قطريون يحصدون 4 ميداليات ذهبية بمعرض الاختراعات

alarab
محليات 07 ديسمبر 2014 , 09:36م
الكويت - قنا

حقق أربعة مخترعين قطريين من النادي العلمي القطري فوزا كبيرا في المعرض الدولي السابع للاختراعات في الشرق الأوسط والذي استضافته دولة الكويت، مؤخرا بمشاركة 28 دولة عربية وغربية وآسيوية، حيث تم عرض مئات الابتكارات الجديدة في مختلف المجالات.

وحصل أولئك المخترعون على أربع ميداليات ذهبية وبرونزيتين وفضية إضافة إلى تحقيق المركز الأول في جائزة الأمانة العامة للمخترعين الخليجيين.

وفاز بالميدالية الذهبية عضو النادي العلمي القطري خالد الأنصاري، وكذلك المركز الأول في جائزة براءة الاختراع لمجلس التعاون لدعم الابتكار والاختراع، بينما فاز بالميدالية الفضية راشد الإبراهيم نائب رئيس مجلس إدارة النادي، وفاز بالميدالية البرونزية الأولى حسن محمد المحمدي بينما فاز بالبرونزية الثانية مبارك الجابر.

وقام سعادة الشيخ محمد عبدالله المبارك وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي والسيد إياد الخرافي رئيس النادي العلمي الكويتي بتكريم الفائزين.

ومن جانبه، قال خالد الأنصاري الذي حصل على الذهبية وجائزة الأمانة العامة في تصريحات صحفية له اليوم " إنه فاز بالميدالية الذهبية عن ابتكاره "تحويل الخطاف المحوري إلى كروي" رمانة "لجر المقطورات"، موضحا فكرة اختراعه الذي تناولت الخطاف المحوري الذي يوجد خلف السيارة لجر المقطورات، وتم تحويله إلى خطاف بـ "رمانة " تكون في شكل خطاف إضافي.

وأضاف المخترع القطري " إن الابتكار تم تسجيله من قبل في اللجنة العلمية لدول مجلس التعاون الخليجي في الرياض، لذلك حصل على الميدالية الذهبية".. لافتا إلى أنه سبق أن شارك في المعرض العلمي الدولي بالرياض العام الماضي.

ومن جهته ذكر راشد الإبراهيم الفائز بالميدالية الفضية أنه قدم في المعرض ابتكار " بيت الأصم" وفكرة ابتكاره تتلخص في توصيل حساسات في أجزاء المنزل المختلفة بداية من باب المنزل الخارجي تتصل بدوائر إلكترونية ترسل إشارات عبر البلوتوث إلى الهاتف الجوال، فيقوم الهاتف بإرسال إشارات ضوئية أو اهتزاز يبين ما حدث في المنزل من حريق أو غيره إلى الأصم في الجزء الذي توجد فيه الحساسات، وإذا دق جرس الباب الخارجي ، فإن الحساسات تنقل الإشارات إلى الأصم فيعرف أن هناك شخصا عند الباب الخارجي.

ورأى الإبراهيم أن النادي العلمي كان يمكن أن يحصل على أكبر عدد من الميداليات في المعرض لو كانت الابتكارات التي عرضها حاصلة على براءة اختراع .. مشيرا إلى أن النادي العلمي سيأخذ في الاعتبار العام المقبل ضرورة أن تكون كل الابتكارات حاصلة على براءة اختراع لأنه شرط من شروط الحصول على المراكز المتقدمة.

وبدوره، لفت مبارك الجابر الحاصل على الميدالية البرونزية في المعرض الدولي السابع للاختراعات في الشرق الأوسط عن ابتكاره "جهاز قياس ارتفاع قفزة اللاعب" في لعبتي الكرة الطائرة وكرة السلة، إلى أن هذا الجهاز يفيد في تدريب اللاعبين، حيث يقيس قفزة اللاعب وبالتالي يمكن للمدرب أن يتخذ قراره الصحيح خاصة عند إصابة اللاعب.

وقال الجابر " إن الجهاز يوفر وقتا وجهدا ويعمل بدون كهرباء" .. مبينا أن الجهاز مر بمرحلة تجريبية أولى ومرحلة ثانية تم فيها تطويره .. منوها بأنه في المعارض الأخرى سيشارك بابتكارات جديدة.
ومن ناحيته ذكر عضو النادي العلمي حسن المحمدي الذي حصل على ميدالية برونزية أنه قدم ابتكار روبوت لنظافة الخلايا الشمسية وتقوم فكرة الابتكار على عمل جهازي روبوت يتحرك الأول على قاعدة موازية للخلايا الشمسية ثم يقوم الروبوت الآخر بالصعود أعلى الروبوت الأول ويعمل على نظافة الخلايا الشمسية .. مبينا أنه استغرق أسبوعا كاملا حتى يقوم بعمل الروبوتات وبرمجتها.. وذكر أنه عمل الروبوتات في شكل نموذجين، ولكن الفكرة قابلة للتطبيق على مستوى أكبر.

يشار إلى أن النادي العلمي قد شارك في هذا المعرض بـ 8 اختراعات في مجالات متعددة أولها " البيت النموذجي للأصم"، والاختراع الثاني هو قياس درجة الحرارة للطفل عن بعد من اختراع راشد علي الإبراهيم، والثالث هو "روبوت تنظيف الخلايا الشمسية" قدمه حسن محمد المحمدي، أما الاختراع الرابع فهو " روبوت ري الزراعة " قدمه عضو النادي العلمي محمد جاسم الملا وهو أصغر المشاركين.
والاختراع الخامس هو " برنامج النداء الآلي للمدارس" وقدمه محمد علي باكر، أما الاختراع السادس فهو " العين الثالثة " قدمه عضو النادي فهد راشد العبيد ، والاختراع السابع " تحويل الخطاف المحوري إلى كروي لجر المقطورات" وقدمه عضو النادي خالد علي الأنصاري، والاختراع الثامن والأخير هو جهاز قياس ارتفاع قفزة اللاعب ميكانيكيا من أفكار مبارك محمد الجابر.

وحرص النادي العلمي على المشاركة في مثل هذا المحفل الدولي العلمي لإتاحة الفرصة لأعضاء النادي العلمي للوقوف على مختلف الابتكارات والمشروعات العلمية الجديدة الأمر الذي يكسب أعضاء النادي المزيد من الخبرات ويدعم مواهبهم ويجعلهم يقفون على المستجدات في مجالات الابتكارات العلمية. كما أن المعرض فرصة جيدة للمخترعين في النادي للاحتكاك بالمخترعين الدوليين مما يجعلهم يعملون دائما على تقديم الأفضل بهدف المنافسة الشريفة وعرض آخر ما توصلوا إليه من ابتكارات.