الذوادي يكشف عن خطط مونديال 2022
رياضة
08 فبراير 2016 , 06:23م
الدوحة - ناصر رويس - أمين الركراكي .. تصوير سيد محمد
"المشاريع والإرث" تستعرض حصيلة إنجازاتها.
ملعب خليفة الدولي سينتهي العمل به هذا العام 2016.
اللجنة العليا أطلقت النسخة الأولى من جائزة الابتكار "تحدي 22".
"ترشيد 22" تهدف إشراك الأطفال وتثقيفهم حول الاستخدام الأمثل للموارد المائية والكهرباء.
"الجيل المبهر" يهدف إلى تمكين القيادات الشابة من تحقيق تغيير إيجابي في مجتمعاتهم.
العنصر البشري هو الذي يشكل جوهر الاستضافة لمونديال قطر 2022.
ألقى حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع، عرضا موسعا وشموليا في أول أيام مؤتمر الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية أمام حشد من الحاضرين، استعرض من خلاله فلسفة العمل في اللجنة وما حققته منذ 2010 حتى اليوم، وما هي مقبلة عليه، من مشاريع وأشغال على أصعدة متنوعة.
وتحدث الذوادي عن الملاعب التي بدأ فيها العمل؛ وهي ملعب الوكرة وملعب البيت ومدينة الخور وملعب خليفة الدولي وملعب مؤسسة قطر وملعب الريان، فيما تعكف اللجنة على إنهاء تصميم ملعبَيْ رأس أبو عبود والثمامة، مضيفا أن ملعب خليفة الدولي أول الملاعب المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 التي يتم إنجازها حيث سينتهي العمل به في عام 2016.
معهد جسور .. ورشة مفتوحة
تطرق الذوادي في حديثه لمعهد جسور، الذي أسسته اللجنة العليا للمشاريع والإرث (وهو مركز للتميز في المجال الرياضي ومجال تنظيم الفعاليات) عام 2013، لأمورٍ عدة، ويهدف هذا المعهد إلى إعداد جيل من الرواد الموهوبين لبناء نهضة رياضية متميزة ومستدامة في مجال تنظيم الفعاليات الكبرى ليس في قطر فحسب، وإنما في جميع أنحاء المنطقة.
وقد نظم معهد جسور حتى اليوم 14 ورشة عمل؛ بينها ورشة عمل في الأردنّ، و3 برامج لشهادة الماجستير، ودورة احترافية بعنوان "الإدارة الرياضية وكرة القدم"، و"إدارة الأحداث الكبرى"، وبرنامج دبلوم بعنوان "الإدارة الرياضية وكرة القدم"، و"إدارة الأحداث الكبرى"، و189 متحدثا عالميا و1589 متدربا مسجلا وأكثر من 882 مشاركا من 70 دولة.
جائزة الابتكار .. تحدي 22
أطلقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، في فبراير الماضي، النسخة الأولى من جائزة الابتكار تحدي 22 بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين في مؤسسة صلتك والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وذلك بهدف عرض التحديات التي يواجهها قطاع تنظيم الأحداث الرياضية في المنطقة، ودعوة المبدعين من كل أنحاء المنطقة للإسهام في مواجهة هذه التحديات.
وخلال النسخة الأولى من التحدي تقدم المشاركون من كل دول الخليج بحوالي 400 مشروع، تأهل منها 18 للدور النهائي، واختيرت 6 مشاريع فائزة خلال الحفل الختامي الذي استضافته الدوحة في يونيو 2015، وهي الآن تمر في مرحلة التطوير في عدد من حاضنات الابتكار في قطر.
