

حققت قطر الخيرية سلسلة من الإنجازات الإنسانية والتنموية في كينيا خلال عام 2025، رغم التحديات المستمرة التي تواجه البلاد، مثل أزمات اللجوء والجفاف وارتفاع معدلات الفقر.
بلغ إجمالي المستفيدين من تدخلاتها المختلفة نحو 500 ألف شخص من الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع الكيني.
وجاءت تدخلات قطر الخيرية منسجمة مع رؤية كينيا التنموية 2030، من خلال الإسهام في تعزيز التنمية المستدامة، ودعم البرامج الحيوية التي تعالج احتياجات المجتمعات في قطاعات متعددة.
وتُدير قطر الخيرية في كينيا أكبر برنامج للكفالة من حيث العدد، يُعنى بتلبية احتياجات المحتاجين في المجتمعات الأكثر ضعفًا. ويهدف البرنامج إلى تخفيف الأعباء الاجتماعية والاقتصادية عن هذه المجتمعات، وتوفير حياة كريمة لها، وإنشاء مشاريع رعاية اجتماعية تُسهم في تحسين سبل عيشها.
ويتدخل مكتب قطر الخيرية في كينيا لتلبية مختلف الاحتياجات الإنسانية من خلال الكفالة. وبحلول نهاية عام 2025، سجلت المؤسسة 8430 حالة كفالة ضمن فئات مختلفة، تشمل الأيتام، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمعلمين، والطلاب، والأسر الفقيرة. ويُشكل الأيتام النسبة الأكبر من هذا العدد، وقد شهد هذا العدد زيادة مقارنة بالعام، وذلك بفضل دعم البرنامج لفرص التعليم وتعزيز الحماية الاجتماعية.
وتُقام العديد من المبادرات الخيرية خلال شهر رمضان وعيد الأضحى المبارك، مثل توزيع ملابس العيد وتقديم الطرود الغذائية والأضحية. وقد تم تنفيذ البرنامج الموسمي على نطاق واسع ليصل إلى 71,356 مستفيدا.
واصلت قطر الخيرية تنفيذ مشاريع الإغاثة الإنسانية لمواجهة آثار الجفاف والفيضانات بتدخلات عاجلة هدفت إلى تعزيز الأمن الغذائي وتخفيف معاناة المتضررين حيث قدمت مساعدات لـ 1,670 أسرة. كما نفذت قطر الخيرية حملات صحية بالتعاون مع وزارة الصحة الكينية، وصلت إلى 2000 أسرة تفتقر للتأمين الصحي كما تم توزيع 200 جهاز قياس ضغط الدم على المرضى المحتاجين. واستجابت المؤسسة للتحديات الاقتصادية المرتفعة في كينيا من خلال إطلاق برامج للتعافي الاقتصادي شملت مشاريع متنوعة مثل تربية المواشي، الخياطة، إنشاء المتاجر، مطاحن القش، عربات اليد، الزراعة، والدراجات النارية و»التوك توك» وقد استفاد من هذه المبادرات أكثر من 1,000 شخص، مما عزز اعتمادهم على الذات وقدرتهم على الصمود.
ويعد قطاع المياه والاصحاح الركيزة الأساسية الإنسانية، وهي من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات الكينية خاصة بسبب الجفاف. نفّذت قطر الخيرية 65 مشروعاً استفاد منها 180000 شخص، بما يعكس أولوية قطر الخيرية في ضمان الوصول الآمن والمستدام إلى مياه الشرب وخدمات الإصحاح، والحد من المخاطر المرتبطة بالأمراض المنقولة بالمياه.