بالفيديو.. الشيخ رائد صلاح يسلم نفسه للاحتلال لتنفيذ حكم بالسجن
حول العالم 08 مايو 2016 , 03:26م
متابعات
نفذ الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حكمًا بالسجن 9 أشهر ضد الشيخ المعتقل رائد صلاح، الذي يلقبه الفلسطينيون بـ"شيخ المسجد الأقصى"، بدعوى "التحريض على العنف".
وتداول مغردون على "تويتر" وفقا لصحيفة "عاجل"، مقطعًا مصورًا للشيخ رائد صلاح خلال تسليمه نفسه تمهيدًا لسجنه؛ حيث تعالت هتافات الفلسطينيين المودعين له.
وحمل "صلاح" هذا اللقب لنضاله الطويل والمتواصل، في الدفاع عن إسلامية مدينة القدس والمسجد الأقصى، و"رفض محاولات إسرائيل تهويده"، وفقًا لتقرير نشرته وكالة "دويتشه فيله" الألمانية عنه، اليوم، مؤكدةً أن حكومة الاحتلال تعتبره أحد الزعماء العرب المحرضين على "العنف"، من وجهة نظرها.
ووصل الشيخ صلاح، صباح اليوم، إلى سجن "بئر السبع" (جنوبًا) وسط حضور العشرات من أنصاره، لتنفيذ الحكم الذي صدر في أبريل الماضي، بتهمة "التحريض على العنف" خلال خطبة ألقاها في مدينة القدس قبل 9 سنوات.
وقال صلاح، للصحافيين قبيل دخوله السجن: "إن الاعتقال لن يثنينا عن مواصلة الدفاع عن المسجد الأقصى"؛ حيث ولد هذا الشيخ المناضل في مدينة "أم الفحم"، التي تعتبر ثاني كبريات المدن الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة بعد مدينة الناصرة، في عام 1958م.
وتلقى "صلاح" في أم الفحم تعليمه المدرسي، قبل أن ينتقل إلى مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية للحصول على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل، واعتقله الاحتلال في عام 1981؛ لاتهامه بالانتماء إلى "تنظيم محظور" اسمه "أسرة الجهاد"، قبل أن تفرض الإقامة الجبرية عليه.
وكان هذا هو اعتقاله الأول، ولم يكن الأخير، وتخلل هذه الاعتقالات، منع من السفر، وفرض إقامات جبرية، ومنع من دخول مدينة القدس، إضافة إلى الإصابة بالرصاص، لكن صلاح دأب على التصريح بأن هذه الاعتقالات والإجراءات لا تخيفه.
وكتب صلاح في تدوينة له على صفحته على موقع "فيس بوك"، عقب صدور الحكم عليه بالسجن العام الماضي: "على أعتاب السجون، لا لن نذل ولن نهون.. وإن كان السجن ثمنًا ضروريًّا لنصرة القدس والمسجد الأقصى فمرحبًا بالسجون".