

يخوض منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم مواجهة من نوع خاص الليلة.. مواجهة لو حقق فيها الانتصار لن يجني شيئا سوى الحصول على الدفعة المعنوية، ولو خسر ستكون الخسارة فادحة بالوداع المبكر للمونديال العربي.
العنابي يواجه الليلة نظيره التونسي في الجولة الثالثة لكأس العرب 2025 ضمن المجموعة الأولى، وهو في أمس الحاجة إلى الانتصار للتمسك بالأمل الضعيف للتأهل إلى ربع النهائي.
وينطلق اللقاء المرتقب في الثامنة مساء باستاد البيت، ويدخله الفريقان وكل منهما رصيده نقطة واحدة.
وفي نفس التوقيت يلتقي المنتخبان السوري والفلسطيني باستاد المدينة التعليمية ضمن المجموعة نفسها.
العنابي وتونس رصيدهما نقطة واحدة وبالتالي فالانتصار في مباراة اليوم امر لا بديل عنه.. وفي نفس الوقت لا بديل عن خسارة فلسطين او سوريا في مباراتهما معا حتى يتأهل العنابي إلى ربع النهائي.
الأمل صعب ونسبته ضعيفة للغاية خاصة وهو مرتبط بنتائج الآخرين، ونتائج مباراة أخرى، ومع ذلك فلا بديل عن المحاولة، ولا بديل عن اللعب حتى الدقيقة الأخيرة من أجل الفوز فلا أحد يدري مفاجآت كرة القدم وماذا يمكن أن يحدث.
أيضا لا بديل أمام العنابي سوى اللعب للفوز حتى لو لم يتأهل من اجل أن يودع كأس العرب وهو مرفوع الرأس بعد أن أدى ما عليه وحاول تعويض الغيابات والاصابات التي تعرض لها واثرت على نتائجه، وتحقيق انتصار معنوي على فريق ومنافس قوي، وهو انتصار قد يكون بداية قوية وجيدة لمرحلة مستقبلية وجديدة للعنابي والكرة القطرية. الانتصار اليوم ضروري للعنابي في كل الأحوال لكنه امر صعب خاصة والمنافس وهو نسور قرطاج يعانون من نفس مشكلة العنابي، وجماهيرهم مصدومة للخسارة أمام سوريا والتعادل مع فلسطين، وهم مثل العنابي يتمسكون ببصيص من الأمل، ويسعون في أسوأ الأحوال إلى انتصار معنوي حتى لو لم يتأهلوا وهو ما يزيد من صعوبة المواجهة معهم الليلة
منتخبنا رغم الموقف الصعب الذي يمر به الآن في كأس العرب، إلا أنه ومن خلال مباراتي فلسطين وسوريا أكد امتلاكه لإمكانيات جيدة ولديه العزيمة والاصرار، لكن كل ما يحتاجه هو التوفيق أمام المرمى، واستغلال الفرص.
يحتاج العنابي إلى تصحيح من جانب مدربه خاصة فيما يتعلق بضرورة الاعتماد على رأس حربة والى زيادة عدد مهاجميه خاصة ولا بديل عن الفوز وهو امر لن يتحقق بدون مهاجم صريح منذ الدقائق الأولى. المهمة صعبة لان الفريق التونسي سيلعب مهاجما منذ الدقائق الأولى وسيندفع بكل قوة نحو المرمى بحثا عن هدف مبكر.

أحمد فتحي: نأمل دعم جماهيرنا
أكد أحمد فتحي، لاعب منتخبنا الوطني أن مواجهة تونس ستكون صعبة للغاية في ظل وضع الفريق الحالي في المجموعة، موضحا أن الفوز ضروري لإحياء الآمال في الوصول إلى الدور المقبل.
