قريباً.. ?وفود أميركية في الدوحة لتفعيل «مكافحة الاتجار بالبشر»

alarab
محليات 08 مارس 2018 , 12:54ص
اسماعيل طلاي
أعلن ريان كليها، القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى الدولة، عن زيارة مرتقبة لوفود من بلاده إلي قطر خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لتبادل المعلومات ولقاء مسؤولين في وزارة التنمية الإدارية والعمل الشؤون الاجتماعية، لبحث طرق تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين لمكافحة الاتجار بالبشر، لافتاً إلى أن قطر أحرزت تطوراً مستمراً في الاهتمام بالقضية، وأكد أن واشنطن مستعدة لمساعدة قطر حتى تكون رائدة في هذا المجال عالمياً.
وجاءت تصريحات ريان كليها على هامش تسليمه نسخة من تقرير الخارجية الأميركية حول الجهود التي بذلتها قطر لمكافحة الاتجار بالبشر إلى «بيت بن جلمود» في متاحف مشيرب بالدوحة، تسلمه حافظ علي، رئيس متاحف مشيرب.
وفي تصريح بالمناسبة، قال القائم بأعمال السفارة الأميركية: «إن هذا التقرير صدر منذ 6 شهور، وتقارير الاتجار بالبشر هو إجراء سنوي تقوم به وزارة الخارجية الأميركية لكل دولة في العالم بما فيها الولايات المتحدة الأميركية، وذلك لأهمية نشر الوعي بقضية الاتجار بالبشر التي تضرب العالم بأسره، وليس فقط هذه المنطقة، فهناك ضحايا للاتجار بالبشر في كل مكان، بما فيها أميركا وقطر، وكل دولة في العالم لديها مشكلات، ويجب معالجتها بطريقة ما».
وأضاف: «التقرير يجمع كافة الأشياء المتعلقة بجهود قطر والجهود المشتركة من جانب أميركا تجاه مكافحة الاتجار بالبشر في هذا البلد، وأضاف: «نحن سعداء بالتعاون الذي تم بيننا مؤخراً، وتوقيع مذكرة تفاهم لمكافحة الاتجار بالبشر من طرف سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والسيد ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي خلال انعقاد الحوار الاستراتيجي بين البلدين في 13 يناير الماضي».
ونوّه كليها إلى أن «توقيع مذكرة التفاهم لمكافحة الاتجار بالبشر تعني أننا ملتزمون بمشاركة أفضل تجاربنا لبناء قدرات الجانبين من أجل كافة الأمور التي من شأنها توفير الحماية لمن هم أكثر عرضة للاتجار بالبشر». وتابع: «إن مجئينا إلى متحف بن جلمود باعتباره، مثالاً قوياً على جهود دولة قطر وهذه الأمة بأكملها لزيادة الوعي بمخاطر عدم الاهتمام الكافي بقضية الاتجار بالبشر».
ولفت إلى أن التقرير متاح للجميع منذ عدة شهور، ويوضح تقدم قطر إلى مستويات في إطار جهودها لمكافحة الاتجار بالبشر، وتأكيده على وجود تطور مستمر في اهتمامها بهذه القضية والخطوات المختلفة التي قامت بها الحكومة لمعالجتها.
وقال: «هذا اليوم يشكل فرصة لإبراز وتسليط الضوء على التعاون بين قطر والولايات المتحدة في هذا المجال، من خلال متحف بن جلمود، وتوعية العامة بهذه القضايا والتحدث عن مذكرة التفاهم التي وقعناها في يناير».
وفي تقييمه للإصلاحات التي قامت بها قطر لحفظ حقوق العمالة، قال القائم بالأعمال الأميركي: «إن هذه الإصلاحات جيدة للغاية، ونأمل مساعدة قطر على تطبيقها وتوسيعها أكثر في إطار استعداداتها لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وتحقيق رؤيتها لعام 2030». وأكد كليها، أن الالتزام المتبادل بين بلاده وقطر يشكل قاعدة أساسية للتعاون في هذه المسألة ولعقود مقبلة».