«دريمة» يحتفل بيوم اليتيم العربي

alarab
قطر اليوم 08 أبريل 2018 , 07:25ص
العرب- هبة فتحي
نظـم مركز رعاية الأيتـام «دريمة» -أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي- احتفالاً بمناسبة يوم اليتيم العربي، الذي يوافق أول جمعة في شهر أبريل من كل عام، وذلك في مؤسسة الحي الثقافي «كتارا».

جاء هذا الاحتفال ضمن مجموعة من البرامج والفعاليات التي بدأت منذ 23 مارس الماضي، واختتمت هذه الفعاليات مع يوم اليتيم العربي. وقد حرصت «دريمة» على أن يكون شعار هذا العام مرتبطاً بمفهوم التكامل والتلاحم، لتمكين الأطفال الأيتام على كل الأصعدة والمستويات في جميع المجالات «معكم دوم مو بيوم».

ويقوم مركز دريمة كل عام بالاحتفال بيوم اليتيم العربي، ليختتم به مجموعة من الفعاليات والبرامج المتواصلة على مدار ثلاثة أسابيع متواصلة في حديقة المتحف الإسلامي، وكذلك بمؤسسة الحي الثقافي «كتارا».

وتنوعت فعاليات يوم اليتيم المقدمة للجمهور، لتشمل المتاهة التي تحوي في داخلها صوراً منوعة عن إنجازات «دريمة» منذ انطلاقها لوقتنا الحالي، كما توزعت الرسائل التوعوية في داخل المتاهة التي شهدت حضوراً كثيفاً من الجمهور.

كما خصصت «دريمة» جناحاً خاصاً، قام الأطفال فيه بتركيب «البزل» عبارة عن صور لأيتام صنعوا التاريخ، وكانت لهم بصمة واضحة في المجتمع، بالإضافة إلى ركن التصوير الذي حاز على إعجاب الزوار.

كما تم تخصيص لوحة جدارية، قام الأطفال بتركيب ملصقات عليها، ليتم في النهاية تكوين جدارية تعبر عن ختام فعاليات يوم اليتيم العربي، وختام فعاليات «معكم دوم مو بيوم».


نور المهندي: الاحتضان نموذج البيئة الطبيعية للطفل اليتيم

قالت نور المهندي -مديرة إدارة التوعية المجتمعية بمركز رعاية الأيتام «دريمة»- إن جميع الفعاليات التي ينظمها مركز دريمة، هدفها الأول توعية المجتمع بقضايا الأيتام، من خلال ورش تدريبية أو ندوات عامة، للتأكيد على أهمية الدعم النفسي المقدم للأطفال الأيتام بشكل عام. وأشادت بمدى إقبال المجتمع القطري على احتضان الأطفال الأيتام في المركز، لدرجة أن طلبات الاحتضان فاقت عدد الأطفال الموجودين بالمركز، مؤكدة على أهمية الأثر الإيجابي لاحتضان الأسر للأطفال الأيتام، نظراً لأن البيئة الطبيعية والصحية للطفل تكون داخل الأسرة. وأضافت المهندي أن إقبال الجمهور كبير، خاصة على الفعاليات التي تتم في الأماكن المفتوحة، إذ يقوم العاملون في المركز بتعريف الجمهور بمركز دريمة ومهامه أثناء هذه التجمعات، وما يقدمه للمجتمع. كما يتم تعريف المواطنين القطريين بآلية الاحتضان، لأن هناك كثيرين لديهم الرغبة في مساعدة الأطفال الأيتام، ولكن لا يعرفون بالضبط آلية ذلك، ومن هنا يسعى «دريمة» إلى تثقيف المجتمع بكيفية التعامل مع اليتيم، حتى داخل الأسر العادية.

أم عبد الله: أقدر احترام المركز لخصوصية الأطفال الأيتام

قالت أم عبد الله -إحدى المشاركات- إنها تعرفت على مركز دريمة وخدماته لأول مرة، من خلال فعالية يوم اليتيم.

وأشادت بالدور الذي يقدمه المركز للأطفال، كما عبرت عن تقديرها للمركز، نظراً لحفاظه على خصوصية الأطفال، وعدم الإفصاح عن هويتهم.

واعتبرت أن المجتمع له دور ضروري تجاه هؤلاء الأطفال، من خلال تقديم ما يمكن تقديمه، لأن هذا هو حق هؤلاء الأطفال، خاصة أن جميع الأسر القطرية تتمع بحالة اقتصادية واجتماعية جيدة، لذلك يلزم كل فرد بالتواصل مع المركز من حين لآخر، للبحث عن آلية مساعدة هؤلاء الأطفال.