«قطر للفينيل»: التزام كبير بأعلى معايير البيئة ومبادرات لتكريس مفهوم الاستدامة
اقتصاد
08 يوليو 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
من بين التحديات الرئيسية التي تواجه الصناعة هي الالتزام بأعلى المعايير البيئية وتحقيق الربحية والفعالية في الوقت نفسه، كما تتمثل الاستدامة في المحافظة على العيش الكريم على المدى الطويل، وبالتالي فهي تتضمن أبعاداً بيئية واقتصادية واجتماعية، وتشمل مفهوم إدارة وتخطيط الموارد بطريقة مسؤولة. وتتصل الاستدامة أيضاً بالجوانب الاقتصادية من خلال التبعات الاجتماعية والبيئية للنشاط الاقتصادي. ونحن نعمل الآن في عصر تعتبر فيه الاستدامة أحد الدوافع الرئيسية للحفاظ على استمرارية المؤسسة. ونظراً للنجاح المشهود به الذي حققته شركة قطر للفينيل منذ تأسيسها قبل اثني عشر عاماً مضت، لدينا التزام بقيمة التأكيد على الشفافية والمساءلة إلى نطاق أبعد من المجال التقليدي للأداء المالي. وفي هذا الصدد تؤكد شركة قطر للفينيل التزامها بتنفيذ سياسة الصحة والسلامة والأمن والبيئة، وتنص إحدى فقرات هذه السياسة على «... سعياً من الشركة للوصول إلى مصاف الشركات الرائدة على مستوى العالم لمنشآت الفينيل، خاصة فيما يتعلق بجوانب الصحة السلامة والأمن والبيئة، نؤكد احترامنا والتزامنا التام بالمتطلبات القانونية القابلة للتطبيق والمتطلبات الأخرى، والموافقة على مزاولة النشاط، والسعي لتحقيق التحسين الدائم في إدارة وأداء الصحة والسلامة والأمن والبيئة من خلال تلبية المعايير الصناعية والدولية...». وحققت شركة قطر للفينيل منذ إنشائها نسبة سلامة ملحوظة تجاوزت 6.5 مليون ساعة عمل بدون وقوع أية حوادث تتسبب في إهدار الوقت. وبينما ينتابنا الفخر بهذا الإنجاز، لا نريد أن نكتفي بالرضا عن ذلك، ولكن علينا كذلك السعي لمزيد من التحسين في تنفيذ جوانب الصحة والسلامة والأمن والبيئة.
* نجاح كبير في إدارة المخلفات الخطرة ومبادرات توعية مكثفة
يتم قياس أكسيدات النيتروجين المنبعثة من المصنع من مداخن توربينات الغاز الأربع، وفرن التقطير الهدام وغلايتي البخار.
ونَذكر بعضاً من إجراءات التحسين التي تم اتخاذها لتقليل معدلات انبعاث أكسيدات النيتروجين خلال الأعوام القليلة السابقة كما يلي:
أ- في نهاية عام 2009، تم إجراء تعديل للغلاية الفرعية بهدف تقليل معدلات الانبعاث من متوسط 180مج/ متر مكعب عادي إلى ما دون 90مج/متر مكعب عادي. ونتج عن ذلك انبعاثات أنظف والتزام بمعدلات انبعاث أكسيدات النيتروجين الجديدة 125مج/متر مكعب عادي من الجهة التنظيمية.
ب- في منتصف عام 2009، تم اختبار غلاية بخار جديدة أكبر قدرة ودخلت الخدمة. وتحتوي الغلاية الجديدة على موقدات أكسيدات النيتروجين منخفضة مُركبة وتلتزم بمعدلات الانبعاث دون 55مج/ متر مكعب عادي.
ج- في عام 2010، تم تعديل تشغيل الغلاية الرئيسية على نحو مثالي وأصبحت قادرة على مواكبة متطلبات العملية، كما تم وضع الغلاية الفرعية على أحمال منخفضة جداً في معظم الأوقات واقتصر تشغيلها بصفة احتياطية، مما نتج عنه انخفاض كبير في إجمالي انبعاثات أكاسيد النيتروجين.
