«حفلات الطلاق» موضة خليجية ترفضها القطريات رغم تسربها إلى الدوحة
تحقيقات
08 مايو 2012 , 12:00ص
الدوحة – رانيا غانم
«طلاق T.V أول قناة فضائية عربية متخصصة في الطلاق.. شعارنا هو «يا رايح كتر من الفضايح».. مع طلاق تي في كون النجم واعرض حفل طلاقك على الهواء مباشرة.. مع «طلاق بارتي» تابع أحدث كروت الطلاق، وأحدث التورتات التي صنعت خصيصاً للمناسبة.. فستان الطلاق لا بد أن يكون مميزا، معنا تعرفي على أحدث فساتين الطلاق.. لكل هذا وأكثر ولكل ما هو جديد تابعوا في «آخر موضة» ومع «سنة أولى طلاق» ستجدون D J وأحدث أغاني الهجر والفراق والخيانة، و «هرشة السنة السابعة» بالإضافة إلى الـ sms لأجدد الرسائل النصية والرسائل المصورة ورسائل الوسائط.. والمزيد من البرامج.. فقط تابعونا على طلاق T.V».. ما سبق كان نصا لإعلان ساخر كتبته إحدى الشابات العربيات على مدونتها الخاصة تهكما على حفلات الطلاق التي انتشرت في بعض المجتمعات العربية بشكل أشبه بالظاهرة المرشحة للزيادة، بعد ترحيب كثيرات بالفكرة وتقليدها وكأنها واحدة من عاداتنا العربية الأصيلة، أو طقس عادي في مجتمعاتنا كحفلات الخطبة والزواج وغيرها من المناسبات السعيدة التي نحتفل بها وننفق عليها الكثير من الأموال في قاعات الاحتفالات والفنادق الفخمة، فهذه أصبحت حال حفلات كما يحدث الآن في بعض البلدان العربية والخليجية على وجه الخصوص.
وبرغم أن المجتمع القطري لم يعرف وجود مثل تلك الحفلات بين مواطناته، فإن البعض يتناقل احتفالات ولو صغيرة تمت على استحياء، كقيام إحدى الموظفات بتوزيع حلوى على زملائها في العمل بمناسبة طلاقها، أو أخرى أقامت مع صديقاتها المقربات حفلا صغيرا في بيتها، خاصة أن صديقاتها رافقنها وساندنها طوال رحلة المعاناة حتى الحصول على الطلاق، ولم تكن المطلقة هي صاحبة الفكرة وإنما إحدى صديقاتها التي اقترحت تنظيم هذا الحفل كنوع من التسرية عن صديقتها بعد عنائها الطويل، خاصة أنها ما زالت في مقتبل حياتها ولم يستمر الزواج لأكثر من سنة.
أما الحفلات التي أخذت الشكل المتعارف عليه للاحتفالات الكبرى والتي أقيمت فعليا في قطر، فكانت بطلاتها غير قطريات، إحداهن سيدة تنتمي لإحدى البلدان الشامية متزوجة من خليجي، وبعد سنوات طويلة من الزواج وإنجاب أولاد، اكتشفت أنه يعرف عليها امرأة أخرى من جنسية مغاربية ويتزوجها، فما كان من الزوجة التي أمضت قرابة العشرين سنة إلا أن ترفض وبكل إصرار هذا الوضع وتطلب الطلاق، لكن طلبها قوبل برفض الزوج وإصراره على الإمساك بها داخل قصره المنيف الذي خصصه لها، فهو فعليا ما زال متمسكا بها كزوجة وأم لأولاده وشريكه لدربه ولو تزوج بغيرها، لكن الزوجة لم ترض بهذا الوضع وأصرت على الطلاق ولجأت إلى المحاكم، وبعد معاناة استطاعت الحصول على الطلاق، لتتبعه باحتفال محدود للتعبير عن فرحتها بالطلاق ورد اعتبارها دعت إليه صديقاتها وأفراد عائلتها والمقربين لها. أما القصة الثانية فبطلتها سيدة خليجية تعيش في قطر منذ سنوات عديدة، وبرغم أن تفاصيل قصة طلاقها غير معروفة لشهود احتفالها والناقلين عنهم، فإن حفل طلاقها الضخم كان مثار حديث الكثير من السيدات.
