الكوهجي عضوًا في تنفيذية «الآسيوي» للمكفوفين

alarab
محليات 08 فبراير 2026 , 01:24ص
الدوحة - العرب

اختتم المركز القطري الثقافي للمكفوفين مشاركته في فعاليات ورش الاتحاد الآسيوي للمكفوفين، التي استضافتها دولة الكويت، بمشاركة وفود وممثلي الدول الأعضاء في الاتحاد.
شهد حفل الختام تبادل الدروع التذكارية بين المركز القطري الثقافي للمكفوفين واللجنة المنظمة بالاتحاد الآسيوي للمكفوفين، تأكيدًا على متانة علاقات التعاون المشترك وتقديرًا للجهود المبذولة في إنجاح هذه الفعاليات وتعزيز الشراكات الإقليمية في مجال دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
وعبّر  السيد منصور عطشان العنزي رئيس الاتحاد الآسيوي للمكفوفين، في كلمته خلال حفل الافتتاح عن شكره وتقديره لدولة قطر على دعمها السخي والمتواصل للاتحاد الآسيوي للمكفوفين.
وأكد أن هذا الدعم كان له بالغ الأثر في تمكين الاتحاد من الاستمرار في أداء دوره الإقليمي، وتعزيز برامجه وأنشطته، وخدمة قضايا المكفوفين في قارة آسيا.
وخلال أعمال الاجتماعات المصاحبة للورش أعلن الاتحاد الآسيوي للمكفوفين عن تكليف السيد فيصل الكوهجي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري الثقافي للمكفوفين، عضوًا في اللجنة التنفيذية للاتحاد عن إقليم الشرق الأوسط، في خطوة تعكس الثقة الإقليمية بالدور الريادي الذي تضطلع به دولة قطر في مجال دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وحضورها الفاعل في العمل المؤسسي على المستويين الإقليمي والدولي.
يأتي هذا التكليف في ضوء التجربة القطرية الرائدة والنموذج المتقدم الذي تبنته الدولة في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وما تحقق من تطور ملموس في السياسات والبرامج الداعمة لمشاركتهم المجتمعية والمؤسسية، الأمر الذي أسهم في تعزيز مكانة دولة قطر ومؤسساتها المتخصصة ضمن المنصات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
وأعرب السيد فيصل الكوهجي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري الثقافي للمكفوفين، عن اعتزازه بهذا التكليف، لافتاً إلى أن هذه الثقة تمثل مسؤولية كبيرة وفرصة لتعزيز العمل المشترك على مستوى الإقليم.
وأكد أن دولة قطر أرست، بدعم قيادتها الرشيدة، نموذجًا متقدمًا في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، قائمًا على الشراكة والابتكار وتكافؤ الفرص، ومعربًا عن تطلعه للإسهام بفاعلية في تطوير سياسات وبرامج الاتحاد بما يخدم قضايا المكفوفين في منطقة الشرق الأوسط ويعزز مشاركتهم في مختلف المجالات.
وشارك المركز القطري الثقافي للمكفوفين في عدد من الورش المتخصصة، من بينها ورشة حول التكنولوجيا المساعدة ودور الذكاء الاصطناعي في دعم الاستقلالية، وورشة «تمكين المرأة الكفيفة: التحديات والآمال»، إلى جانب ورش متخصصة تناولت ريادة الأعمال للأشخاص ذوي الإعاقة، والهرم الغذائي ودور الذكاء الاصطناعي في تيسير الوصول إلى المعلومات الصحية، إضافة إلى ورش تسويق الذات، وذلك في إطار تعزيز التمكين وتبادل الخبرات والتجارب الإقليمية.