ويتم التحكم في أية عمليات تسرب وسكب داخل منطقة المصنع، واحتواؤها ضمن برك. وتم تصميم حفر فرعية محكمة الغلق في المصنع خصيصاً لهذه الأغراض. ويجري توجيهها ناحية مرافق مياه الصرف داخل كل مصنع لتنفيذ عمليات المعالجة الإضافية. كما يتم التحكم في عملية تصريف المياه على مستوى الصناعة للحد من الآثار البيئية.
وفي شركة قطر للفينيل، يتم معالجة مياه الصرف الناتجة من العمليات طبقاً للمتطلبات التنظيمية للتخلص من الملوثات قبل تصريفها. وتتوافق عملية التصريف مع المتطلبات الصارمة المنصوص عليها في «الموافقة على التشغيل» الصادرة من وزارة البيئة.
خيارات تكنولوجية
وشكلت شركة قطر للفينيل مجموعة عمل تتألف من موظفين من أقسام العمليات والمعالجة والرعاية المسؤولة لدراسة واقتراح خيارات تكنولوجية مفيدة للوصول إلى معدل تصريف سائل صفري لمياه صرف المعالجة.
وبدأت مجموعة العمل المذكورة العمل على إيجاد خيارات «أفضل التقنيات المتاحة التي تستلزم تكاليف زائدة» مُجدية للوصول إلى معدل تصريف سائل صفري من شركة قطر للفينيل المحدودة.
وفي شركة قطر للفينيل، يتكون إجمالي المخلفات الخطرة –من بين المخلفات الأخرى– من ثلاث فئات رئيسية هي الرواسب مثل (oxy-chlorination sludge) والكربون النشط/كربون الكوك (Active Carbon)، والتي تنتج في الأجزاء المختلفة من العمليات. ويتم تصنيف هذه المخلفات على أنها خطرة طبقاً لقانون البيئة القطري، ويتم إدارتها طبقاً للقانون المذكور.
وتقوم شركة قطر للفينيل بالتخلص من جميع المخلفات الخطرة لديها عن طريق مرافق التخلص من المخلفات المعتمدة طبقاً لعقد إدارة المخلفات الخطرة المبرم مع مدينة مسيعيد الصناعية لنقل وتخزين والتخلص من المخلفات بطريقة معتمدة وآمنة.
وتجدر الإشارة إلى أن مصانع شركة قطر للفينيل تعمل طبقاً للمعايير المتعارف عليها عالمياً القائمة على أفضل التكنولوجيا المتاحة (BAT). وتم ضخ استثمارات كبيرة في بداية المشروع للتأكد من تلبية اشتراطات الصحة والسلامة والبيئة لأفضل المعايير التي يتطلبها المشروعان.
بالإضافة إلى ذلك، تفخر شركة قطر للفينيل كونها إحدى شركات الفينيل الأكثر صداقة للبيئة، وذلك بفضل الالتزام الدائم باشتراطات ومتطلبات معدلات انبعاث الهواء وتصريف المياه الصارمة المنصوص عليها في قانون البيئة القطري وإقرار الموافقة على التشغيل.
وفي هذا الصدد تم تخصيص جهود كبيرة في مرحلة تصميم شركة قطر للفينيل لمنع وقوع الحوادث الكبرى الناتجة عن فقدان الاحتواء الرئيسي. وتم تسجيل أحداث السلامة لعملية الانبعاث الصفري من الدرجة الأولى في عام 2012.
المجتمع والمساعدة المشتركة
من بين الجهود الملحوظة الأخرى في مجال المجتمع والمشاركة البيئية هي أن شركة قطر للفينيل كانت واحدة من الأربعة أعضاء المؤسسين لمنتدى مدينة مسيعيد الصناعية للسلامة (والمعروف حالياً باسم اللجنة الوظيفية للصحة والسلامة والبيئة) في عام 2005. ويضم هذا المنتدى في عضويته عشر شركات من بينها مدينة مسيعيد الصناعية. ويُمثل منتدى الصحة والسلامة والبيئة من مديري الصحة والسلامة والبيئة لدى جميع الشركات العشر الأعضاء بتفويض عام من المديرين العامين/الرؤساء التنفيذيين في هذه الشركات للعمل معاً في سبيل تحسين ممارسات الصحة والسلامة والبيئة داخل المدينة الصناعية.
