

خصصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 202 مسجد في مختلف مناطق الدولة لإحياء سنة الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك للعام 1447 هجري.
وحددت الوزارة، في بيان لها، 8 ضوابط لإحياء سنة الاعتكاف، وفي مقدمتها الحرص على تعلم فقه الاعتكاف الشرعي والنافع الموافق للهدي النبوي الشريف، والالتزام بالاعتكاف في المساجد المحددة، التي روعي في تحديدها الموقع الجغرافي وكون المسجد جامعا، فضلا عن جاهزية مرافقه لخدمة المعتكفين.
كما اشترطت ألا يقل سن المعتكف عن 18 عاما، أو بمرافقة ولي الأمر إن كان عمر المعتكف أقل من ذلك، على ألا يقل عن 8 أعوام، مشددة على أهمية النظافة الشخصية ونظافة مكان الاعتكاف، والمحافظة على ممتلكات المسجد؛ كونها موقوفة على المسلمين أجمعين، مع الحرص على عدم إزعاج المصلين بالأحاديث الجانبية، وإيذاء أهل المسجد عامة.
ونبهت الوزارة المعتكفين إلى عدم تعليق الملابس على الجدران أو الأعمدة وغيرها من أثاث المساجد، حفاظا على المنظر العام لبيوت الله تعالى، وعدم النوم أو الأكل في غير الأماكن المخصصة لذلك، والتي تم تحديدها من قبل إدارة المساجد، لافتة إلى أنه يمنع اعتكاف النساء في المساجد.
في السياق ذاته حثت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الاجتهاد ومضاعفة الطاعة في العشر الأواخر من رمضان، باركت الوزارة للمسلمين في دولة قطر وفي جميع أنحاء العالم بلوغ العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وأشارت في بيان إلي أن هذه الأيام المباركة جعلها الله فرصة عظيمة للاستزادة من الطاعات والقربات.
وحثت الوزارة عموم المسلمين على اغتنام هذه الأيام المباركة بالإكثار من الصلاة والقيام وتلاوة القرآن، والدعاء، والاستغفار، والصدقة، وصلة الأرحام، وغيرها من أعمال الخير، اقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. وأكدت الوزارة أن ليلة القدر التي تقع في إحدى ليالي العشر الأواخر، تُعد أعظم ليلة في السنة إذ جعل الله العمل فيها خيراً من عمل ألف شهر، ولهذا أخفاها سبحانه ليجتهد المسلمون في طلبها، ويتنافسوا في الطاعات والقربات. ودعت الوزارة إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالإقبال على الله بقلوب خاشعة والحرص على أداء العبادات في المساجد والمداومة على ذكر الله والدعاء بالمغفرة والرحمة.