مرفوض ولكن!
«العرب» ناقشت «الظاهرة» التي «غزت» بعض المجتمعات الخليجية المحيطة مع مواطنات للتعرف على آرائهن فيها، واللافت كان الرفض شبه الجماعي للظاهرة وإن اختلفت وجهات النظر، ورغم أن بعضهن التمسن الأعذار لمن تقوم بالاحتفال بمثل هذه المناسبة، فإنهن يرفضن على الصعيد الشخصي سلوك نفس المسلك لو كن في تلك المواقف. فأم سعود التي ترفض تماما هذه الموضة الدخيلة على المجتمعات العربية والخليجية، تلتمس في الوقت ذاته الأعذار لمن تقوم بها مؤكدة أن معاملة الزوج السيئة، والظلم الذي يقع على المرأة في بعض المجتمعات، فضلا عن قوانين الطلاق التي تجعل تحرر المرأة من الزواج الفاشل أمرا بالغ الصعوبة، كلها أمور تدفع تلك الزوجات إلى الاحتفال بحصولهن على حريتهن بهذا الشكل المبالغ فيه، والذي ينم عن المعاناة التي واجهتها تلك المطلقة.
أما أم جبر فكانت صارمة جدا في رأيها على هذه «الموضة»، وقاسية أيضا في نظرتها لمن تقوم بها، فهي تجد فيما يطلق عليه «حفلات الطلاق» مجرد موضة دخيلة على المجتمعات العربية والخليجية خصوصا، وأنها تسيء إلى المرأة أكثر من كونها تحسين لمظهرها ودفاعا عن كرامتها، وترى أنها تفقد المطلقة تعاطف الآخرين حتى المقربين منها «فالمرأة في عُرفنا وأخلاقياتنا تتحمل الكثير، ونحن وإن كنا نريد لها أن تُلقي كل هذه الأعباء عن كاهلها وتتخلص من الاضطهاد الذكوري في بعض المجتمعات العربية، فإننا في الوقت نفسه نرفض أن تبتذل الطلاق بهذا الشكل في صورة احتفال به في مكان عام ودعوة الآخرين له كالعرس تماما، وأرى أن هذا مناف للفطرة وللطبيعة الإنسانية، فالأعراس هدفها الإشهار والإعلان عن الفرح ببدء حياة جديدة، صحيح الأمر نفسه ينطبق على الطلاق من محاولة المرأة إشهاره ليعرف الجميع أمر طلاقها فربما يأتيها زوج جديد، وكذا من تقوم بذلك تراه إعلانا عن فرحها بخلاصها من الحياة القاسية التي كانت تعيشها مع ذلك الزوج، إلا أنها تفعل هذا بشكل مبتذل لا يتقبله أحد».
حفلة نميمة
وترى السيدة أن الحاضرات لحفلات الطلاق لن ينظرن إلى المطلقة نظرة جيدة، بل ستتعالى الهمسات والنميمة عنها وعن فعلها «المشين» الذي سبق وباركنه لها حين دخولهن لقاعة الاحتفال، وسيقلن إنها فعلت هذا من باب الانتقام من طليقها، أو أنها تعلن عن سعادتها أمامهم لكنها تعتصر ألما لهدم عش زوجيتها، أو أنها تبحث عن عريس جديد ليحل محل الزوج، وهكذا، ولن تسلم صاحبة الحفل من أي تعليق يسيء لها في النهاية، وهي في غِنى عن كل هذا خاصة في هذا التوقيت».
