

أكد الدكتور ميسر صديق رئيس مجلس ادارة مجموعة ابهار للمشاريع والخبير العقاري الدولي أن قطر أبهرت العالم بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم الذي تقام منافساته حالياً.
وقال «إننا نقر بالحق المستحق لقطر العربية التي شرفت الأمتين العربية والاسلامية بتنظيم هذا الحدث العالمى، وما صاحبه من فعاليات، وهذه شهادة تاريخية على أكثر من 40 عاما، فهذه الدولة الفتية التى حققت النهضة المتكاملة والشاملة لكافة عناصر البناء سواء للانسان والبنيان.
وأضاف: كان لي شرف اقامة أكبر مؤتمر فى فندق شيراتون الدوحة بعنوان (بناء الانسان قبل البنيان) النسخة الاولى، والذي نظمه مركز ابهار للتدريب الاداري والمؤتمرات سنة 2016.
وسوف نقدم النسخة الثانية فى شهر مارس القادم لتظهر أن الانسان الذى تم بناؤه حقق اكبر الانجازات المحلية والدولية منذ ان وضعت خطط البناء والتطوير وكانت هناك مظاهر للسباق مع الزمن والتى ادت الان بهذا الحدث الذي مكن دولة قطر بفضل قادتها وشعبها الاوفياء والمقيمين على أرضها الطاهرة، لافتا إلى مقولة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله» أعتز بشعبي و المقيمين» فى محفل دولى فى الامم المتحدة.
وأضاف د. ميسر صديق» ونحن من هذا المنبر نقول لسموه نحن نعتز بسموك وبدولة قطر حكومة وشعبا، كما كرمتنا دولة قطر بالامن والامان وفرص العمل الجاد التى ساهمت فى هذا البناء الذى أبهر العالم منذ أكثر من 35 عاما، لهذا التاريخ الذى سجل على مر السنين اصبحت دولة قطر بعد ان ذكرنا الاحداث بالحق دون مجاملة أصبحت دولة قطر تستحق هذا الحدث المبهر الذى أبهر العالم وشرف الامة العربية والاسلامية لنا.
وأضاف: أن كل عربي وكل مسلم يفتخر بهذه الدولة التى خططت ونفذت وأبهرت على مدار 12 عاما فى كل مجالات البنية التحتية لبناء كافة ملاعب البطولة التى حققت أفضل المواصفات العالمية بشهادة الفيفا التى كانت تتابع أولا بأول، لافتا إلى الافتتاح الرائع والمشرف لبطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، فلقطر الوفية بشعبها ومقيميها والأمة العربية والإسلامية لكِ السلامة والامن والأمان بالحب والعطاء والعمل الجاد لما قدمته لكل زوار هذا الحدث بخدمات كاملة وشاملة للمواصلات والمواقع الترفيهية والاقامات التى استقبلت شعوب العالم.
وقال د. ميسر صديق: كل هذا حدث بفضل الله وبالجهود التى لم تدخر جهدا فى إخراج هذا الحدث الذى ابهر العالم كله كان عبارة عن رد من الواقع والحقيقة التى أفحمت كل أعداء النجاح وأفرحت كل شركاء النجاح بالعمل الناجح والمنظم.
ماذا بعد كأس العالم؟
وقال د. ميسر صديق عن التوقعات بعد كأس العالم: اختلفت الآراء والتقديرات فى الفترة التى بعد كأس العالم حول كل الانشطة الرياضية والتجارية والعقارية والصناعية والترفيهية والسياحية والطبية والخدمية، معرباً عن يقينه بأن عقارب الساعة لن تعود الى الوراء ومن هذا المنطلق وبعد أن استطاعت قطر أن تقدم إمكانياتها لتحقيق هذا النجاح الرياضي الذى لم يأت من فراغ بل جاء من واقع تخطيط وبناء على مدى 12 عاما، وقد أدرك كل من حضر الى قطر أو شاهد المظاهر الحضارية بكل جوانب الاقتصاد القوى تحققت المعادلة (من شاهد يشهد بالحق) و (من لم يعرف عرف بالحق) والحق أن قطر تستحق أن تكون ساحة الاستثمار المنضبط فى كافة المجالات لأن الحقيقة فرضت نفسها من كافة الجوانب الاستثمار المنضبط كما حدث فى كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر، 2022 ذلك الحدث الرياضي المبهر والمنضبط بالتقاليد والضوابط الاخلاقية الانسانية والاسلامية.
وأكد د. ميسر صديق أن قطر سوف تستحوذ على استثمارات كثيرة فى كافة المجالات وسوف يواكب جهاز الاستثمار القطرى اللحظة بفتح المجال لكل مستثمر جاد تحت مظلة الامن والامان لرؤوس الأموال الاستثمارية لتحقيق اقتصاد قوي يحتذى به كنموذج ينير الطريق من اقتصاد واستثمار قوي الى الاقوى والافضل بفضل القوانين التى سوف تواكب هذا الافتتاح والانضباط الاستثماري المرتقب لإستكمال النجاح الرياضي فى مستوى العالم الى نجاح اقتصادي.
وأوضح أن بطولة كأس العالم وفرت زخــمــا لــكــل قـطـاعـات الاقتصاد القطري، ومنها القطاع العقاري الذي تلقت مجالاته، استثمارات ضخمة في ظل حرص الحكومة على توفير المحفزات اللازمة لهذا القطاع، لافتا إلى أن الـقـطـاع الـعـقـاري استفاد عـلـى مــدى 12 عاما من الانفاق الضخم على «المشروعات الـرئـيـسـيـة»، ومـشـروعـات البنية التحتية المـرتـبـطـة بـكـأس الـعـالـم، وذلــك مـنـذ الـفـوز الـتـاريـخـي لقطر بتنظيم الـحـدث العاملي الابـرز في رياضة كـرة الـقـدم، والـذي ينظم لاول مرة في المنطقة العربية والاسلامية، بدءا من موازنتها العامة لــعــام 2011 - 2012، وحــتــى الان في المشروعات الرئيسية، ومشروعات البنية التحتية الخادمة لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022.
وقال د. ميسر صديق» كـــان الانفاق سـخـيـا عــلــى تـشـيـيـد استادات البطولة وملاعب التدريب وإنشاء القطارات السريعة وشبكات مترو الانفاق والمطارات والمـــوانـــئ والميــاه والـكـهـربـاء والصرف الصحي، والحدائق والمستشفيات والمدارس والنقل العام وغيرها من الأعمال اللوجستية. وقد ظهرت بوادر هذه الاستثمارات العقارية والتجارية والسياحية والفندقية والطبية فى تواجد شركات كبرى بدأت تطلب دراسات جدوى للاستثمارات المتنوعة فى بلد حقق النجاح فى التخطيط والإدارة والتنظيم لذا نقول للجميع أهلا بكل مستثمر جاد في ظل الأمن والأمان الذى تتميز به دولة قطر المبهرة.
(الله يا عمري قطر)