"راف" تفتتح 13 مسجداً في بنين
محليات
08 أغسطس 2015 , 01:11م
الدوحة - العرب
افتتحت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" 13 مسجداً جديداً مختلفة الأحجام في عدة مناطق بجمهورية بنين، بقيمة نصف مليون ريال قطري، وذلك ضمن مشاريعها لبناء المساجد والمجمعات الإسلامية في مختلف دول العالم.
وأصبحت هذه المساجد منارات للهدى والدعوة إلى الله، مقدمة خدماتها إلى ما لا يقل عن 2500 مصلٍ، حيث تدفق عليها المئات يشهرون إسلامهم، ويتعلمون دينهم، بالإضافة إلى كونها مدارس تربوية لأبناء المسلمين الذين يتعلمون فيها، علاوة على آلاف الأسر التي تنتفع بالمساجد.
ومجمل التكاليف لبناء هذه المساجد تبرع بها محسنون ومحسنات من أبناء وبنات قطر الداعمين مشاريع المساجد بالمؤسسة. وقد شيدت هذه المساجد بالتعاون مع جمعية التضامن الاجتماعي شريك "راف" في بنين والتي أشرفت على بناء الـ13 مسجداً التي تم افتتاحها.
واعتمدت مؤسسة "راف" عدة نماذج للمساجد التي تنفذها في بنين، تتنوع ما بين مسجد صغير ومتوسط وكبير، تتراوح سعتها بين 80 و300 مصلٍ ومصلية.
وتوزعت المساجد في جميع مناطق جمهورية بنين من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، ومنها مناطق وقرى مدن: "بورغو، أطلنطيق، لالو، جوغو، باني كورا، غوغونو"، وهذه المناطق هي المناطق التي يوجد فيها المسلمون بكثافة وتزداد احتياجاتهم للمساجد والخدمات التي تقدمها لهم، خاصة المناطق النائية لتسهل على قاطنيها إقامة الشعائر.
وتولي مؤسسة "راف" مشاريع إنشاء المساجد في بنين وغيرها من البلاد الإسلامية أو التي تضم جاليات إسلامية أهمية كبرى عبر صندوق دعم المساجد، والذي يسهم في عمارة المساجد وإقامتها، وترميمها وتعاهدها وصيانتها، لأن هذا يدخل في باب الصدقة الجارية، حتى لو كانت المشاركة بمبلغ قليل.
وتتبع مؤسسة "راف" عدة خطوات مدروسة في بناء المساجد بمساحات مختلفة، بحسب حاجة المنطقة المراد البناء فيها طبقا لدراسات معدة، وتختلف تكلفة المساجد حسب حجمها ومساحتها، وتبني مؤسسة "راف" المساجد بعد التحقق من مدى حاجة المسلمين لها في المكان الذي وقع عليه الاختيار للبناء فيه، كما تعرض الإدارة المختصة على المتبرع مخططات وصوراً لمشاريع تم إنجازها للاطلاع عليها، وتزود المؤسسة المتبرع بعقد اتفاق للمشروع مع الالتزام بتقارير دورية عن المشروع توضح مراحل الإنجاز من البداية حتى تمام البناء.
وترحب مؤسسة "راف" بكل من أسهم أو أحب المساهمة في أي من مشاريعها الداخلية لخدمة المجتمع القطري، ومشاريعها الخارجية التي يستفيد منها الملايين في حوالي 93 دولة من دول العالم، لتحقق بذلك شعارها "رحمة الإنسان فضيلة".