وبدأ الاحتفال بحفلات الطلاق في المجتمعات الغربية وسرعان ما انتقل إلى البلدان العربية لكن في أوساط الفنانات اللاتي احتفلن بطلاقهن في حفلات صاخبة، لتحذو بعض السيدات حذوهن، وانتقلت التجربة إلى عدة بلدان خليجية أبرزها المملكة العربية السعودية والكويت، الأمر الذي فتح حوارا مجتمعيا في تلك البلدان حول ما سمي بـ «الظاهرة» لتكررا حدوثها، وانبرى كتاب المقالات ما بين رافض تماما لتلك الفكرة ووصفها بالسخافة والانتقام والتقليد الأعمى للغرب -وغالبا كانت كتابات ذكورية- وبين من أيدها واعتبرها تعبير عن سوء أوضاع المرأة وظلمها بالقوانين التي تجعلها سجينة زوج فاشل أو خائن أو قاسي القلب، واضطهاد مجتمعي وذكوري للمرأة يجعلها تعيش تعيسة أو لا تحصل على حريتها وطلاقها إلا «بطلوع الروح» الأمر الذي يدعوها إلى الاحتفال باسترداد حياتها من جديد أو بـ «ولادتها الجديدة» كما تحب بعض السيدات أن تطلق على الطلاق.
ندى السالم، إحدى العربيات التي روت قصتها لتبرير إقامتها حفل طلاق، وذلك في معرض تعليقها على مقال لأحد الكتاب السعوديين انتقد فيه ظاهرة حفلات الطلاق ودعا للفحص النفسي لما تقوم به، تقول ندى في تعليقها: «لست أفهم ما سبب حنق كاتب المقال. امرأة مثلي اضطرت أن تعيش مع زوج أناني وبخيل ويصعب التعامل معه، لم يكن يخاف الله، ولم يراع فيّ إلاً ولا ذمة، ليل نهار صراخ وضرب، ومهما حاولت أن أرضيه وأستميت في إرضائه وأتنازل حتى عن حقي في أمواله لأصرف على نفسي من مالي بل وأعطيه نسبة من راتبي بداية كل شهر، ومع ذلك لا يرضى إلا قليلا، وكلما تنازلت عن شيء زاد اضطهاده لي، إلى أن طلبت الطلاق. وما إن سمعني أقولها حتى جن جنونه وزاد ضربه وتنكيله بي وأقسم يمينا أنه سيعلقني فلا مطلقة ولا زوجة، وما كان مني إلا أن توجهت إلى المحكمة وطالبت بالخلع وأعدت له مهره الضئيل وزدت عليه فقط ليعتقني».
وتتابع «وعندما أدركت أنني خلعته وتخلصت منه ومن كوابيسي معه للأبد أقمت حفلة للاحتفال بإعتاقي وإطلاق سراحي. فما الذي يغضب الكاتب في تصرفي؟ هل أنا مختلة نفسيا كما يقول؟ بالتأكيد كنت كذلك وإلا لما رضيت بعذاب عشر سنوات لا يرى فيّ إلا جارية موجودة لإسعاده ولتحمل صراخه وشتائمه متى تعكر مزاجه. ولكن ما الذي جعلني مختلة نفسيا تتحمل كل هذا العذاب؟ لأنني تزوجت في سن صغيرة جدا من أب لم يتق الله فيّ. وكطفلة لم أعلم سوى طاعته والخضوع له، فقد أخذني صغيرة وشكلني كيفما يريد. أحمد الله ليل نهار أنني تخلصت منه، وستظل تلك العشر سنوات تطاردني وعمري ما راح أنسى العذاب الذي ذقته. وأحمد الله أكثر أنني كنت زوجته الثالثة وبالتالي لم يكن في وارد تفكيره أن ينجب مني وإلا لعشت عذابا مضاعفا بوجود صغار، وأحمد الله أكثر أنني الآن وبعد مفارقته بستة أشهر أعيش أجمل أيام حياتي كإنسانة تعرف ما لها وما عليها».
