87 فريقاً من 46 دولة يتنافسون ببطولة مناظرات الجامعات
قطر اليوم
08 أبريل 2017 , 12:54ص
الدوحة - العرب
برعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمؤسسة قطر، تنطلق اليوم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، البطولة الدولية الرابعة لمناظرات الجامعات باللغة العربية والتي ينظمها مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وتستمر البطولة 5 أيام حتى 12 أبريل الحالي.
يشارك في البطولة 87 فريقاً يمثلون 84 جامعة من 46 دولة عربية وأجنبية، ويسعى مركز مناظرات قطر من خلال البطولة إلى نشر ثقافة الحوار البناء في العالم بين أبناء الثقافات المختلفة، وعلى أعلى المستويات من فصاحة، وبيان وبلاغة، فالبطولة هي ممارسة أكاديمية للمناظرة من خلال تناول قضايا إنسانية وعصرية عامة، والاطلاع عليها، وتفنيدها بالدلائل العقلية والمنطقية، كما أنها ركيزة من ركائز تعزيز اللغة العربية وتنميتها على لسان الناطقين، وغير الناطقين بها.
أديس: البطولة تحدٍّ قويّ للطلبة
أكد الأستاذ محمد أديس، أن المشاركة في البطولة الدولية الرابعة لمناظرات الجامعات باللغة العربية، تعتبر تحدياً قوياً للطلبة ممن يتعلمون اللغة العربية في المالديف، ويعيشون في بيئة غير عربية، ويدرسون كل المواد بلغة أجنبية، ويقتصر احتكاكهم بالعربية على فترات، لكنهم مع ذلك لديهم حماس لتعلم وممارسة المناظرات باللغة العربية، مبيناً أن الاستعداد للمشاركة بالبطولة بدأ بعد الأكاديمية التي نظمها المركز في الدوحة؛ حيث تم وضع برنامج تدريبي مكثف بواقع خمسة أيام أسبوعياً، مشيراً إلى أن الفترة الأولى من التدريب كانت للتعريف بمهارات وقوانين المناظرة، أما الفترة الثانية فقد خصصت لعرض القضايا ومناقشتها وتفنيدها من كافة الجوانب الفنية.
وحول أهم العقبات قال: «الصعوبات كانت في إيصال بعض القضايا للطلبة البعيدة عن بيئتهم وحياتهم، وكان من الصعب مواجهتها وتحليليها، ولكن ولله الحمد بعد عدة جلسات تجاوزنا هذه العقبات بطرق مختلفة.
وبما يخص التسهيلات من قبل مؤسسات الدولة في المالديف أشار بقوله: «لقد كان التعاون ممتازاً مع الجهات المسؤولة عن الجامعة مع تقديم دعم قوي للطلبة المشاركين، واهتمام كبير من الجميع، خاصة أنها المشاركة الأولى لنا، مشيداً بمستوى الاستقبال والحفاوة التي لمسها من القائمين على مركز مناظرات قطر.
مختار: الاجتماع تعريفي بضوابط البطولة
حول الاجتماع الفني، والعَشاء الترحيبي مع المشاركين بالبطولة أمس أشار الأستاذ نزار مختار بمركز مناظرات قطر، إلى الأمور الفنية والتنظيمية التي تم طرحها على الفرق المشاركة، وإلى أن اللقاء شمل تعريف الفرق بالبطولة، والأطر الهامة لكل جولة مثل تحديد وقت المتحدثين، وكيفية المداخلات، وآلية التحكيم، وكيف يتم احتساب الدرجات.
وأضاف قدمنا شرحاً مفصلاً عن تأهل الفرق المشاركة للأدوار النهائية، إضافة إلى الالتزام بقوانين الدولة والمركز من كافة النواحي، مع التأكيد على اللجوء إلى لجنة الشكاوى الخاصة بالبطولة في حال تقديم أي شكوى، والابتعاد عن التصرفات الفردية العشوائية في معالجة المشكلة أياً كان نوعها».
وتابع أن الأمور التنظيمية وضحت للمشاركين الجوانب المرتبطة بجدول البطولة من لقاءات صحافية يومية والتي ستعقد في المركز الإعلامي بشكل يومي، وتقديم شرح وافٍ عن مكانها، وكيفية التفاعل والمشاركة فيها، ومدى أهميتها لإظهار الصورة المشرّفة للبطولة والتي سعينا كثيراً لنصل إليها.
زكريا: تعرفنا على «مناظرات قطر»
ببطولات آسيا
تحدث المدرب شمس زكريا من الجامعة الإسلامية الإندونيسية، عن الاستعدادات والتدريبات للمشاركين في البطولة، وقال: «كنا نلتقي بشكل منتظم للتدرب على معايير المركز، وتطبيق كل ما تعلمته في الأكاديمية، وكذلك تحضيراً للمشاركة في بطولة آسيا للمناظرات باللغة العربية والتي أقيمت في ماليزيا أول أبريل الجاري قبل سفرنا إلى قطر بأيام».
وأضاف: «حصلنا على المركز الثالث بآسيا، وكان هذا الفوز بشارة خير لتحقيق نتائج جيدة في بطولة مناظرات قطر، كما أنها كانت مرحلة لإكمال النقص في بعض المهارات من خلال خوض جولات تنافسية على مستوى دولي، والاستفادة من الأخطاء لتجنبها لاحقاً، كما أنهم تعرفوا أكثر على المعايير المطابقة لمركز مناظرات قطر».
وتابع: تعرفنا على مركز مناظرات قطر في عام 2015 من خلال مشاركتنا في ماليزيا ببطولة المناظرات باللغة العربية، ولكن لم نحقق نتائج فيها.
أديكي: المناظرات تساهم
في نشر «العربية»
قال المدرب حسين أديكي من جامعة كنتاكي بالولايات المتحدة الأميركية: «إن ما يقدمه مركز مناظرات قطر للدول غير الناطقة بالعربية حافز قوي لنشر اللغة العربية فيها من أجل تعلم العربية وممارستها».
وقال: «تم اختيار الفريق المشارك بالبطولة الدولية، وبدأنا التركيز على ممارسة اللغة العربية بشكل مكثف، ولمست تحسناً واضحاً للطلبة، وخلال التدريب كانت المواضيع بسيطة في بداية الأمر مراعاة للمستوى اللغوي لديهم، لكننا بعد ورشات التدريب طرحنا قضايا أكثر صعوبة، ودربناهم على صياغة الحجج، والتفنيد المناسب لكل موضوع، وأعرب عن أمله في أن تكون هذه التجربة ثرية وناجحة.
الرباعي: نافذة لرؤية جمال لغتنا
عبرت الأستاذة آمال الرباعي، بالكلية الأوربية للعلوم الإنسانية في ألمانيا،عن سعادتها بهذه المشاركة، وخاصة أن تخصصات الطلبة مرتبطة ارتباطاً كلياً بالمناظرات، والبطولة فرصة لدعم تخصصات الطلبة ومناقشة مختلف القضايا بأسس علمية، مشيرة إلى أن تدريبات الفريق المشارك بدأت بتهيئة عامة قبل أكاديمية الدوحة للمناظرات، ومن ثم تحولت إلى دورات تدريبية منتظمة.
وتابعت: «نقلتُ للطلبة كل ما تعلمته من مهارات خلال الأكاديمية، ووضعت خطة، بحيث تكون التدريبات إما ثنائية أو ثلاثية حسب ظروف أعضاء الفريق، وانشغالهم بالدراسة، وبُعد المسافات، كما بذل الطلبة جهداً كبيراً في تحدي بعض المفردات، وحاولنا الاجتهاد للتعرف عليها».