مستثمرون يقرون بشفافية وعدالة قرعة «اللوجستية»

alarab
اقتصاد 07 ديسمبر 2015 , 04:40ص
ماهر مضيه
أكد عدد من المستثمرين المشاركين بقرعة المناطق اللوجستية -المنطقة الجنوبية- على نزاهة وشفافية القرعة التي أقيمت بمبنى وزارة الاقتصاد والتجارة يوم أمس.

وأشاد هؤلاء بالإجراءات والتسهيلات التي قدمتها لجنة المناطق اللوجستية لهم؛ حيث تم توفير مجموعة الميزات التي تمثلت بسهولة التقديم ومرونة الشروط، بالإضافة إلى الفترة الزمنية المرتبطة بالشيكات البنكية.

وفي هذا الشأن، قال المستثمر الفائز، سالم الكواري: إن الإجراءات التي واجهتنا في التقديم على أراضي المنطقة اللوجستية في جنوب الدولة، تميزت بالسهولة والمرونة، كما توفر فترة زمنية كافية لتقديم الشيكات، الأمر الذي يعد مشجعاً للشركات.

تعميق دور القطاع الخاص
وأضاف أن الحكومة تسعى إلى تعميق دور القطاع الخاص في الدولة، بالإضافة إلى تدعيمه ودفعه إلى أفضل المستويات، موضحاً أن وزارة الاقتصاد تكتفي اليوم بالدور التنظيمي الذي تقدمه بأكمل وجه، وتساعد عبره القطاع الخاص.

وأشاد الكواري بتنظيم الوزارة للمناطق اللوجستية وإلى الشفافية التي تعاملت «الاقتصاد» بها مع كافة المشاركين بالقرعة، مبدياً أمله في تقدم مسيرة كافة الوزارات بغية تحقيق أفضل نتائج على مستوى الساحتين العربية والعالمية.

من جهته، قال المستثمر سعود بن محمد العطية أحد الفائزين: إن مشروع المناطق اللوجستية يمثل نقلة نوعية في دعم القطاع الخاص ومساعدته من جانب الحكومة، خاصة أن هذه المناطق توفر أماكن ملائمة وجاهزة تساعد شركات القطاع الخاص في القيام بدورها.

الشفافية
وأكد العطية على الشفافية التي تمت بها إجراء القرعة وبحضور المستثمرين وحضور أجهزة الإعلام المختلفة يؤكد أن مشروع المناطق اللوجستية يسير في الطريق الصحيح، وأنها ستأتي بنتائج كبيرة للقطاع الخاص وللاقتصاد الوطني.

وفي ذات الإطار، أوضح محمد صالح العبيدلي أن مشروع المناطق اللوجستية يسير وفق المخطط المرسوم، قائلا: «إن ما شهدناه اليوم من إجراء القرعة يشير إلى أن مشروع المناطق اللوجستية قد قطع شوطا بعيدا، وأن الكرة الآن في ملعب القطاع الخاص للبدء وفقا للتواريخ المحددة، حتى يتمكن هذا القطاع من مواجهة مسؤولياته تجاه الاقتصاد الوطني، خاصة أن المناطق اللوجستية في جنوب الدولة تبرهن دعم الدولة للقطاع الخاص وتتطلع للقيام بدورها في عملية التنويع الاقتصادي».

وفي ذات القبيل، قال السيد محمد الشيراوي: إن فكرة المناطق اللوجستية تعد خطوة ممتازة واستراتيجية في إطار دعم الدولة للقطاع الخاص وتفعيل دوره، مضيفاً «مثل هذه المشاريع تعد مشاريع عملية في دعم القطاع الخاص، وتشير بوضوح إلى عزم الدولة وجهودها في دعم هذا القطاع، خاصة أن المشروع يوفر بنية تحتية عالية المستوى ويسهم إلى حد كبير في تقليل التكاليف التشغيلية، كما أن هنالك جانبا على قدر كبير من الأهمية وهو قرب المشروع من منافذ الدولة من مطار وميناء وهذه ميزة إضافية كبرى جدا».

بنية تحتية
وأشار الشيراوي أن ما يوفره المشروع من بنية تحتية ومرافق متنوعة سينعكس بصورة إيجابية على السوق القطرية، وسيسهم في تحقيق تطلعات القطاع الخاص للقيام بدوره وفقا لما رسمته له رؤية قطر 2030، كما أنه يجسد بصورة حقيقية معنى الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

فكرة
من جانبه، بيّن خالد علي البوعينين أن مشروع المناطق اللوجستية فكرة رائعة وفرصة عظيمة تحققها الدولة للقطاع الخاص، مشيراً إلى أن المشروع سيحل مشكلة الأراضي وسيوفر للمستثمرين أراضي مجهزة بأعلى المعايير، كما أنه يساعد الشركات الصغيرة على تحقيق طموحاتهم، كما يحقق هدف الدولة واستراتيجيتها الرامية لإدماج كل فئات المجتمع في العملية الاقتصادية.

