

تغادر الدوحة اليوم بعثة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم متوجهة إلى طشقند استعدادا لملاقاة نظيره الأوزبكي الثلاثاء القادم باستاد ملعب بونيودكو، في الجولة العاشرة وختام المرحلة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026.
العنابي ونجومه حصلوا على راحة 24 ساعة الجمعة أول أيام عيد الأضحى المبارك واستأنفوا المران.
وأدى العنابي مرانه أمس تحت قيادة مدربه الإسباني لوبتيغي، الذي بدأ التركيز على مواجهة أوزبكستان
وسيخوض مرانه الأساسي اليوم الأحد بالدوحة، قبل المغادرة على أن يخوض مرانه الأخير غدا بملعب المباراة في طشقند.
وسيكون المران الأساسي اليوم خاصا بمواجهة أوزبكستان ووضع اللمسات الفنية على التشكيل وخطة اللعب، وذلك من خلال رؤية المدرب للفريق الأوزبكي خلال مباراته مع الإمارات الخميس الماضي، ومن خلال رؤيته أيضا للمباراة وهدفه منها خاصة وأنها لن تؤثر على تأهل العنابي إلى المرحلة الرابعة للتصفيات المونديالية المقرر إقامتها أكتوبر القادم. ورغم عدم تأثير نتيجة المباراة على تأهل العنابي إلى المرحلة الرابعة، إلا أن لوبتيغي سيرفع مع العنابي شعار الانتصار، لتحقيق فوز معنوي يرفع من معنويات الفريق ويرفع أيضا من تصنيفه العالمي الذي تراجع كثيرا، بسبب النتائج السابقة، وينتظر أن يحدث به تغييرا جيدا للفريق بعد الانتصار على المنتخب الإيراني، وسوف يزداد التغيير الإيجابي بالانتصار على أوزبكستان. المباراة الثانية الرسمية للمدرب الإسباني الجديد سوف توضح بشكل كبير فلسفته وإستراتيجيته في العمل، وهل يسير على نفس خطة مواطنيه السابقين ماركيز لوبيز وجارسيا، ويرفض استقرار وتثبيت التشكيل، أم أنه سيعمل على اللعب بنفس التشكيل الذي واجه به إيران ولو بنسبة كبيرة وبالتالي زيادة التفاهم والانسجام بين خطوط الفريق الذي عانى بسبب كثرة التغييرات على التشكيل.
لكن من المؤكد أن لوبتيغي سيجري تغييرا على طريقة وخطة اللعب كون المباراة خارج ملعبه، كما أنها أمام منافس قوي حقق إنجازا تاريخيا بالتأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى مونديال 2026، ويسعى للاحتفال بهذا الإنجاز على ملعبه وبين جماهيره بعد أن خطف بطاقة التأهل في مباراة الإمارات.
وتؤكد أيضا التوقعات أن الفريق الأوزبكي لن يرضى سوى بالنصر للثأر من العنابي الذي تفوق عليه في آخر مواجهتين، وكانت الأولى في كأس آسيا 2023، والثانية في ذهاب التصفيات الحالية بالدوحة 3- 2، وهو يرفض الخسارة للمرة الثالثة على التوالي أمام منتخبنا بغض النظر عن عدم تأثير نتيجة المباراة سواء عليه أو على العنابي.