منوعات
08 مايو 2012 , 12:00ص
إعداد / حسن الساعي
وطني الحبيب عبارة عن صفحة أسبوعية نطرح من خلالها المواضيع التي تهم الشارع القطري والشأن المحلي كما يسعدنا تلقي مساهماتكم وملاحظاتكم وقضاياكم يوميا من خلال وسائل الاتصال بنا.
كما يسعدنا تلقي ردود وتواصل الجهات الرسمية ذات الصلة من خلال نفس الصفحة.
على البريد الإلكتروني hassan-alsai@hotmail.com
* ربيع الإعلام العربي
تساهم معنا اليوم موزة آل إسحاق في موضوع جديد تميز بالواقعية لتنقل لنا عبر أفكارها
في الوقت الحاضر كثيرا ما أصبحنا نسمع جملا متكررة من شرائح المجتمع المختلفة، وبالأخص في الأوقات التي تمر بها المنطقة العربية من أوضاع غير مستقرة وهي انعدام المصداقية في وسائل الإعلام المرئية وغير المرئية, ومنها على سبيل المثال لا تقرأ هذه الصحيفة، ولا تشاهد هذه القناة, ولا تتطلع على هذه المصادر, فمصادرها لا تحمل أي نوع من الصحة والأمانة.
وغالبا في السنوات السابقة كانت القنوات عبارة عن قناة محلية واحدة وما كان هناك انفتاح بهذا الحجم كما هو الآن، وكأنك في قرية صغيرة جدا وهناك مئات القنوات الفضائية ومنها العربية والخليجية والأجنبية, وأصبحنا ليس لدينا الوقت الكافي للاطلاع ومشاهدة كل هذه القنوات الفضائية وكل يوم أكثر من اليوم السابق، فكانت الشعوب مصدر ثقافتها واطلاعها الأول هو الإذاعة, ويليها الأخبار المحلية, والتي تذاع على القنوات المحلية وفي الغالب كانت هذه القنوات عبارة عن قناتين ومنها القناة الأولى والقناة الثانية، وكانت أغلب الشعوب في مراحل عمرية وتعليمية متفاوتة, وكانت هذه القنوات تلعب دورا كبيرا في حياتهم, وحينما كان يأتي موعد الأخبار الكل ينصت ويلتزم بالإنصات وتسمع التعليقات الإيجابية في مصداقية الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام سواء من الجانب السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو الديني.
وحينما كانت تدور مناقشات ثقافية في المجالس كان النقاش يدور في تكرار ما سمعوه من خلال اطلاعهم على وسائل الإعلام بكل أنواعها, ولم يشكك الكثير في انعدام المصداقية لما سمعوه، وحتى على الساحة الاجتماعية والدينية في حالات التوعية أو معالجة الكثير من القضايا كان الإعلام يلعب دورا كبيرا جدا في معالجة هذه القضايا, ولا تجد ما تراه الآن من الانفتاح الذي لا حصر له, سواء كان على مستوى الدول العربية أو الخليجية والأوروبية, وتعددت القنوات ووسائل الإعلام المتعددة في تناول القضايا بأشكال مختلفة, وأصبحت تلعب دورا كبيرا في سرعة نقل الأخبار وتغطيتها من أرض الحدث نفسه بالصوت والصورة, وأصبحت تصلك الآن بسرعة البرق, وتعددت وسائل توصيل المعلومة بالشكل الصحيح المفروض في أنها تصلك به, وأصبحت الشعوب في حالة من التخبط والإحباط, فكثيرا ما تسمع أن هذه القنوات لها أهداف أخرى من خلال نشر القضايا السياسية والاجتماعية, وتسمع من آخر أن هذه القناة تسعى للمصداقية دائما وحريصة على نشر وبث ما هو بأرض الواقع, وحدث وراء آخر وهدفها إنساني بالدرجة الأولى, ومن الضحية في نهاية الأمر, هو المشاهد, وتعددت آراؤه الفكرية وأصبح هناك من هو مؤيد ومن هو معارض.
