أكدت تضامنها الكامل مع دول الخليج.. مصر تحذر من تداعيات التصعيد الإقليمي

alarab
محليات 08 مارس 2026 , 01:23ص
القاهرة - قنا - العرب

أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه في سلطنة عمان والعراق، حيث حذر في كليهما من مخاطر استمرار النهج التصعيدي في المنطقة، وما يمثله من تهديد مباشر للسلم والأمن الإقليميين، داعياً إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية لاحتواء الأزمة.
في الاتصال الأول مع وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، تبادل الوزيران الرؤى حول مستجدات المشهد الإقليمي في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي يشهده الشرق الأوسط. وشدد عبد العاطي على ضرورة تحلي جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس، وخفض التوتر، والالتزام التام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وتطرق الاتصال إلى تداعيات المواجهات الجارية وتهديداتها المباشرة للأمن القومي العربي، مع التركيز على الاعتداءات التي استهدفت سلطنة عمان وعدداً من دول الخليج والدول العربية الشقيقة.
وأكد وزير الخارجية المصري تضامن مصر الكامل مع سلطنة عمان ودول الخليج العربي وباقي الدول الصديقة، رافضاً أي مساس بسيادة أو استقرار الدول العربية، ومستنكراً أي محاولات لتقديم مبررات أو ذرائع لشرعنة هذه الاعتداءات.
أما في الاتصال الثاني مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، فقد ناقش الوزيران مستجدات التصعيد العسكري الخطير في المنطقة، وحذر عبد العاطي من أن استمرار هذا النهج يحمل تداعيات وخيمة غير محسوبة، قد تؤدي إلى اتساع رقعة الصراع وتعريض شعوب الإقليم لمخاطر جسيمة. وأكد أهمية العودة إلى المسارات الدبلوماسية لاحتواء الوضع وتجنيب المنطقة المزيد من التصعيد.
وتبادل الجانبان الرؤى حول الاعتداءات التي استهدفت الأراضي العراقية وعدداً من دول الخليج والدول العربية، حيث جدد الوزير المصري إدانة بلاده لأي مساس بسيادة العراق أو استقراره، مع التأكيد على تضامن مصر الكامل مع العراق وكافة الدول العربية في مواجهة هذه الهجمات، ورفضها القاطع لأي مبررات تهدف إلى تبرير الاعتداءات على الدول الشقيقة.
وتأتي هذه الاتصالات في سياق الجهود المصرية المستمرة لاحتواء التصعيد الإقليمي، وسط مخاوف متزايدة من توسع نطاق الصراع وتأثيراته السلبية على الأمن القومي العربي والاستقرار في الشرق الأوسط. وتؤكد القاهرة على موقفها الثابت الداعي إلى حلول سياسية ودبلوماسية تحفظ سيادة الدول وتحمي شعوبها من مخاطر التصعيد العسكري المستمر.