وقال فتحي: «الوضع الذهني للفريق صعب بعد مباراة سوريا، حيث تعادلنا بسبب تفاصيل صغيرة، ونسعى لاستغلال النواحي الإيجابية التي ظهرت في اللقاء السابق. نتطلع لتحقيق الفوز اليوم ونأمل في دعم جماهيرنا».
سلطان البريك: متمسكون بالفرصة
أكد سلطان البريك لاعب العنابي صعوبة مباراة منتخب قطر أمام تونس، التي تُقام مساء اليوم الأحد، على ملعب استاد البيت، ضمن مباريات الجولة الأخيرة لدور المجموعات ببطولة كأس العرب FIFA قطر 2025.
وقال البريك: “مباراة العنابي أمام تونس صعبة، فالمنافس يمتلك لاعبين كبارا وأصحاب خبرات كبيرة، يلعبون في أكبر الأندية العربية، لذا فاللقاء لن يكون سهلًا، ونسعى إلى تقديم مباراة كبيرة، ونطمح الى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، هذا ما نعمل لأجله في تلك المباراة”.
وأضاف: “سنلعب مباراة تونس من أجل الفوز، ثم ننتظر نتيجة مباراة فلسطين مع سوريا في نفس التوقيت، متمسكون بأمل التأهل للدور التالي حتى وإن كان ضعيفًا، لكن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وكل السيناريوهات واردة فيها”.
وأنهى حديثه قائلًا: “حققنا استفادة فنية من البطولة، خاصة في جانب الاحتكاك مع مدارس مختلفة، واللعب أمام أفضل اللاعبين في العرب من قارة آسيا وكذلك أفريقيا، وهي إعداد جيد لبطولة كأس العالم”.
سيف الجزيري: مباراة حاسمة
أكد سيف الدين الجزيري، مهاجم المنتخب التونسي، أن المواجهة أمام قطر تعد مصيرية في سباق المنافسة على التأهل. وقال: «نحن أمام مباراة حاسمة وعلينا اللعب للفوز للحفاظ على فرصنا في التواجد بالدور المقبل». وأضاف هداف النسخة الماضية أن الظروف الحالية تختلف عن النسخة السابقة، التي وصل فيها المنتخب التونسي إلى المباراة النهائية، مشيرا إلى أن المنتخب القطري يمتلك لاعبين مميزين، وله نقاط قوة حرص الجهاز الفني على استغلالها، كما سيسعى لاستغلال نقاط الضعف لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.
محمد مناعي: جاهزون ومعنوياتنا عالية
أكد محمد مناعي لاعب العنابي جاهزية منتخب قطر لمواجهة تونس في مباراة اليوم، مشددًا على أن المنتخب أنهى تدريباته في حالة معنوية جيدة، ويلعب لقاء نسور قرطاج بهدف واحد فقط، هو الفوز ولا بديل عن ذلك.
وأضاف لاعب العنابي: “نسعى في اللقاء للفوز وحصد النقاط الثلاث، مهما كانت نتيجة المباراة الأخرى بين سوريا وفلسطين، لكن العنابي يستهدف لعب مباراة قوية تكون خير إعداد للفترة المقبلة واحتكاكا قويا لكل اللاعبين”.
وعاد ليقول: “نعد جماهير العنابي بالقتال في تلك المباراة، ولعب مباراة قوية كما لعبنا بقوة وشراسة أمام فلسطين والأردن، ولكن التوفيق لم يكن حليفنا فيهما، ونتمنى أن نوفق أمام نسور قرطاج ونحقق الانتصار”.
وأنهى حديثه قائلًا: “نتمنى مساندة الجماهير لنا في هذه المباراة، لأننا تعاهدنا لأن نكون على قدر المسؤولية ونقاتل بشرف حتى الدقيقة الأخيرة من البطولة، فكرة القدم لها سيناريوهات خارج التوقعات، ونتمنى أن يسير هذا اليوم في صالحنا، لكننا كما قلت سنقاتل ونسأل الله التوفيق والسداد”.