

أكد السيد عمر عبدالعزيز النعمة الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على أهمية اليوم الرياضي الذي تحتفل به دولة قطر سنويا في ثاني ثلاثاء من فبراير كل عام في توعية كافة فئات المجتمع بأن الرياضة لابد أن تكون جزءا أساسيا من حياتنا اليومية وهي السبيل إلى التمتع بالصحة والسعادة إذا ما اتخذتها كأسلوب حياة.
وأكد النعمة أن دولة قطر سخرت كل الإمكانات لتعزيز ممارسة الرياضة المجتمعية في كافة أنحاء الدولة، فإلى جانب الأندية الرياضية والمراكز الشبابية المنتشرة في مختلف مدن الدولة، وفرت الدولة ملاعب للفرجان وأنشأت حدائق ومتنزهات تتوفر فيها أماكن ومساحات لممارسة الرياضة. كما أن الطرق الرئيسية والفرعية أصبحت تتضمن مسارات للمشي والجري بالإضافة إلى مسارات أخرى لركوب الدراجات. وأصبحت الأجهزة الرياضية متاحة في الأماكن العامة، وهذا ما يساعد الناس على ممارسة الرياضة في كل وقت ومكان.
واستدرك قائلا إن توافر هذه المرافق والأماكن لمزاولة الرياضة يجب أن يصاحبها بالمقابل جهود أخرى من كافة المؤسسات للتوعية بضرورة نشر مفهوم مزاولة الرياضة، والتي يجب أن تُغرس في الشباب والأطفال وتشجيعهم لتكون جزءا لا يتجزأ من الحياة، وهي وسيلة للحفاظ على الصحة واللياقة البدنية، وكذلك تعزز الثقة بالنفس والانضباط والعمل ضمن الفريق وتطور مهاراتهم الاجتماعية، وحتى نتمكن من الحصول على مجتمع صحي خالٍ من الأمراض الصحية والنفسية.