المشاريع والإرث تشارك في فعالية للأمم المتحدة

alarab
رياضة 08 أبريل 2022 , 12:39ص
الدوحة - العرب

شاركت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في فعالية للأمم المتحدة، بمناسبة اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام، بالتعاون مع البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في جنيف، والاتحاد العالمي لجمعيات الأمم المتحدة.
واستضافت مؤسسة الجيل المبهر، برنامج الإرث الإنساني والاجتماعي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، ندوة نقاشية تناولت دور الرياضة في تأمين مستقبل مستدام وسلمي للجميع، وأتاحت الفرصة لاتحادات كرة القدم، ومنظمات المجتمع المدني، والجهات المعنية، للحديث حول الأثر الفاعل للرياضة والنشاط البدني في حياة الأفراد والمجتمعات حول العالم.


وأكد السيد ناصر الخوري، مدير إدارة البرامج في مؤسسة الجيل المبهر، على أهمية الاستفادة من قوة الرياضة وشعبيتها كأداة لإحداث التغيير الاجتماعي الإيجابي المنشود، ودفع عجلة التنمية المستدامة التي تتيح للشباب فرصاً فريدة لتحسين حياتهم».
وأضاف: «تحظى أنشطتنا ضمن مبادرة كرة القدم من أجل التنمية بانتشار عالمي بدعم من شركائنا في أكثر من ٣٥ دولة، مثل شراكتنا مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، التي نقدم من خلالها ورش عمل لبناء القدرات، من خلال شبكة فروع الهلال والصليب الأحمر في الأرجنتين والعراق وميانمار وأوغندا. ويرتكز هذا التعاون على منهجية مبتكرة صُممت بشكل مشترك بين الجيل المبهر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر».
وخلال مشاركتها في ندوة بعنوان: «دور الرياضة في مكافحة التغير المناخي»، بحضور ممثلين عن أطراف موقّعة على خطة العمل العالمية للعمل المناخي في الأمم المتحدة، تحدثت المهندسة بدور المير، مديرة إدارة الاستدامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن التزام دولة قطر باستضافة نسخة من كأس العالم تراعي جوانب الاستدامة وحماية البيئة في كافة عملياتها. وأضافت: «وضعت اللجنة العليا منذ البداية مسألة التغير المناخي نصب أعينها، ولذلك عملنا دون كلل على تقييم الأثر المحتمل لعمليات البطولة على البيئة في كافة جوانب العمل الذي نقوم به استعداداً للحدث وخلاله، بداية من التصاميم المبتكرة للاستادات التي تأتي في جوهرها الاستدامة والحفاظ على البيئة، والاستفادة من دراسات شاملة في هذا المجال، وتطبيق أعلى المعايير وأفضل الممارسات العالمية في كافة عملياتنا، 
وتابعت: «تمكنا من إرساء معايير جديدة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى بطريقة مستدامة، وذلك من خلال التحلّي بالمسؤولية، والعمل بكل جد في سبيل الحد من الآثار البيئية للبطولة، واعتماد برامج تعويض الانبعاثات، إضافة إلى التعاون مع الشركاء في قطر والعالم».
من جانبها قالت السيدة جوهرة السويدي، القائم بالأعمال بالإنابة بالوفد الدائم لدولة قطر بجنيف، إن تنامي مكانة دولة قطر في المجال الرياضي يأتي ضمن الرؤية الإستراتيجية للدولة، التي جعلت الرياضة إحدى أدواتها لتحقيق أهداف رؤيتها الوطنية 2030، 
وأكدت السويدي أن نهائيات كأس العالم في قطر ستكون أول بطولة محايدة للكربون، وستعزز الجهود الرامية إلى الحد من انبعاثات الكربون، واعتماد ممارسات مستدامة في الأحداث الرياضية المستقبلية في جميع أنحاء العالم، مشيرة إلى أن دولة قطر وضعت مجموعة شاملة من المبادرات للتخفيف من الانبعاثات المرتبطة بالبطولة،