، كانت بقايا مساحيق الغسيل من بين أهم خمسة أسباب لتسمم الأطفال في الأردن. وتظل بقايا مساحيق الغسيل على الملابس بعد عملية الغسل، ويمكن لهذه البقايا أن تتطاير في الجو بحيث يتم استنشاقها أثناء التنفس. ويمكن أن تتسبب هذه البقايا في استثارة وتهيج الجلد، كما يمكن لها أن تتسبب في إرباك الهرمونات البشرية وأن تؤثر أيضاً على الأمهات الحوامل بحيث تتأثر أجنتهن بها. وعادة ما يستخدم الأطفال ملابسهم لمسح وجوههم، أو في بعض الأحيان يضعون أطراف أكمامهم في أفواههم بشكل تلقائي. ولكن يجب التنبه إلى أن بقايا مساحيق التنظيف هي مواد سامة إن تم ابتلاعها، والأطفال بالذات قابلون للتأثر بها. وبقايا مساحيق التنظيف من الخطورة بمكان، بحيث يمكنها أن تسبب حروقا للفم والحنجرة. وقد تسبب بقايا مساحيق التنظيف الموجودة في الملابس تهيجا الجلد والإصابة بالطفح أو الحكة والالتهابات. ومن الحلول البسيطة التي تلجأ إليها ربات المنازل هي تقليل استخدام مساحيق الغسيل، وطلب المشورة الطبية عند استمرار الطفح الجلدي. وتقول د.هناء هندو، إخصائية طب وأمراض الأطفال: «تعتبر حالات التسمم التي تقع بشكل غير مقصود في المنازل من الحالات الشائعة وذلك لأنه يصعب مراقبة الأطفال في كل لحظة من لحظات اليوم. ومن بين السموم الشائعة الوجود في المنازل مساحيق غسيل الملابس، وتبين أن لمساحيق الغسيل علاقة بأمراض الحساسية، والتشوهات الخلقية، والسرطان، والأمراض النفسية. ومساحيق الغسيل قد تتسبب في ظهور أعراض أمراض القلب وأمراض الأمعاء والجهاز الهضمي، ونوبات الفزع، ونوبات القلق، وعدم القدرة على التحكم في البول، كما تبين أن السموم يمكنها أن تدخل الجسم عن طريق الاستنشاق، أو البلع أو الامتصاص. وتشير إحصاءات جمعية السرطان الأميركية إلى وجود زيادة بنسبة %26 في عدد حالات الإصابة بالسرطان خلال العقدين الماضيين. وتدل إحصاءات أخرى على أن الإصابة بمرض الربو تزايدت بنسبة %600 منذ 1980، وقررت جمعية الربو واتحاد الأمراض الرئوية الكندية أن مساحيق الغسيل تعتبر أحد محفزات الإصابة بهذا المرض. إذ تحتوي منظفات الغسيل التجارية على مادة الفوسفات التي تعتبر بحد ذاتها أحد الملوثات الأساسية». وأضافت هندو: «الأطفال معرضون بشكل أكبر نسبياً بكثير من البالغين للكثير من الملوثات البيئية وذلك لأنهم يشربون كميات كبيرة من المياه، ويأكلون كميات أكبر من الطعام، ويتنفسون كميات أكبر من الهواء لكل كيلوغرام من وزن أجسامهم. ويزيد من المخاطر التي تحيط بالأطفال حركة وضع اليد بالفم، واللعب بالقرب من الأرض، مما يرفع من درجة تعرضهم للمخاطر. وتطلق مساحيق الغسيل أبخرة سامة في الهواء وزنها أثقل من الهواء العادي، مما يجعلها تتراكم وتتجمع بالقرب من الأرض مما يجعل الأطفال يستنشقون منها كميات أكبر مما يستنشقه الكبار. وقد تنجح الجهود المبذولة للحد من قلوية المنتجات، والتشريعات التي تنص على