وتواصل السيدة رواية قصتها التي تتشابه في المعاناة مع الكثير من القصص وإن اختلفت الأسماء والتفاصيل «ها أنا الآن في الخامسة والعشرين من عمري، أخطو الخطى نحو أيام جميلة قادمة. ولو استطعت لاحتفلت بطلاقي كل يوم وليلة بل ودقيقة حتى. فالأمر يستحق والطلاق في مثل حالتي لا يعد فقط خارج كلمة «أبغض الحلال» بل إنه مستحب وواجب بسبب العذاب الذي كنت أعيشه عملا بالحديث (لا ضرر ولا ضرار) وهذه قالها لي شيخ اتصلت به أستفتيه في الأيام المتعبة عندما كنت أفكر هل أطلب الطلاق أم أتحمل وأعيش طوال عمري في رعب».
لم يخطر ببالي
لكن ليس كل صاحبات التجارب المؤلمة يفكرن في الاحتفال بحريتهن على هذا المنوال، فالمواطنة (م.أ) مطلقة منذ عدة سنوات، عاشت معاناة الزواج الفاشل، وكيف تحلم المرأة بالخلاص منه، وبرغم أنها حصلت على طلاقها بصعوبة بالغة، فإنها لم تفكر أبداً في الاحتفال بطلاقها «نعم فرحت كثيرا بحصولي على الطلاق وتخلصي من الحياة التي كنت أعيشها مع زوجي، فزواجي الذي امتد لسبع سنوات لم أهنأ فيه بأكثر من أربعة أشهر، بعدها انقلبت الحياة رأسا على عقب ووجدت شخصا آخر غير الذي تزوجته وحكى لي عنه الأهل والأقارب، لن أخوض في تفاصيل هذا ولا أحب استرجاعها، لكن مع ذلك لم يخطر ببالي أبداً أن أحتفل بطلاقي منه، فعلى ماذا أحتفل وأدعو المعازيم، احتفل بفشلي وتدمير حياتي وضياع أحلى سنوات العمر، أم أحتفل بأولادي الذين أضحوا مشتتين بين أبوين منفصلين، وماذا أقول لهم عندما يكبرون ويرون صور ذلك الاحتفال، أو يسمعون به من المحيطين، أنا تحملت كثيرا من أجلهما، ولم ألجأ للطلاق إلا بعدما كانت الحياة مستحيلة، ورغم ذلك لدي شعور بالذنب تجاههما، ورفضت الزواج حتى الآن من أجلهما رغم نصائح المحيطين بألا أترك نفسي بلا زوج حتى يمر العمر، وبرغم أن والدهم تزوج بعد طلاقنا بأشهر قليلة».
وترى السيدة أن حفلات الطلاق التي تسمع عنها بدول مجاورة هي مجرد موضة غربية ومجاراة للأخريات وانتقام من الزوج ليس أكثر «لكن تلك المرأة التي تحتفل بطلاقها تنتقم من نفسها وأطفالها قبل كل شيء، فالطلاق موجود منذ الأزل وكثير من المحيطات بنا مطلقات، فلماذا لم نسمع من قبل بهذه الظاهرة الدخيلة، أنا شخصيا أراها فكرة مرفوضة وضد الفطرة التي فطر الله عليها الإنسان، فمن تلك التي تحتفل بفشل حياتها، ومن تلك التي تحتفل بعيش أولادها حياة أخرى محرومين من أحد الأبوين ورعايتهما، أعتقد أن المحتفلات بالطلاق في حاجة إلى تحليل نفسي لحالتهن تلك، فأنا مطلقة وأعرف كم المشاعر التي تمر بالمرأة، والأولى بها أن تسجد لله شكرا على رحمته بها من هذا الزواج، وإن كان لديها وسع من المال تتصدق به لأن الله خلصها من تلك الحياة الصعبة، وحتى يعوضها الله خيرا منه بدلا من الانسياق وراء تلك الموضات الدخيلة».