وقال البوعينين: إنه عازم على إقامة مشروع يحقق رؤية أهداف الدولة في الاعتماد على الإنتاج المحلي وتقليل عملية الاستيراد.

كما شكر اللجنة اللوجستية على جهودها الحثيثة في إطلاق هذا المشروع الضخم، وأشاد البوعينين بالطريقة المثلى التي تم بها تنظيم القرعة، وما عكسته من شفافية عالية، وهذه إشارة -بحسب رأيه- إلى نجاح المشروع وتحقيق أهدافه.

نجاح
بدوره، رأى إبراهيم عبدالله المحمدي أن مشروع المناطق اللوجستية يعد الأول في الدولة لما يوفره من بيئة نموذجية للأعمال، ويحقق فرصا هائلة للقطاع الخاص للقيام بدوره.

وقال المحمدي: إن المشروع بفكرته والأساس الذي قام عليه من خلال دراسات مستفيضة، وتغطية كل احتياجاته من بنية تحتية متكاملة سيدعم القطاع الخاص، وسيساعده كثيرا في تحقيق تطلعات أفراد المجتمع، وتحقيق أهداف الدولة في بناء اقتصاد قوي وراسخ ومتنوع.

وأشار المحمدي إلى أن مشروع المناطق اللوجستية بجنوب الدولة سيعزز مكاسب القطاع الخاص في شقيه التجاري واللوجستي والصناعي بالدولة، الأمر الذي سيجعله أكثر تأهيلا واستعدادا قبل بطولة كأس العالم 2022.

شفافية وانضباط
وفي ذات القبيل، تقدم راشد دخيل الله النابت بالشكر للجنة اللوجستية، وما تقوم به من أعمال تتسم بالشفافية والانضباط في المواعيد، قائلاً: إن إجراء القرعة يؤكد على الوضوح والتسهيلات؛ حيث لاحظ الحضور دقة التنظيم، والإعلان عن المجموعات الفائزة بضوابط شفافة أقنعت كل المستثمرين، أن هذا المشروع سيكون نقلة كبيرة، وسيحقق الأهداف التي أقيم من أجلها، والتي تتمثل بدعم القطاع الخاص وتقديم التسهيل له، بغية إسهامه في العملية الإنتاجية وتحقيق رؤية أهداف الدولة في تنويع الاقتصاد.

وفي ذات الشأن، قال طالب الخوار: إنه حضر إجراء القرعة لمشروع المناطق اللوجستية، مبدياً إعجابه بعملية التنظيم والدقة التي تمت بها، مضيفاً «لقد رأينا المستوى العالي من الشفافية والوضوح التي تمت بها، وأضاف أن مشروع المناطق اللوجستية وما يضمنه من أراض وبنية تحتية متكاملة قد قطع شوطا كبيرا للقطاع الخاص في لعب دوره في الاقتصاد الوطني».

تكافؤ الفرص
من جهته، أشاد عبدالله سالم الخوار بشفافية القرعة التي أجرتها اللجنة اللوجستية إلكترونياً، ومبدأ تكافؤ الفرص الذي اعتمدته اللجنة بالنسبة لشركات القطاع الخاص والتي من شأنها تشجيع المستثمرين القطريين على القيام بدورهم المنوط بهم في دعم الاقتصاد القطري.

وأكد الخوار على أهمية الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والتي تمثلت في العديد من المشروعات، والتي تهدف إلى تشجيع القطاع الخاص؛ لأنه شريك أساسي في عملية التنمية وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

تقليل التكاليف التشغيلية
ومن جانبه، وأعرب علي عبيد المري، أحد الفائزين وصاحب إحدى شركات التجارة والمقاولات، عن سعادته بالفوز من خلال القرعة التي وصفها بالنزيهة والشفافة، لأنها كانت على مرأى ومسمع من جميع المستثمرين الذين تأهلوا للقرعة بعد استيفائهم كافة الشروط، مشيداً في الوقت ذاته بمبادرة اللجنة اللوجستية في طرح تخصيص أراضي المناطق اللوجستية بجنوب الدولة أمام المستثمرين، وإعطاء الأولوية للشركات القطرية بنسبة %100، وهو من شأنه تقليل التكاليف التشغيلية عليهم، والمساهمة في تحسين إنتاجيتهم.

جهود مقدرة
وفي ذات القبيل، أشاد عبدالله أحمد السليطي، صاحب إحدى شركات التجارة والمقاولات، بجهود اللجنة في طرح مشروع المناطق اللوجستية بجنوب الدولة، والذي يعد خطوة مهمة نحو تنويع قاعدة الاقتصاد القطري وزيادة تنافسية القطاع التجاري، وتشجيع القطاع الخاص للمشاركة الفعالة.