مبادرة ترشيد 22
أطلقت مبادرة "ترشيد 22" بالتعاون بين المؤسسة العامة للكهرباء والماء (كهرماء) واللجنة العليا للمشاريع والإرث في 22 مدرسة ابتدائية خلال العام الدراسي الماضي في المناطق القريبة من مواقع بناء الملاعب المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022؛ بهدف إشراك الأطفال في المدارس الابتدائية وتثقيفهم حول الاستخدام الأمثل للموارد المائية والكهرباء لتوفير حياة أفضل للجميع. وقد شارك في أول نسخة من ترشيد 22 أكثر من 1500 طالب وطالبة تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما، حيث تمكنت المدارس المشارِكة من تقليص نسب استخدامها للماء والكهرباء بشكل كبير.
برنامج الجيل المبهر
أطلقت لجنة ملف قطر 2022 برنامج الجيل المبهر عام 2010؛ بهدف تمكين القيادات الشابة من تحقيق تغيير إيجابي في مجتمعاتهم من خلال استثمار الطاقة الإيجابية لكرة القدم.
وينشط برنامج الجيل المبهر الذي تنفذه اللجنة العليا بالتعاون مع منظمة الحق في اللعب في توفير ملاعب في المناطق المهمشة في عدة بلدان حول العالم، وقد تم افتتاح 9 ملاعب حتى الآن في الأردن وباكستان ونيبال، يستفيد منها أكثر من 12,560 فتى وفتاة بشكل مباشر شهريا.
الإرث الاقتصادي للمونديال
بدأت بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 بالإسهام في نقل تجارِب الشركات العالمية ذات الخبرة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وإنشاء الملاعب والبنى التحتية المرتبطة بها إلى قطر، ولعل ذلك يبدو واضحا في تحالفات الشركات المحلية والعالمية التي اختيرت للقيام بأعمال المقاول الرئيس في استاد خليفة الدولي واستاد البيت-مدينة الخور حتى الآن، وسنستمر في هذا النهج في منح المناقصات الرئيسة لتحالفات بين الشركات المحلية والعالمية لتنفيذ المشروعات الرئيسة للإسهام في تمكين قطر من التحول إلى مركز لاستضافة الأحداث الرياضية، ومنح الشركات القطرية ميزة تنافسية مهمة تجعلها رائدة في المنطقة في هذا المجال.
التواصل المجتمعي
رغم أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث الجهة التي تتولى تهيئة الأرضية اللازمة لاستضافة البطولة، إلا أننا جميعا شركاء في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وفي ضمان أن تكون بطولة تاريخية تعكس الصورة الحقيقية لبلادنا ومنطقتنا، ومع معرفتنا لأهمية الدور الذي تؤديه المنشآت وحسن التنظيم في تحقيق هذا الهدف، إلا أن العنصر البشري هو الذي يشكل جوهر الاستضافة، وهو الذي يحدد شكل التجرِبة التي سيعيشها اللاعبون والمشجعون حين يحلون ضيوفا علينا بعد 6 سنوات من الآن.
لضمان مشاركة المجتمع القطري فإن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تولي أهمية كبيرة للتواصل مع المجتمع، وقد قامت بمبادرات عدة في هذا المجال؛ منها: زيارات المجالس في المناطق المحيطة بالاستادات: زار فريق اللجنة حتى الآن أكثر من 30 مجلسا من مجالس الرجال ومجالس النساء في الريان والخور والوكرة والثمامة، وذلك لإطلاع أهالي هذه المناطق على مخططات الاستضافة والاطلاع على آرائهم وتطلعاتهم، خاصةً فيما يتعلق بالمرافق المحيطة بالملاعب وتضمينها في مخططات الاستضافة، وذلك لضمان أن تلبي هذه المرافق حاجات سكان المناطق المحيطة.
كما أطلقت اللجنة الجولة التعريفية لزيارة المراكز التجارية والتعريف بمشاريع اللجنة ومبادراتها المجتمعية، كذلك مشروع التواصل مع الطلاب القطريين في الخارج ليكونوا سفراء لقطر ومونديال 2022، إضافة إلى مذكرات التفاهم مع الجاليات مع حوالي 27 جالية في قطر.
/أ.ع