احتفال بالحلال
تختلف لولوة مع الرأي السابق، وترى أن «حالات الطلاق والتجارب تختلف عن بعضها البعض، وأنه أحيانا ما تكون التجربة مريرة للمرأة ويكون التخلص منها مناسبة تحب المرأة أن تفرح وتحتفل بها وأن تشاركها الأخريات هذه المناسبة، وسواء أكان هذا انتقاما من طليقها الذي عذبها وأهانها، أم تعبيرا عن سعادتها بالتخلص منه، أو إغاظة ذلك الرجل، أو ببدء حياة جديدة فهي محقة ولا تفعل شيئا محرما، فهي تحتفل بالحلال وإن كان أبغضه لكنه أيضا حلال، فهل على المرأة دائما أن تتحمل وتعاني دون أن تعبر عن نفسها، وهل تستكثرون عليها التعبير عن فرحتها بتخلصها من حياة مستحيلة والبدء من جديد بتجربة قد تكون أفضل». سألنا لولوة -التي لم تتزوج بعد- إن كانت ستقوم بمثل هذا الأمر حال فشل زواجها -لا قدر الله- فأجابت «أنا لم أقل إنني أؤيد هذا أو أدعو إليه، لكنني فقط أعذر من تفعل ذلك ولا أريد أن أقسو عليها، لكن عن نفسي فلو حدث معي ذلك -لا قدر الله- فلن ألجأ للاحتفال بفشل حياتي، لكن سأفكر جديا في التجربة المقبلة، سواء بزواج جديد أو بالاهتمام بعملي والتفرغ له تحقيق النجاح فيه». وتعود الفتاة لتوضح أن التماسها العذر لمن تقوم بالاحتفال بطلاقها مشروط بكونها لم ترزق بأطفال «لأن الاحتفال في وجود الأبناء أمر غير مقبول وبالتأكيد سيؤثر على نفسيتهم حتى ولو كانوا صغارا لا يفهمون شيئا، لكنهم فيما بعد سيكبرون ويفهمون ولن يسامحوا والدتهم على ما فعلت حتى ولو كانت هي الطرف المظلوم أو المجني عليه».
«بيزنس» الطلاق
وكما أخذت حفلات الطلاق في الغرب جانبا اقتصاديا وأصبح لها «بيزنس» خاص من خلال الكعكات الخاصة والفنادق والقاعات بديكوراتها التي تقام فيها الاحتفالات، وكذا كروت الدعوة لها، وغيرها من الأمور التي تشبه ما يتم في حفلات الزواج المعتادة وإن اختلفت في التفاصيل، حيث بدأ البعض استغلالها تجاريا لصالحه ولجني المزيد من الأموال، وإدخال المزيد عليها مثل المخابز التي تخصصت في كعكات الطلاق التي تتشح بالسواد أو بلون الدم، وبرجل يلقي مطلقته من قمة الكعكة التي تربع عليها وحده أو العكس، أو بآخر يجر مطلقته من شعرها، وثالثة تقتله ويسيل الدم المصنوع من صوص الفراولة على الكعكة، وكعكة أخرى انشطرت نصفين يقف على كل واحد منها أحد الزوجين السابقين ويصوب كل منها مسدسه إلى الآخر.. وغيرها من الابتكارات في هذا الجانب، انتقلت إلى مجتمعاتنا أيضا بعض تلك التفاصيل، وإن كانت لم تصبح هناك متاجر متخصصة في تلبية مستلزمات الطلاق إلا أن المطلقة تلجأ إلى المحلات العادية وتطلب كعكة أو بطاقة دعوة لحفل طلاقها حسب مواصفاتها ولا يكون على المتجر إلا تلبية طلب «الزبونة» ونسأل الله ألا تتخصص بعض تلك المتاجر في هذه النوعية من المنتجات مستقبلا كما يحدث في الغرب، كما نتمنى ألا تنتقل إلينا بعض تفاصيل الحفلات في الغرب وفي اليابان أيضا وأبرزها تلطيخ المدعوين والمدعوات لفستان العرس الذي ترتديه المطلقة أو الاشتراك في حرقه كنوع من التعبير عن الطلاق وانتهاء الحياة الزوجية.