لزوم استخدام عبوات لا يستطيع الأطفال فتحها، وتوعية المستهلكين في تخفيض معدلات الإصابات الناتجة عن هذه المواد المنزلية. ومن جانبي فإنني أنصح جميع ربات البيوت باستخدام سوائل الغسيل بدلاً من مساحيق الغسيل،إذ إن المنظفات السائلة لا تترك بقايا على الملابس، ولذلك فهي أكثر أماناً على صحة العائلة وسلامتهم من مخاطر مساحيق الغسيل». ولذلك، فمع توافر الحلول العصرية والآمنة مثل سوائل الغسيل، أصبح من الضروري بالنسبة لربات البيوت التوقف عن استخدام مساحيق الغسيل لكي لا تترك بقايا تهدد سلامة الأطفال والعائلة، والتحول بدلاً من ذلك إلى استخدام البدائل العصرية من سوائل التنظيف. ومساحيق الغسيل يمكن أن تسبب حروقاً في العين والجلد، ويمكن أن تتسبب في تلف القرنية. أما غبار مساحيق التنظيف فيمكن له أن يسبب الصداع، والدوخة، وصعوبة التنفس، وفي بعض الحالات الشديدة قد يؤدي إلى الوفاة. * أطباء زائرون بمستشفى حمد قريباً يزور مؤسسة حمد الطبية خلال شهر سبتمبر الحالي عدد من الأطباء الاستشاريين في مجال أمراض وجراحة العظام وأمراض العيون، حيث يقوم الأطباء الزائرون بمقابلة المرضى وإجراء العمليات الجراحية. الدكتور الأميركي شارلس بيك، إخصائي جراحة العظام والمتخصص في إصابات أربطة الركبة وخلع الركبة وجراحة المفاصل بالمنظار سيكون بمؤسسة حمد الطبية خلال الفترة من 18 إلى 22 سبتمبر الجاري، وبإمكان المرضى الراغبين في أخذ مواعيد معه الاتصال على هاتف: (44384798/48). الدكتور الفرنسي مايكل أنيماس، إخصائي جراحة العظام، والمتخصص في جراحة الجنف (تقوس العمود الفقري) سيكون بالمؤسسة خلال الفترة من 22 سبتمبر إلى 5 أكتوبر المقبلين، وعلى المرضى الراغبين في مقابلته الاتصال على هاتف: (44384798/48) لأخذ المواعيد اللازمة لذلك. الدكتور المصري محمد عبدالحفيظ، إخصائي أمراض العيون، والمتخصص في جراحة العين التجميلية، سيكون بالمؤسسة خلال الفترة من 11 إلى 15 سبتمبر الجاري، وعلى المرضى الراغبين في مقابلته الاتصال على هاتف: (44391263/65/71) وذلك لأخذ المواعيد اللازمة. * دراسة: رعاية الأم لطفلها خلال اليوم تعادل جلسة رفع أثقال ذكر باحثون أن رعاية الأمهات لطفل وزنه في حدود عشرة كيلوغرامات على مدار اليوم يعادل القيام بجلسة رفع أثقال في صالة ألعاب رياضية. وقالت لينيت أرجينت الرئيسة التنفيذية لشركة مليون دولار ومان «نعلم جميعا أن الآباء الذين لديهم أبناء صغار يصابون بالتعب دائما ونقوم بإرجاع ذلك إلى قلة ساعات النوم، لكن ربما يرجع ذلك أيضا إلى الأوزان الصلبة التي يحملونها بشكل يومي». وكشفت دراسة أجرتها شركة «نيوزبول» التابعة لأرجينت أن الأمهات اللاتي لديهن أطفال أعمارهم تسعة أشهر حيث يبلغ وزنهم تقريبا عشرة كيلوغرامات تقمن بحملهم نحو 90 مرة يوميا، وأضافت «من كان يعتقد أن الآباء الماكثين في البيت يقومون برفع ما يقارب طناً أو فيلاً صغيراً يوميا».