

أعلنت متاحف قطر عن إطلاق الموسم الأول من «ندوات متحف لوسيل»، وذلك خلال الفترة من 13 يناير الجاري وحتى 14 أبريل المقبل، بجامعة جورجتاون في قطر.
وهذا الموسم عبارة عن سلسلة متواصلة من المحاضرات والفعاليات الموجهة للجمهور العام، ويحمل موسم الافتتاح عنوان «العالم العثماني في أواخر عهده: العودة إلى جذور الشرق الأوسط الحديث».
وذكرت متاحف قطر أن هذه السلسلة تأتي على رأس قائمةٍ أطول من مواسم مُعنوَنة بمواضيع محددة، لتبحث من خلال خمسة لقاءات وبعمق في قضايا السلطة والتعبير الفني والإصلاح والانتماء خلال القرن التاسع عشر، وتكشف عن أسس العديد من التفاعلات التي تواصل تشكيل المنطقة اليوم.
وقد صُمِّم البرنامج ليكون منبرًا للحوار والبحث العلمي والتبادل الثقافي، كما يعتبر فرصة لتتعرف الجماهير على مدنٍ وقصصٍ وشخصيات من القرن التاسع عشر في أرجاء الشرق الأوسط وخارجه.
كوكبة عالمية
تستضيف هذه الندوات كوكبة بارزة على الصعيد العالمي من علماء التاريخ والشخصيات الثقافية، ما يمنح الجمهور فرصة الاطلاع على قصص غير متوقعة حول ثقافة الدولة العثمانية في أواخر عهدها وجذور الثقافة الحديثة في الشرق الأوسط، واكتشاف كيف جابهَ الناس تحديات الحداثة الأوروبية وجاذبيتها في عالم متشبث بتاريخه الخاص.
يضم الموسم الأول خمس ندوات وعرض فيلم، يبحر كل منها بين الجوانب الرئيسة للعالم العثماني في أواخر عهده.
وتقام الندوة الأولى يوم الثلاثاء المقبل 13 يناير تحت عنوان «الأمراء والرعاة والرسامون: القصر العثماني وتحديات الحداثة»، ويقدمها الباحث أدهم إلديم، وتقام الندوة الثانية في 27 يناير الجاري تحت عنوان «على شفا الإمبراطورية: الفن والسلطة والإصلاح في تونس القرن التاسع عشر» ويقدمها الباحث رضا المومني.
أما الندوة الثالثة فسوف تقام في 16 فبراير، تحت عنوان «الإمبرياليون العثمانيون العرب في إسطنبول عند سقوط إمبراطورية متعددة الثقافات» ويقدمها الباحث مصطفى الميناوي، لتأتي الندوة الرابعة تحت عنوان «الرسم مثل الرجل: الاستشراق والفنانات في أواخر الإمبراطورية العثمانية» ويقدمها غيزام تونجو في 1 أبريل.
ويُختتم الموسم بتاريخ 14 أبريل بعرض فيلم «ميراث» (2014) لـ فيليب عرقتنجي، ويفسح مجال التأمل في موضوعات المنفى والذاكرة والتوارث عبر الأجيال في المشرق، من خلال الأرشيف الشخصي والتاريخ العائلي للمخرج. يعقب هذا اللقاءَ نقاشٌ يجمع المخرج الفائز بجوائز، ومستضيفه آلان فؤاد جورج، مدير مركز لوسيل للبحوث..