مدرس يضرب تلميذا حتى الموت في القاهرة
حول العالم
08 مارس 2015 , 07:32م
أ.ف.ب
توفي تلميذ مصري، اليوم الأحد، بعد أن ضربه بعنف مدرسه الذي تم إيقافه عن العمل، بحسب ما أعلنت وزارة التربية والتعليم المصرية.
وينتشر العقاب الجسدي في المدارس في مصر، كما أدى إهمال السلطات أيضا إلى مقتل طفلين على الأقل في مدرستين حكوميتين خلال الشهرين الماضيين أحدهما قتل، بسبب سقوط باب مدرسته فوق رأسه والثاني لسقوط لوح زجاجي عليه.
وتوفي التلميذ، وهو في الصف الخامس الابتدائي في مدرسة حكومية في القاهرة "بعد أن تعرض للضرب أمس من احد المدرسين"، بحسب بيان لوزارة التربية والتعليم التي أكدت أنه تم "فتح تحقيق عاجل" بالواقعة.
وقال المسؤول في هيئة الطب الشرعي هشام عبد الحميد لفرانس برس، إن التلميذ "12 عاما" أصيب في الرأس وتوفي نتيجة نزيف في المخ.
وتزايدت معدلات العنف ضد الأطفال في مختلف محافظات مصر في 2014 مقارنة بالأعوام الثلاثة الماضية، وسط دوامة من العنف السياسي في المجتمع، وتراجع اهتمام الحكومة بملف الأطفال، بحسب خبراء وأرقام رسمية.
يشكل الأطفال قرابة 20% من سكان مصر، أي حوالى 17 مليونا من إجمالي 87 مليون نسمة. ويشمل ذلك من هم تحت سن 18 عاما، بحسب المجلس القومي للأمومة والطفولة.
وتحتل المدارس صدارة الأماكن التي يتعرض فيها الأطفال للعنف الجسدي وخصوصا الضرب إذ سجلت فيها 50% من الحالات تليها دور رعايا الأيتام ثم الشارع والعنف الأسري، بحسب تقارير المجلس القومي للأمومة والطفولة.
وفي سبتمبر الماضي، حكم على مدير دار للأيتام في القاهرة بالسجن ثلاث سنوات لقيامه بضرب أطفال يقيمون في الدار.