وتمثلت إحدى المبادرات الكبرى التي قامت بها اللجنة الوظيفية للصحة والسلامة والبيئة في وضع خطة المساعدة المشتركة لتقديم المساعدة الطارئة فيما بين الشركات الأعضاء. وتم تشكيل لجنة فرعية لتولي مسؤولية هذه المبادرة تحت رئاسة شركة قطر للفينيل وممثلين عن جميع الشركات الأعضاء. وبعد عامين من العمل الشاق الدؤوب وقضاء ساعات طويلة من التفاني والالتزام من جانب أعضاء اللجنة، أصبحت خطة المساعدة المشتركة حقيقة فعلية، ومنح المديرون العامّون/الرؤساء التنفيذيون في الشركات العشر الأعضاء جميعهم موافقتهم الرسمية على المستند النهائي.
التوعية البيئية والمشاركة والاعتراف
تؤكد شركة قطر للفينيل على أهمية التوعية البيئية بين موظفيها، نظراً لكونهم الأشخاص المسؤولين عن رصد، والتأكد من تحقيق أفضل الرقابة على عملياتنا، وأقل الأضرار الممكنة على البيئة.
ونحن في شركة قطر للفينيل، نقوم بنشر الكثير من نشرات التوعية، وتوفير التدريبات اللازمة وتحفيز كل من موظفينا وعائلاتهم عن طريق البرامج والخطط التحفيزية. كما نقوم أيضاً بمكافأة موظفينا على جهودهم وأعمالهم المثالية تحت مسمى «جائزة مبروك من شركة قطر للفينيل»، وهي جائزة متاحة لجميع الموظفين تقديراً لجهودهم في تعزيز جوانب الصحة والسلامة والبيئة والجوانب الإنتاجية داخل المؤسسة. وتشارك شركة قطر للفينيل أيضاً بفاعلية في المبادرات البيئية المختلفة مثل المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للتغيير المناخي، الذي تم تنظيمه في مدينة الدوحة لعرض الإنجازات القطرية في مجال البيئة.
وتنتج موقدات أكاسيد النيتروجين المنخفضة الناشئة عن مولد توربين الغاز انبعاثات أكسيد نيتروجين قليلة تلتزم بالمتطلبات التنظيمية التي نصت عليها السلطة التنظيمية. علاوة على ذلك، تساعد الانبعاثات غير المدخنة المنبعثة من المداخن (حيث إنه لا يوجد أية شعلات) على خلق بيئة أنظف وأنقى.
* «قطر للفينيل» أول جهة صناعية
بقطر تنجح في إتمام برنامج
«تقييم الانبعاثات الهاربة»
ضمن أحد الجوانب الرئيسية التي تركز عليها مصانع البتروكيماويات هي التأكد من تقليل التسربات والانبعاثات –إن لم يتم التخلص منها نهائياً– من المصادر المختلفة داخل المصنع. ويمكن أن تُكلف ما يُسمى بـ»الانبعاثات الهاربة» الشركات خسائر كبيرة ليس فقط من الناحية المالية، ولكن قد ينتج عنها أيضاً تبعات ونتائج خطيرة في جوانب الصحة والسلامة والبيئة. في حالة عدم فحص وإدارة الانبعاثات الهاربة بصورة صحيحة، قد ينتج عنها أحداث كارثية. والانبعاثات الهاربة هي انبعاثات جوية من ملوثات الهواء المتطايرة الخطرة أو المركبات العضوية المتطايرة المتسربة من معدات خط المعالجة مثل الصمامات والحواف البارزة وسدادات الأنابيب ذات النهايات المفتوحة، والضواغط و/أو سدادات الزجاجة وصمامات تخفيف الضغط، ونظام تجميع العينات ومستقبلات القاع وأجهزة أو نظم التحكم... إلخ. كما يُمكن أن تتسبب الانبعاثات الصغرى من المعدات المختلفة في مصنع المعالجة الكاملة في خسائر كبيرة. وفي هذا الإطار تم تصميم برنامج (كشف وإصلاح التسرب) لقياس معدلات الانبعاثات الهاربة والتحكم فيها وتخفيضها، مما يؤدي بذلك إلى تقليص الخسائر المالية مع التأكد من سلامة العاملين والحماية البيئية.
