السعودية تتصدى لسلسلة هجمات على الربع الخالي وقاعدة جوية

alarab
حول العالم 08 مارس 2026 , 01:23ص
الرياض - قنا - العرب

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، أمس، عن سلسلة عمليات اعتراض ناجحة لتهديدات جوية متعددة، شملت طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية، استهدفت مناطق حساسة في الربع الخالي وحقل شيبة النفطي وقاعدة الأمير سلطان الجوية.
وأعلن اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، عن سقوط صاروخ باليستي في منطقة غير مأهولة. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المالكي قوله، إن الصاروخ أطلق باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية. وصرح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، بأن قوات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت طائرتين مسيرتين أمس؛ إحداهما في الربع الخالي متجهة نحو حقل شيبة، والأخرى شرق مدينة الرياض. 
وأضاف أن الوزارة سبق أن أعلنت اعتراض وتدمير ست مسيّرات في الربع الخالي كانت متجهة إلى الحقل نفسه، بالإضافة إلى اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب شرق الخرج، مشيراً إلى أن الوزارة أعلنت أمس الأول اعتراض صاروخ باليستي واحد باتجاه القاعدة ذاتها، واعتراض صاروخ كروز شرق محافظة الخرج، وثلاث مسيّرات شرق الرياض.
وتأتي هذه العمليات في سياق التصعيد الإقليمي المستمر، حيث أكد المتحدث الرسمي أن القوات المسلحة السعودية في حالة تأهب دائم، وأن أنظمة الدفاع الجوي تعمل بكفاءة عالية لصد أي محاولات لاستهداف المنشآت الحيوية أو الأراضي السعودية.
على الصعيد الدبلوماسي، بحث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في اتصالات هاتفية منفصلة مع الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاسات التصعيد العسكري على الأمن الإقليمي والدولي. 
وأكد قادة الدول الثلاث وقوف بلادهم إلى جانب المملكة في مواجهة الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها، ودعمهم الكامل لكل ما يحفظ سيادتها واستقرارها وسلامة أراضيها، مع رفض أي أعمال تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
كما التقى الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، المشير عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، وبحثا الاعتداءات الإيرانية على السعودية في إطار اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين البلدين، وسبل وقف هذه الاعتداءات التي لا تخدم أمن واستقرار المنطقة. وأعرب الجانبان عن أملهما في أن يغلب الجانب الإيراني الحكمة وصوت العقل، ويتجنب الحسابات الخاطئة التي تزيد من التوتر.