موجيريني: إرسال أمريكا أسلحة لأوكرانيا لن يحدث شقاقاً مع أوروبا

alarab
حول العالم 08 فبراير 2015 , 07:25م
رويترز
ذكرت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني اليوم الأحد أنها لا تتوقع حدوث أي شقاق أوروبي مع واشنطن بشأن أوكرانيا إذا مضت الولايات المتحدة قدماً في تنفيذ اقتراحات لتزويد كييف بالأسلحة.

ومع تحقيق الانفصاليين الموالين لروسيا مكاسب في شرق أوكرانيا تدور مناقشات في واشنطن حول ما إذا كان يتعين على الولايات المتحدة إرسال أسلحة إلى الجيش الأوكراني أم لا.

وعارض عدد من الوزراء الأوروبيين في مؤتمر ميونيخ للأمن في مطلع الأسبوع إرسال أسلحة خشية أن يؤدي ذلك إلى مزيد من التصعيد في الصراع.

وذكرت موجيريني التي اجتمعت مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لرويترز في مقابلة أنها تحترم النقاش الداخلي حول هذا الموضوع في الولايات المتحدة "وإنه تعود إليهم مناقشةُ الأمر والبت فيه".

وأضافت: "نحن متحدون عندما يتعلق الأمر بدعم أوكرانيا، نحن متحدون عندما يتعلق الأمر بالضغوط الاقتصادية ونحن متحدون أيضا بشأن الحاجة إلى إجراء حوار سياسي".

وأجابت موجيريني بالنفي عندما سئلت عما إذا كان هناك خطر حدوث شقاق عبر الأطلسي إذا قررت الولايات المتحدة الاستجابة لطلب كييف إرسال أسلحة لقتال المتمردين الذين سيطروا على قطاعات من شرق أوكرانيا في حرب أودت بحياة أكثر من 5000 شخص.

وأجرى بوروشينكو وزعماء روسيا وفرنسا وألمانيا محادثات في مينسك عاصمة روسيا البيضاء يوم الأربعاء بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا. ولم يؤدِّ اتفاقٌ تم التوصل إليه في سبتمبر في مينسك إلى وقف القتال الذي اندلع في أبريل.

وتتهم كييف موسكو بتزويد المتمردين الموالين لروسيا بالأسلحة المتطورة، بما في ذلك الدبابات وأنظمة الدفاع الجوي، وتقول إن أسلحتها غير متطورة. وتنفي موسكو إرسال أسلحة.

وتترأس موجيريني اجتماعاً لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الاثنين، الذي من المتوقع أن يضيف المزيد من الأسماء، على رأسهم نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنتونوف إلى قائمة بأسماء أشخاص روس وأوكرانيين ومنظمات تخضع لعقوبات أوروبية تشمل تجميد الأصول وحظر السفر.

وذكرت موجيريني أن أي حديث عن "خطوات إضافية" سيُترَك لزعماء الاتحاد الأوروبي الذين يجتمعون يوم الخميس، ومرة أخرى في مارس المقبل، في إشارة إلى احتمال تشديد العقوبات الاقتصادية على روسيا.

وأشارت موجيريني إلى أن أي قرار بشأن فرض عقوبات أشد قوة سيعتمد على ما إذا كان سيتم التوصل إلى وقف راسخ لإطلاق النار في أوكرانيا أم لا.

وتابعت: "إذا تمكنَّا من التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في الوقت المناسب والبدء في تطبيق اتفاقيات مينسك فسوف يؤدي هذا - بالتأكيد - إلى بعض القرارات. إذا لم يحدث ذلك فقد تكون القرارات ذات طبيعة مختلفة".