

أقامت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنشطتها وفعالياتها المتنوعة بمناسبة اليوم الرياضي للدولة مع الالتزام بالتباعد والمسافة الآمنة، بناء على مؤشرات الصحة العامة الخاصة بجائحة فيروس كورونا المستجد ومنعا لانتشاره.
ونظمت الرعاية الصحية الأولية عدة أنشطة تتوافق مع البروتوكولات الخاصة باليوم الرياضي وسط استمرار مكافحة جائحة كورونا من خلال نشر العديد من المقالات والتقارير التي تبين أهمية الرياضة على الصحة من خلال وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية إضافة الى تكثيف التوعية على المنصات الإعلامية التابعة للمؤسسة، ونشر رسائل توعوية حول اهمية اتباع نمط الحياة الصحي والنشاط البدني، ليس فقط لصحة الجسم، بل لصحة العقل، ولتحسين الصحة النفسية كذلك.
بالإضافة الى الفعاليات الخاصة بالموظفين من خلال تنظيم ركن توعوي تثقيفي صحي للتوعية بأهمية الصحة والرياضة للفرد والمجتمع وترسيخ مفاهيم أنماط الحياة الصحية السليمة، بمشاركة كوادر طبية مختلفة من أخصائيي التغذية وكادر تمريضي وكادر من المدربين الصحيين من مراكز المعافاة في المؤسسة، لقياس مؤشر كتلة الجسم، وتقديم الاستشارات حول أهمية البرامج الغذائية الصحية والنشاط البدني، وقياس العلامات الحيوية المختلفة مثل سكر الدم وقياس ضغط الدم والعمل على تكريس ثقافة النشاط البدني كروتين يومي في حياة الفرد وجعل الرياضة ليست خيارا بل سلوكا يوميا، والمساعدة على تغيير السلوكيات اليومية الخاطئة التي تؤثر على الصحة بشكل عام.
كما حثت المؤسسة جميع منتسبيها وأفراد المجتمع وكافة الجهات في الدولة باستثمار اليوم الرياضي والاستفادة منه، من خلال ممارسة الرياضة في هذا اليوم بشكل فردي أو بمجموعات محدودة كما تم ذكره سابقا وفق البروتوكول الوقائي والاشتراطات التي وضعتها وزارة الصحة، حيث تأتي أهمية تنظيم اليوم الرياضي في الدولة «لإعلاء شأن الرياضة بما تمثله من قيم أخلاقية وإنسانية، وفوائد صحية كثيرة، وتوعية للمواطنين والمقيمين بأهمية الرياضة في الحياة اليومية، وتشجيعهم على ممارستها طوال العام، وجعل التمارين جزءا من الروتين المعتاد بأن نجعل الأنشطة اليومية أكثر نشاطا وحركة وفقا لتغييرات صغيرة يمكن أن تساعد ذلك مثل صعود الدرج بدلاً من المصعد، او ركن سيارتك بعيدًا عن وجهتك، والمشي للبقاء في صحة جيدة.