المجمعات تتأهب لـ «رمضان» بعروض تنافسية على مختلف السلع
تحقيقات
08 مايو 2017 , 01:32ص
فتحي زرد
تأهبت الأسواق والمحلات والمجمعات التجارية لاستقبال رمضان، حيث رفعت المجمعات التجارية والأسواق درجة استعدادها لاستقبال الشهر المبارك، بعرض المنتجات الغذائية المتنوعة.
ورصدت «العرب» من خلال جولة قامت بها في الأسواق، التجهيزات بالمحلات والمجمعات التجارية، بوضع كميات من المواد الغذائية المتنوعة والمعروف رواجها في شهر رمضان، والتي تنوعت ما بين التمور بكافة أنواعها والحلوى والمكسرات والتوابل، وغيرها من المواد الغذائية.
ولاحظت نشاطاً في حركة البيع والشراء من قبل المواطنين الذين يريدون التسوق والتزود بالمواد الغذائية طويلة الأجل، استعدادا لرمضان وتفادياً للزحام، مع اقتراب موعد الشهر الفضيل.
عروض تنافسية للمجمعات لاجتذاب الزبائن
كما رصدت «العرب» استعداد المجمعات التجارية الاستهلاكية لاستقبال شهر رمضان المبارك، وذلك من خلال توفير المنتجات والسلع الخاصة بهذا الشهر التي يتضاعف الطلب عليها، فضلاً عن المواد والبضائع التي تدخل في الطقوس والعادات الخاصة بهذا الشهر الكريم.
وتشهد المجمعات التجارية العديد من العروض التجارية المختلفة والمنافسة للفوز بأكبر عدد ممكن من الزبائن، فضلاً عن العروض التي تقوم بترويجها الشركات الكبرى المصنعة والموردة لبعض المنتجات.
وخلال جولة «العرب» لوحظ ازدحاماً في بعض المجمعات التجارية، نظراً للإقبال على شراء السلع الغذائية الرمضانية في ظل وفرة العديد من السلع والمنتجات، من بينها التمور والتين اليابس وقمر الدين والمكسرات والحلويات بجميع أصنافها وأنواعها والعصائر والمشروبات التي تشتهر في شهر رمضان.
إقبال المواطنين على شراء التمور والمكسرات
بدأت المحلات التجارية في تجهيز أماكن خاصة بعرض السلع الرمضانية والتمور بأنواعها، حيث يكثر الإقبال على شراء السلع الغذائية بأنواعها، وكافة مستلزمات واحتياجات البيت، وهو ما أنعش حركة البيع داخل السوق، كما بدأ توافد المواطنين على السوق للاستفسار عن السلع الغذائية المختلفة، وبعض البهارات والتوابل الخاصة، استعداداً منهم لشهر رمضان، وهذا ما جعل التجار في السوق يستوردون منها كميات كبيرة لعرضها أمام المستهلك.
وقال عدد من تجار التمور لـ «العرب» بسوق واقف إنه يتم استيراد العديد من السلع الخاصة بالشهر الفضيل من عدد من الدول، والتي من بينها الهند وباكستان، وأعربوا عن رضاهم بالإقبال على التمور الذي بدأ في التصاعد، وأرجعوا هذا الإقبال إلى دخول كميات كبيرة من التمور والمواد الغذائية المخصصة لشهر رمضان، وهو ما جعل المواطنين والمقيمين يترددون على السوق لاقتناء ما يحتاجونه من تمور وسلع غذائية أخرى تحتاجها الأسر في شهر رمضان.
الاستعدادات مبكرة والأسعار مقبولة
قالت أم جاد إن الأسواق، والمجمعات التجارية بدأت مبكراً هذا العام الاستعداد لاستقبال شهر رمضان؛ حيث توفرت جميع السلع الغذائية، والمنتجات الرمضانية؛ حيث انتشرت التمور، والمكسرات، والحلويات بجميع أصنافها، والعسل، والبهارات، والتوابل على أرفف محلات السوق بشكل كبير لم يكن موجوداً قبل أسبوع.
وأضافت أنها اعتادت على شراء احتياجات رمضان قبل بداية الشهر بوقت كافٍ؛ لأن المعروف أن هذا الشهر يكون له استعدادات خاصة، وأيضاً ميزانية خاصة؛ وذلك لأنه يكثر خلال هذا الشهر إقامة ولائم الإفطار، وتبادل الدعوات، والزيارات بين العائلات، وتوزيع بعض المأكولات مثل الهريس، والجريشة، وبعض أنواع الحلويات، مشيرة إلى أن الأسعار بشكل عام معقولة، والزيادة ليست كبيرة إلا في بعض السلع التي تتفاوت أسعارها من مكان لآخر.
محلات العطور والبخور تشهد رواجاً
رصدت «العرب» خلال جولة بين محلات العطور والبخور تزين المحلات لاستقبال شهر رمضان، لكونه واحداً من أهم المواسم التي تشهد إقبالاً كبيراً من المواطنين لاستخدامها خلال رمضان.
وشهدت المحلات رواجاً في عملية البيع والشراء، وإقبالاً على شراء العطورات والعود والبخور والدهن بكافة أنواعه.
وقال عدد من أصحاب محلات العطور والبخور لـ «العرب» إن الطلب يتزايد بشكل ملحوظ على البخور والعود والعطور العربية مع اقتراب الشهر الفضيل، حيث يحرص المواطنون على التطيّب والتعطر بعد الإفطار وقبيل الذهاب لصلاة التراويح، كما تحرص الأسر القطرية على شراء العود في شهر رمضان لكثرة الزيارات العائلية والمجالس الرمضانية، فيبخرون بيوتهم وملابسهم قبل دخول المجلس، وبعد المغادرة، وعند الذهاب إلى الصلاة، حيث توجد العديد من الأنواع تختلف وفقاً لموطنه والأماكن التي يستورد منها، فهناك العود الماليزي، والبورمي، والإندونيسي، والكمبودي وهو الأفضل من بين تلك الأنواع وأكثرها رواجاً
وإقبالاً، ويليه في الجودة الإندونيسي.