وحتى المجالس العائلية والمقاهي الثقافية ما أصبحت ترى فيها نكهة الحوار الثقافي الذي كنا نراه في الماضي، وأصبح الإعلام المرئي والمسموع يأخذ أهدافا متعددة وبعيدة المدى, وكلها تدور في دائرة مغلقة لدرجة أنك تجد نموذجا من فئات المجتمع حينما تتناقش معه في قضية ما، فتستغرب من الرد فيقول لك لا أعلم, وحينما تسأل عن السبب في عدم اطلاعك يكون الرد في صورة إحباط زهقت من الأخبار كل يوم نفس الشيء, وليس هناك جديد, فالأخبار بالأمس, يليها اليوم, ويليها الغد, ويأتيك شخص آخر حينما تقرأ خبرا ما عن الخدمات التي تقدمها الوزارة أو المؤسسة التي يعمل بها، أو لقاء مع مسؤولة في الجريدة أو التلفزيون أو الإذاعة فتسمع الرد الذي يفقدك كل معاني المصداقية في وسائل الإعلام فيقول وهل أنت تصدق ما صرح به هذا المسؤول, كله كلام جرائد, وليس هناك شيء من الصحة, ما صرح به شيء والواقع شيء آخر، وناهيك إذا وجدت إعلاميا لديه حس وطني ومتفاعل مع مشاكل المجتمع ويسعى إلى حلها أو برنامجه وطني يسعى لخدمة وتطوير العديد من الوزارات والمؤسسات.
وتتفاجأ بعد فترة, أغلق البرنامج أو تم الاستغناء عن هذا الإعلامي أو نقله إلى أي برنامج آخر والسبب في دائرة المفقودين، أو تجد شخصا آخر يكتب مقالا كل أسبوع في الصحف الرسمية ويتناول قضايا مختلفة, وللأسف فأنت تعرف هذا الشخص معرفة جيدة, وتعلم أنه لا يستطيع أن يتكلم كلمتين «على بعض» ولا يستطيع أن يكمل جملتين في سطر وما يكتبه في الجريدة ليس من صنع يده ولكن هناك جنود خفية تكتب له هذا المقال مقابل مبلغ ما، وحتى يقال إنه من ضمن هوايته في سيرته الذاتية إنه كاتب، ويأتيك نوع آخر من الإعلام حينما يريد المسؤولون التخلص من مسؤول آخر أو تدمير وزارة أو مؤسسة أو حتى دولة بأكملها, فيكون أقوى سلاح الآن هو الإعلام, سواء كان مرئيا أو مسموعا, وإما أن يأتيك نوع آخر من الإعلام حينما تغطي فعاليات أية مؤسسة أو وزارة, والخدمات التي تقدمها, فتجد في كل مرة المضمون ومحتوى الموضوع نفس الشيء, ومتكررا, ولكن ما تراه متغيرا في كل مرة هو العنوان لا غير, ونموذج آخر من إعلامنا المرئي اليومي فتجد نفس الصور ونفس الأشخاص الذين يقومون بالتصريح عن هذه الوزارة أو المؤسسة ولدرجة أصبحت تفقد مصداقيتك في الصحافي أو الجريدة بأكملها بأن هناك تعاونا مشتركا فيما بينهم في عملية تغطية الأخبار التي تتعلق بهذه المؤسسة أو الوزارة, والحديث يطول في إعلامنا العربي، ولكننا نأمل في المرحلة المستقبلية القادمة أن يكون لدينا إعلام مرئي وغير مرئي يحمل نوعا من الشفافية والمصداقية في تناول كل ما يتعلق بقضايا المجتمع, ونحن قادرون على ذلك إذا كان الهدف العام هو النهوض بوطننا الغالي قطر, ونأمل أيضا أن ترد ثقتنا من جديد في الإعلام العربي.
moza.148@hotmail.com
* آخر خبر
والعهدة على الراوي.. يوم الخميس موعد نشر أسماء أصحاب التراخيص الجدد والمدارس التي سيتولون تشغيلها فكل التوفيق لهم.
* مشاكسات
1 - أولياء الأمور يشتكون من جشع المدرسين الخصوصيين ورفع قيمة الحصص إلى 1500 ريال للحصة، «وإذا عاجبك أهلا وسهلا وإذا مب عاجبك مع السلامة».
صج الفلوس تغيير النفوس
2 - في اليابان ببغاء تائه تعيده الشرطة إلى صاحبته بعدما أخبرهم باسمه واسم الشارع وشرح لهم عنوانه بالتحديد.
أنا صار لي شهر أبي احفظ اسم شارعنا مب قادر
3 - «فيس بوك» قد يطرح أسهمه في البورصة في 18 مايو الجاري.
