محترفو دوري النجوم.. جاهزون لعودة المنافسات

alarab
موضوعات العدد الورقي 08 مايو 2020 , 01:51ص
معتصم عيدروس
يواصل المحترفون الأجانب في دوري النجوم الالتزام بتدريبات فرقهم على بُعد تأهباً للسماح بعودة النشاط الكروي الطبيعي، والذي يتمثل في التدريبات الجماعية بالملاعب والمباريات.
ويلاحظ أن أنديتنا حرصت على تواجد لاعبيها المحترفين طيلة فترة الحظر الحالية، كما أن كل المحترفين يفضلون البقاء في الدوحة على الذهاب إلى بلدانهم، خاصة أن معظمها ينتشر فيها فيروس كورونا بشكل كبير، وفاق عدد الإصابات به مئات الآلاف.
والأمر نفسه ينطبق على مدربي الأندية من الأجانب الذين ظلوا يتابعون تدريبات فرقهم، سواءً عبر أجهزة الـ «جي بي أس» أم عن طريق تدريبات قياس اللياقة البدنية، التي تتم وفق موجهات وإرشادات صارمة في الملاعب، لضمان التباعد الاجتماعي في الملاعب الرديفة للأندية.
ويعتبر تواجد المحترفين في الدوحة طبيعياً جداً، لأن الأندية ستحتاج إلى كل لاعبيها عندما يتم الإيذان بعودة النشاط الكروي، كما أنه يسهّل من أمر مراقبة أدائهم للتدريبات اليومية، والتي تهدف إلى المحافظة على معدّل عالٍ من اللياقة البدنية.
مؤكداً أن العقود الموقعة مع الأندية لها أثرها أيضاً في بقاء المحترفين في الدوحة، باعتبار أنهم ملتزمون بعقودهم التي تمتد حتى 30 يونيو على الأقل، وأي غيابات ستواجه بالخصم من المرتبات حسب لائحة العقوبات والمكافآت المضمنة في عقد كل لاعب.
ولا ننسى أن هناك ضوابط وضعتها مؤسسة دوري نجوم قطر، ونظاماً لرقابة التدريبات، أسهم أيضاً في إبقاء المحترفين في الدوحة، ونلاحظهم أن هناك انضباطاً كبيراً منهم ومن زملائهم المواطنين في التدريبات، كما حرص عدد منهم على التفاعل مع مبادرة تخفيض الرواتب التي أطلقها حسن الهيدوس لاعب نادي السد، فتجاوبوا معها، وأعلنوا التزامهم بها.
وبالإضافة إلى كل ذلك، فقد تلاحظ التزام اللاعبين المحترفين أيضاً بدورهم فيما يخص المسؤولية الاجتماعية، فشاركوا في حملات التوعية والمناشدة بالالتزام والبقاء في المنازل، من خلال حساباتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك حسابات الأندية.
يأتي هذا في الوقت الذي فضّل فيه معظم المحترفين بالأندية المتواجدة في منطقة الخليج السفر إلى ذويهم، حتى أن بعضهم قام باستئجار طائرة خاصة للسفر بها، والاستمتاع بالإجازة الاضطرارية -بسبب انتشار الفيروس- مع أهلهم. ويعتبر سفر بعض المحترفين في منطقة الخليج إلى أهلهم منطقياً، إذا عرفنا أن بعض الدوريات قد تم تعليقها حتى شهر أغسطس، وأخرى تم إلغاؤها، في الوقت الذي لم يحسم اتحاد الكرة ولا مؤسسة دوري نجوم قطر أمر الموسم الحالي، واللذان فضّلا مراقبة الموقف عن قرب، تحسباً لإمكانية السيطرة على انتشار فيروس كورونا لإعادة النشاط مرة أخرى، أسوة ببعض الدول الأوروبية التي أعلنت عن عودة نشاطها خلال هذا الشهر أو الشهر المقبل.