الجمعة 11 رمضان / 23 أبريل 2021
 / 
07:40 م بتوقيت الدوحة

«اليونسكو» تشيد بدور قطر في حماية التراث الثقافي غير المادي

الدوحة - العرب

الخميس 08 أبريل 2021
د. حمدة السليطي

أشادت منظمة اليونسكو -ممثلة في مكتبها الإقليمي بالدوحة- بالدعم الذي تقدمه دولة قطر لحماية التراث الثقافي غير المادي، والتزامها الراسخ بحماية هذا التراث؛ لضمان نقله إلى الأجيال القادمة، وثمّنت المنظمة الجهود المميزة للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في هذا الشأن.
جاء ذلك خلال ندوة دولية افتراضية للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم حول التراث غير المادي، بعنوان: «الصناعات التقليدية ودورها في ترسيخ الهوية الوطنية»، في إطار الاحتفال بالدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021.
شارك في الندوة عدة جهات بالدولة وخارجها، وهي مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة، ووزارة الثقافة والرياضة، ومنظمة الإيسيسكو، والمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، ومتاحف قطر، ومتحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وجمعية السدو الحرفية بدولة الكويت. 
واستهدفت الندوة التعرّف على ماهية الصناعات التقليدية وأهميتها وتاريخها، والتعرف على تاريخ دولة قطر في المجال التراثي وعلى الصناعات التقليدية بشكل خاص، والوقوف على أثر الصناعات التقليدية في ترسيخ الهوية الوطنية القطرية، إلى جانب غرس القيم والاتجاهات الإيجابية نحو قطاع الصناعات التقليدية والعاملين بها.
وافتتحت الندوة بكلمة ألقتها الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، قالت فيها: «إن إيماننا في دولة قطر بالدور الحيوي للتراث بشقيه المادي وغير المادي في ترسيخ وإبراز الهوية الوطنية والإنسانية للشعوب، وتعزيز الروابط بين ماضي وحاضر الأمة ومستقبلها، وتبادل التأثر والتأثير مع ثقافات وحضارات الشعوب، يفرض علينا جميعاً مواصلة البحث في إمكانية حصر التراث والمحافظة عليه حياً في نفوس الأجيال الشابة، وما الصناعات التقليدية إلا أحد المصادر المهمة للتراث؛ لارتباطها بعادات وتقاليد اجتماعية توارثتها الأجيال».
وتحدثت السليطي عن دور اللجنة في دعم وتعزيز مصادر التراث المادي وغير المادي في الدولة بالتعاون مع الجهات والهيئات المعنية، ومن ضمنها: الإشراف على توقيع العديد من الاتفاقيات لصون التراث مع المنظمات الدولية مثل اليونسكو، وتنظيمها العديد من الندوات وورش العمل حول الصناعات التقليدية وحماية وصون التراث، وحرصها على إدراج العديد من المعالم الأثرية والتراثية في الدولة ضمن قوائم التراث العالمي.
وأكدت الدكتورة أنا بوليني مديرة المكتب الإقليمي لليونسكو بالدوحة، أن التراث الثقافي غير المادي عامل مهم للحفاظ على التنوع الثقافي في مواجهة العولمة المتنامية، وفي فهم التراث الثقافي غير المادي لمختلف المجتمعات؛ كونه يساعد على الحوار بين الثقافات، ويشجع على تحقيق الاحترام المتبادل لأساليب أخرى من الحياة. وأشادت بالدعم الذي تقدمه دولة قطر لحماية التراث الثقافي غير المادي والتزامها الراسخ بحماية هذا التراث؛ لضمان نقله إلى الأجيال القادمة، وبالجهود المميزة للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم؛ لتعزيز أهمية التراث غير المادي وإشراك المجتمعات المحلية بصفتها راعية لهذه الممارسات. وقد جرى عرض فيديو خلال الندوة يتضمن أبرز المهن التقليدية في دولة قطر والحرف والفنون. وقُدِّمَت في الندوة ست أوراق عمل مختلفة.

_
_
  • العشاء

    7:30 م
...