يلله يا شباب ما وصيكم... كل واحد طلعوا اللي تحت البلاطة
4 - شخص غريب يدخل مدرسة نموذجية ويصر على أنه صاحب الترخيص الجديد والمعين من قبل المجلس الأعلى. والمجلس الأعلى ينكر وصاحبة الترخيص الحالية تؤكد.
صراحه طاااااااااالت وتشمخت
5 - طوارئ مستشفى حمد تعاني من تزايد الباحثين عن إجازات مرضية.
لا تلومونهم يا جماعة.. الدوام طوووووووويل
6 - مدير عام تلفزيون قطر: لا يمكن أن نعلن عن مواعيد انطلاق المرحلة الجديدة, لأن الأمر يحتاج للمزيد من الوقت لأن التغيير سيكون جذريا وشاملا.
ولا ننسى قديمك نديمك
7 - صدور قرار بإلغاء مادة التربية الفنية في المدارس المستقلة للعام القادم.
ولا عزاااء للفنانيين
8 - وكيل وزارة العمل صرح: هناك نية لإلغاء الكفيل والتعويض بعقد مبرم بين العامل وصاحب العمل.
نجي حق مربط الفرس! إذا شرد تذكرته على من؟
9 - مرضى يطالبون بجعل طريقة الدفع اختيارية بالمراكز الصحية.
(لا تجبرونهم يا جماعه... خلوها كآآش.. نوط ينطح نوط)
10 - جسران جديدان على طريق الشمال!
مايمدينا نفرح بالشارع الجديد أبو الحوادث.. بعد بتحفرونه
* بدون مجاملات
لأنها مثال طيب للمدرسة الناجحة فقد اجتهدت حتى وصلت إلى مستوى جعل إدارة المدرسة تعتمد عليها في الكثير من المهام الشاقة, ولكن لظروف مرض ولدها تضطر أن تكون بجانبه كأم في مدرسته صباحا في بعض الأيام ومن رصيدها, إدارة المدرسة لم تقدر لها شعور الأمومة بل بادرتها بإنهاء خدماتها والسبب الغياب, فحرمت من العمل وحرمت من البيان, خاصة أن الوضع تكرر مع أكثر من زميله لها في نفس المدرسة فهل من مجيب ينقذ البقية الباقية؟
* إلى السادة هيئة التعليم العالي مرفق لكم صرخة طلابنا في أميركا
«يا ريت اخوي حسن تتكلم عن موضوع معاشات مبتعثي المجلس الأعلى للتعليم، صراحة على الخير اللي احنا فيه معاشهم زين منه يدفع إيجار شقتك، مع أن نشوف عساكر يستلمون فوق الـ30 ألف واحنا ناخذ 6 آلاف تقريبا 2000 دولار معاش المجلس الأعلى 6 آلاف ريال مع عيديه تقريبا ألف ريال تنزل موسم الأعياد ورسوم الكتب اللي طبعا ما تكفي لأن الكتب تكلف قيمتها أقل شي 500 دولار لكورس الربيع والخريف وتقريبا 200 دولار لكورس الصيف.
الزيادة للأسف ما شملتنا! وشملت على ما أعتقد باقي البعثات! مصاريف المعيشة, فأميركا خصوصا الولايات الغالية شيء مش طبيعي على المعاش اللي ناخذه.
أقل شي إذا تبي تسكن في مكان عدل ومحترم وآمن لازم تدفع 1700 دولار (إن لقيت الشقة بهالسعر انت محظوظ)، بتبقى لك 300 دولار! شبتسوي فيها؟ بتدفع أكلك ولا ملابسك ولا تأمين سيارتك ولا بترول السيارة ولا خدمه الإنترنت ولا مصاريف التلفزيون ولا فاتورة تليفونك ولا؟
ليش مايكون في مساواة بين البعثات؟ ليش ما تكون معاشات كل الطلاب كلها موحدة ما تفرق هذا عسكري ولا مدني لأن كلنا فنفس المكان ونسوي نفس الشغلة كطلاب! ما اطلب يصرفون لنا معاشات خياليه لكن معاش يكفينا ومعقول السالفة مب طرارة هذا حقنا.
طبعا هذا غير مشاكل المجلس الأعلى في تأخير دفع الرسوم الدراسية للجامعة اللي تسبب لك مشاكل كثيرة وتنحذف موادك وتسبب في تأخير دراسي إذا تكررت وأنا مالي ذنب».
عن طلبة قطر في أميركا (علي الكواري)