شعر نبطي وروايات وكتب متخصصة في «توقيعات»

alarab
ثقافة وفنون 07 ديسمبر 2016 , 11:00م
الدوحة - العرب
صدح شعراء النبطي مساء أمس الأول بأعذب الأصوات من قصائدهم الجميلة التي زيّنت دواوينهم التي وقعوها بالمجلس الثقافي في جناح وزارة الثقافة والرياضة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب الـ27.وحضر سعادة صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، حفل التوقيع والقراءات الشعرية للشاعرين علي بن رفده ومحمد آل عمره؛ الأول لديوانه «بشائر الوشم»، والثاني لديوانه «ألزمت عمري».
يتألف ديوان بن رفده «بشائر الوشم» من عشرات القصائد التي توزعت ما بين الوجدانيات والغزل وحب الوطن. ومن قصائده: «وجهي وجاهي، الهاجس الراقي، بروق الشعر، العود والمعمول، مملكة الزعامة، تغريدة، خارج التغطية، البراق، دار النبي والصحابي، الأصمعي، قريب وبعيد».. وغيرها من القصائد.
ويطرق ديوان محمد آل عمره «ألزمت عمري»، نفس الأغراض التي اشتهر الشعر النبطي بطرقها، وقام بإهداء جميل لوالدته جاء فيه: «إلى من هي في الحياة حياة/إليك ينحني الحرف حبا وامتنان/ إليك (أمي)/ وعليكِ السلام».
ومن قصائد ديوانه: «عشر الوصايا، المجلس، أصحاب العقول، دمعة حزن، حقوق الوالدين، كبوة جواد، كف الرضا ورفيق المعزة، راجع ملفاتك، يوم الوداع، الذكرى، لزوم الرفيق، حرية التعبير، حفلة زواج».. وما إلى ذلك من قصائد.
وعلى ذات المنصة، وقع الدكتور وليد حسن الحديثي كتابه «فن التقديم وإعداد البرامج في الإذاعة والتلفزيون»، وقام بمراجعته وتنقيحه شيخ المذيعين العراقيين الأستاذ الحاج غازي فيصل.
وقال فيصل غازي في تقديمه للكتاب: «إن هذا الكتاب المهم، سيضيف آفاقا علمية رحبة وجديدة إلى العمل الإعلامي السمعي والمرئي للعاملين والدارسين على حد سواء، حيث تضافرت فيه الممارسة والتجربة الإعلامية الميدانية الثرة والدراسات الأكاديمية العليا التي سجلت له شهادات التميز من أرقى جامعات العالم المشهود لها في هذا المجال».
واعتلى الروائي السعودي محمد الزهراني، ذات المنصة، ليوقع روايته التي وسمها بـ «التاريخية» «حبٌّ في قندهار» الصادرة عن منشورات ضفاف.
وجاء في الكلمة المنشورة على غلاف رواية «حب في قندهار»:
«كثيراً ما كنت أتساءل بحرقة وألم:
لمن تركت أهلي وأحبابي..
وذكرياتي الجميلة وأصدقاء الطفولة؟»
ووقع الغواص خالد الحمادي بدوره، كتابه «الغوص الحر قديما وحديثا» في طبعة أنيقة، قسمه على عدد من الأبواب وهي: الغوص لاستخراج اللؤلؤ قديما، تطور الغوص الحر، الإنسان والأكسجين، معدات الغوص الحر، المعادلة، الصيد بالمسدس، القرش الحوت في قطر والتصوير تحت الماء في الغوص الحر. ويقدم الكاتب في مؤلفه، تجربته الكبيرة في الغوص، وكيف نمت هذه الهواية منذ دراسته في الولايات المتحدة الأميركية، إلى أن صار أول مدرب معتمد للغوص الحر في دولة قطر من منظمة FII بالولايات المتحدة. والدورات التي شارك فيها.