

أعلنت السلطات البريطانية، اليوم، فرضها 46 عقوبة جديدة على روسيا، بما في ذلك ضد مواطنين روس على صلة بمجموعة /فاغنر/، ومسؤول عسكري بتهمة الضلوع في هجوم بغاز "نوفيتشوك" على العميل المزدوج السابق سيرجي سكريبال في مدينة /سالزبري/ جنوبي إنجلترا، عام 2018 .
وذكرت وزارة الخارجية، في بيان، أنها أضافت تصنيفا جديدا إلى نظام العقوبات الذي يتعلق بالأسلحة الكيميائية يستهدف المسؤول العسكري الروسي دينيس سيرجيف، الذي وجهت الشرطة البريطانية اتهامات ضده فيما يتعلق بمحاولة اغتيال سكريبال، مؤكدة أن المتهم قدم مساعدة في إعداد واستخدام غاز "نوفيتشوك"، وأدى دورا تنسيقيا في لندن في ذات الأسبوع الذي وقع فيه الهجوم.
وكانت الشرطة البريطانية قد عثرت في مارس 2018 على سكريبال وابنته يوليا فاقدي الوعي على مقعد عام في مدينة /سالزبري/، لتعلن لاحقا أنه تم دهن المقبض الأمامي لباب منزله بغاز "نوفيتشوك" القاتل، ووجهت تهما لثلاثة روس غيابيا، تقول إنهم ضباط في جهاز المخابرات العسكرية الروسية (جي.آر.يو)، على علاقة بالواقعة، إلا أن موسكو رفضت مرارا الاتهامات البريطانية بتورطها في العملية.