سعيد المري: يستهويني «بورتريه» كبار السن

alarab
ثقافة وفنون 08 مايو 2016 , 01:22ص
عبد الغني بوضره
التجأ الفوتوغرافي الشاب سعيد المري ، إلى التصوير الضوئي، وكانت البداية من عام 2013، حينما اقتنى آلة تصوير رقمية، وفي أقل من سنتين سطع نجمه بين كبار الفوتوغرافيين، وزاحمهم على منصات التتويج.
لم يستغرق ولوجه إلى مجال التصوير الضوئي وقتا طويلا من أجل اكتساب بعض المهارات التي تعد من أبجديات التصوير الضوئي وهي ما يصطلح عليه بـ «الأساسيات»، فضلا عن التعامل اليدوي والتحكم في الكاميرا، بعيدا عن الضبط الأوتوماتيكي الذي لا يتيح للمصور سبر أغوار آلته التصويرية.
وبخصوص من وقف معه وشدّ على يده لخوض مغامرة التقاط اللحظات بصورة تبقى للذكرى، قال سعيد: «لا أحد شجعني على ذلك».
واتجه سعيد المري رأسا إلى التخصص الذي يستهويه وهو «تصوير كبار السن».
وحول السر في هذا الاختيار، أسرّ سعيد المري لـ «العرب»، أنه ليس هناك مصور مختص في هذا المجال حين بدأ التصوير.
وأضاف: «إن ما يستهويني في التقاط صور البورتريه لهذه الشريحة من المجتمع، ليس بالأمر الهين، حيث تعد الصورة ناطقة، عندما تنقل أحاسيسهم وما يحملونه من تفاصيل هذه الحياة». وعن تقيده بقوانين معينة أثناء التصوير، أبرز سعيد المري، أنه مع عدم التقيد بقوانين مُعينة للتصوير وذلك بأن يطلق الشخص الإبداع الذي بداخله بالتميز وتصوير الصور المميزة، مشددا على أن التقيّد في كل الأحوال لا ينتج شيئا. غير أن الصورة الأفضل بالنسبة له، هي «التي فيها العيون واضحة وفيها نظرة مُعينة لإحساس الشخص وكأنه يتكلم».
وخوّل اكتساب سعيد المري لهذه المهارات، أن يقتحم هذا المجال، وذلك بإنجاز أكثر من مشروع تصويري لأكثر من جهة حكومية وقطاع خاص في دولة قطر.
يقول سعيد المري: «بدأت في المشاركة بالمسابقات سنة 2015 وحققت المركز الأول في مسابقة الشرق الأوسط الكبرى من بين 67 دولة وأكثر من 12 ألف صورة، وكذلك مسابقة سعود آل ثاني الدولية للتصوير الضوئي وحققت المركز الأول لعامين متتاليين».
وشارك سعيد المري في مسابقة آل ثاني الدولية للتصوير الضوئي عام 2015 بصورة بلون أحادي عنوانها «تأمل» التقطها بالشيحانية في الصباح أثناء الضباب وتبيّن شخصا يتأمل في ملكوت الله وفي الكون وعظمة الله وخلقه.
وكشف سعيد المري أن هناك خطة لمعرض شخصي له بأسلوب مميز ومختلف وكذلك إنتاج كتاب وصفه بـ «المتواضع جدا» يضم الصور وتفاصيل حياة الأشخاص.