تدشين البرنامج
وقد دشنت شركة قطر للفينيل برنامجاً لتقييم الانبعاثات الهاربة من المصنع في عام 2010، حيث تم إجراء هذا البرنامج خلال فترة تراوحت ما بين أربعة إلى خمسة أشهر، وشمل بصفة أساسية مصنع ثاني كلوريد الإيثيلين/ أحادي كلوريد الفينيل، كما شمل أيضاً مصادر انبعاثات المركبات العضوية المتطايرة من داخل المصنع بالكامل. ومن أجل التأكد من توحيد المعايير وقابلية التتبع، التزمت الدراسة التي تم إجراؤها بمعايير وكالة حماية البيئة الأميركية، المعترف بها على مستوى العالم كونها المنهجية الرائدة المتعارف عليها لدراسة الانبعاثات الهاربة. وتجدر الإشارة إلى أن شركة قطر للفينيل هي أول جهة صناعية في دولة قطر تستطيع إتمام هذا البرنامج بنجاح في تلك المرحلة الزمنية. وتظهر قراءة الرسم البياني أدناه مستوى الانبعاثات في شركة قطر للفينيل مقارنة بالصناعات المماثلة في عدة مناطق مختلفة من العالم. (إدراج صورة الشارت)....(هذا الرسم البياني مأخوذ كما هو من تقرير الاستشاري الذي قام بدراسة المقارنة).
رصد مستمر للانبعاث
في شركة قطر للفينيل، قمنا بتركيب خمس وحدات لنظم الرصد المستمر للانبعاث في المداخن الرئيسية في المصنع، وهي تتيح لنا مراقبة ورصد المؤشرات البيئية المختلفة بصورة مستمرة. ويقدم هذا النظام بيانات الزمن الحقيقي لمؤشرات الانبعاث مثل أكسيدات النيتروجين. وتم ربط النظام بنظام تحكم موزع ويتم متابعته من غرفة التحكم الرئيسية. ويسمح هذا النظام بالتدخل الفوري من جانب موظفي العمليات في حالة وجود أي انحراف في الحدود المقررة للمؤشرات التي يتم رصدها. وهذا يضمن الاحتفاظ بالانبعاثات الصادرة من المداخن عند مستوى أقل من المتطلبات التنظيمية، مما يساعد بذلك على حماية البيئة. ويتم معايرة نظام الرصد المستمر للانبعاث بصفة مستمرة عن طريق الجهاز نفسه (المعايرة الذاتية)، كما يتم فحصه بصفة دورية عن طريق موظفي العمليات والتأكد منه خارجياً بصفة سنوية.
* اعتماد نظام «الرعاية المسؤولة» يعكس اهتمام الشركة بقضايا الصحة والسلامة
في إطار سعيها لتحقيق التميز، قررت شركة قطر للفينيل اعتماد المعيار الدولي للرعاية المسؤولة (آر سي 14001) كأداة لنظام إدارة الصحة والسلامة والأمن والبيئة الخاص بها.
إلى ذلك يعد نظام «الرعاية المسؤولة» بمثابة مبادرة عالمية تطوعية فريدة من نوعها في مجال الصناعة الكيميائية تشجع على التحسين المستمر في تنفيذ نظام الصحة والسلامة والأمن والبيئة، والتأكد من استمرار المؤسسة في التعامل المثالي مع الالتزامات الاجتماعية المؤسسية.
ويُتيح لنا نظام الإدارة (آر سي 14001) تطوير وتنفيذ السياسات والإجراءات التي تأخذ في الاعتبار المتطلبات القانونية والبيانات المتعلقة بمخاطر الصحة والسلامة والأمن والبيئة. كما يُبرز النظام التزام المؤسسة بتطوير العمليات التي تساعد على تحقيق التزامات السياسة، واتخاذ الإجراءات اللازمة متى تطلبت الحاجة ذلك لتحسين أدائها. ويتمثل الغرض العام في دعم وتعزيز ممارسات الصحة والسلامة والأمن والبيئة الجيدة مع تحقيق التوازن مع الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية.
وقد تم تدشين المبادرة كجزء من برنامج على مستوى الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات يهدف إلى استحداث نظام الرعاية المسؤولة وتفعيله في المنطقة.
وتم وضع حجر أساس الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (GPCA) في عام 2004 بواسطة الأعضاء المؤسسين بهدف تشكيل اتحاد غير ربحي مُكرّس لخدمة جميع أعضائه عن طريق تقديم مجموعة متنوعة من المعلومات والمساعدة الفنية والموارد، التي تحتاج إليها صناعة البتروكيماويات والكيماويات.
