الجمعة 11 رمضان / 23 أبريل 2021
 / 
08:16 م بتوقيت الدوحة

باستثناء الزعيم.. أنديتنا تعاني قبل المشوار الآسيوي

الدوحة - العرب

الخميس 08 أبريل 2021

باستثناء السد فقط، لم يستطع الدحيل والريان طمأنة الجماهير القطرية عليهما قبل انطلاق سباق دوري الأبطال 14 الجاري، وجاءت نتائج الفريقين في الجولة الحادية والعشرين مخيبة لآمال الجماهير الريانية وجماهير الدحيل، على عكس السد الذي أثبت أنه قادر كعادته على تمثيل الكرة القطرية خير تمثيل. 
المشوار الآسيوي سينطلق منتصف الشهر الجاري، حيث يخوض الدحيل مبارياته ضمن المجموعة الثالثة، بجانب الأهلي السعودي، والشرطة العراقي، والاستقلال الإيراني.
ويلعب السد مبارياته ضمن المجموعة الرابعة، بجانب النصر السعودي، والوحدات الأردني، وأحد الفرق المتأهلة من التصفيات. 
أما الريان فيلعب بالمجموعة الخامسة بجانب جوا الهندي، وبيرسبوليس الإيراني، وأحد الفرق المتأهلة من التصفيات.
وبشكل عام فإن مجموعات فرقنا مجموعات قوية وصعبة، وبالتالي فالمهمة صعبة للثالوث، ويزيد من الصعوبة تغير نظام التأهل إلى دور الـ 16 الذي لم يعد يشهد تأهل أول وثاني كل مجموعة، بسبب الزيادة التي طرأت على عدد الفرق.
ولن يتأهل إلى دور الـ 16 سوى صاحب المركز الأول فقط في كل مجموعة من المجموعات الخمس، إلى جانب أفضل ثلاثة أندية تحصل على المركز الثاني في مجموعات كل منطقة (غرب وشرق).
الدحيل أصاب جماهيره بالحيرة، فتارة يرتفع مستواه ويحقق انتصارات جيدة وسهلة، وتارة يتعثر وأمام فرق أقل منه قوة، كما حدث بتعادله أمس الأول بهدف مع الخور الحادي عشر والمهدد بالهبوط.
قد يرى البعض أن الدحيل لم يلعب بكامل نجومه وبكامل قوته الضاربة، وهذا خطأ كبير يتحمله المدرب الفرنسي صبري لموشي، الذي اطمأن للحصول على الوصافة، ورأى أن المباريات المتبقية تحصيل حاصل فلم يلعب أمام الخور بتشكيله الأساسي، برغم أنها كانت فرصة معنوية قبل أن تكون فنية لتأكيد جاهزية الفريق للمشوار الآسيوي وطمأنة جماهيره.
ولم يكن الريان أحسن حالاً، حيث تلقى الخسارة الثالثة على التوالي، منها خسارتان متتاليتان في الدوري أمام أم صلال، ثم أمام السد أمس الأول، وقبلهما خسر أمام السيلية في نهائي كأس أريدُ، ليصيب جماهيره بحالة من القلق والخوف على مشواره قبل بداية المشوار الآسيوي الذي لم يحقق فيه الريان على مدار أكثر من 10 مشاركات أي نجاح، بما في ذلك مجرد عبور الدور الأول، ومن المؤكد أن هناك شيئاً ما خطأ في الفريق، يجب على مدربه الفرنسي لوران بلان اكتشافه وتصحيحه.
وعلى العكس تماماً كان السد متألقاً كعادته، وواصل اللعب بقوة وبحماس، وبهدف واضح، وهو إنهاء الدوري، وربما الموسم بلا خسارة، حيث لم يتعرض لأي هزيمة في كل البطولات الثلاثة الرئيسية، وهي كأس الأمير والدوري وكأس قطر.
رغم حسم السد للدوري فإنه يعتمد على عناصره الأساسية بجانب بعض الوجوه الجديدة، كما أنه يخوض كل المباريات المتبقية من عمر الدوري بجدية وباحترافية دون تهاون أو تخاذل، لذلك فهو في أحسن حالاته الفنية، وقد طمأن جماهيره قبل السباق الآسيوي بالفوز على الريان بهدفين لهدف. 
عموماً الجولة الأخيرة من عمر الدوري ستكون البروفة الأخيرة لكل فريق من فرقنا الثلاثة، خاصة الدحيل والريان لتأكيد جاهزيتهما، وطمأنة جماهيرهما، خاصة والمواجهة الأخيرة ستكون قوية بلقاء الدحيل مع الأهلي، والريان مع الخور، وأخيراً السد مع قطر.

_
_
  • العشاء

    7:30 م
...