وتنبأت رؤية الأعضاء المؤسسين بوجود حاجة إلى تأسيس اتحاد تطوعي غير ربحي يُركز على توفير الموارد وتقديم المساعدة والدعم الفني اللذين تحتاج إليهما صناعة البتروكيماويات والكيماويات في منطقة الخليج.
وتفخر شركة قطر للفينيل بكونها أحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات.
وتم تدشين نظام الرعاية المسؤولة في كندا عام 1985، وحدثت زيادة كبيرة في عدد اتحادات صناعات الكيماويات التي تبنت مبادئ هذا النظام.
واليوم أضحى الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات أحد الاتحادات الكيماوية الأربعة والخمسين القائمة في ستين دولة التي تفخر بكونها جزءاً من المبادرة العالمية.
وتأكيداً لالتزامها بمبادرة نظام الرعاية المسؤولة التي دشنها الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات، وقّع الرئيس التنفيذي لشركة قطر للفينيل إقرار الدعم لمتابعة الهدف وتخصيص الموارد اللازمة لتأسيس برنامج الرعاية المسؤولة وتنفيذه والحفاظ عليه.
وفي السياق تلتزم شركة قطر للفينيل بالميثاق العالمي لنظام الرعاية المسؤولة، الذي يضع على عاتقنا جدول أعمال هادفاً يروم تعزيز وتوسعة مبادرتنا في مجالات الصحة والسلامة والأمن والبيئة. ويقوي الميثاق تركيزنا على إدارة وتخطيط المنتج طوال سلسلة الإمداد، ويُجسد التزامنا بالتنمية المستدامة.
وبدأت عملية الحصول على نظام «آر سي 14001» مستهل عام 2012، حيث كلفت شركة قطر للفينيل أحد الخبراء الرائدين في مجال نظام «آر سي 14001»، وواصلت العمل نحو إعداد خطة عمل، التي وصلت أوجها في اعتماد نظام «آر سي 14001».
جلسات توعية
وشملت هذه الإجراءات تقديم جلسات توعية لجميع الموظفين وأعمال قائمة على أساس المهمات النوعية لتلبية متطلبات الفحوصات القياسية الداخلية وكفاءة المتعاقد والتدريبات، وتوفير سلسلة الإمداد ومناقشات المجموعات المختلفة وعقد اجتماعات على جميع مستويات الموظفين وعلى المستويات الوظيفية المختلفة. فهناك مقولة شهيرة تفيد أن «مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة».
وكما هو الحال في جميع المساعي الجديدة، فإن الخطوات الأولى هي الأكثر تحدياً. ومع ذلك، بفضل الإصرار والتفاني الذي أظهرته جميع مستويات الموظفين، فضلاً عن الدعم المتواصل والالتزام من جانب الإدارة، اكتملت مهمة تجهيز المؤسسة للاعتماد بحلول شهر ديسمبر عام 2012. ولا ننسى هنا جهود وفضل رئيس مجلس الإدارة وجميع الأعضاء في مواصلة دعمهم للإدارة وباقي الموظفين في هذا المجال.
ومرت شركة قطر للفينيل بالمرحلة الأولى لمراجعة نظام «آر سي 14001» في شهر ديسمبر من العام 2012، ثم أتمت الاعتماد النهائي في شهر مارس 2013.
وتعد شركة قطر للفينيل حالياً ضمن عدد قليل جداً من الشركات التي حصلت على الاعتماد المتميز لنظام الصحة والسلامة والأمن والبيئة الخاص بها، كما تفخر بكونها في مصاف العديد من الشركات العالمية الرائدة المعترف بها التي تم اعتمادها بهذا المعيار.
ولدينا ثقة تامة بأن نظام «الرعاية المسؤولة» سوف يأخذنا إلى ما هو أبعد من مجرد الالتزام بالمتطلبات، بل وأيضاً باتجاه معالجة الكثير من المسائل والأمور الملحة ذات الصلة، لا سيما في مجالات الصحة والسلامة والأمن والبيئة التي يمكنها التأثير في أعمالنا. كما نعترف بأن الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركة تُميز أعمال شركة قطر للفينيل، ولكن الأهم من ذلك هو أنها تعمل بصورة جيدة عندما تكون راسخة ومتأصلة في قرارات الأعمال الخاصة بنا.