الأحد 23 ربيع الثاني / 28 نوفمبر 2021
 / 
03:01 ص بتوقيت الدوحة

د. يوسف المسلماني المدير الطبي للمستشفى في حوار لـ «العرب»: تجديد «حمد العام» وصل للمرحلة النهائية.. وحصلنا على الموافقات

حامد سليمان

الأحد 07 نوفمبر 2021

التجديد يشمل تغييراً جذرياً في الشكل الداخلي للمستشفى

 المستشفى يضم قرابة 600 سرير.. ومبنى مستشفى الولادة سابقاً والجراحة حالياً أصبح تابعاً لـ «حمد العام»

نستقبل في قسم الطوارئ والعيادات الخارجية قرابة مليون زيارة سنوياً

 تمديد الاستعانة بالمكالمات الهاتفية في متابعة المرضى
 

أكد الدكتور يوسف المسلماني – المدير الطبي لمستشفى حمد العام أن تجديد مستشفى حمد العام وصل للمرحلة النهائية بالحصول على الموافقات، وأن التجديد يشمل تغييرا جذريا في الشكل الداخلي للمستشفى، بالإضافة إلى بعض التغييرات في شكل الغرف والوحدات الطبية، وموزع إلى عدة مراحل لكل جزء من المستشفى.
وأشار د. المسلماني في حوار لـ «العرب» إلى أن مستشفى حمد العام يضم قرابة 600 سرير، بعد ضم مستشفى النساء والولادة سابقاً، مبنى الجراحة حالياً إليه، وأن المستشفى يستقبل في قسم الطوارئ والعيادات الخارجية قرابة مليون زيارة سنوياً.
ونوه المدير الطبي لمستشفى حمد العام إلى تجهيز عدد من المرضى استعداداً لإجراء جراحة زراعة الرئة لهم، لافتاً إلى أن قوائم الانتظار لجراحة الكلى تضم قرابة 200 شخص، وأنه يجري العمل على ثلاث خطط لزيادة أعداد المتبرعين بالأعضاء، من بينها تحسين الناتج من المتوفين دماغياً.
وكشف د. المسلماني عن إدخال برنامج للحصول على الأعضاء من الأشخاص الذين وصلوا لمرحلة توقف القلب، لافتاً إلى أن البرنامج موجود في الكثير من دول العالم، وأنه تم الانتهاء من كافة التفاصيل القانونية، ولم يتبق سوى التطبيق.
ولفت إلى أن من أبرز موانع الحصول على الأعضاء من المتوفين دماغياً هي رفض أقاربهم، مشيراً إلى أن التبرع وزراعة الأعضاء قائم على التكاتف المجتمعي، فالمتبرع من المجتمع والمريض الذي بحاجة إلى زراعة الأعضاء من المجتمع.. وإلى نص الحوار:

= ما هي أبرز المستجدات في مستشفى حمد العام؟ 
نعمل في الوقت الحالي على تجديد المستشفى، ووصل في الوقت الحالي للمرحلة النهائية في الحصول على الموافقات، وهذا سيشمل تغييرا جذريا في الشكل الداخلي لمستشفى حمد العام، بالإضافة إلى بعض التغييرات في شكل الغرف والوحدات الطبية، وموزع إلى عدة مراحل لكل جزء من المستشفى.
 
= كم عدد الأسِرة في المستشفى؟ وهل تخططون لزيادتها مع بدء عودة الحياة لطبيعتها؟ 
يضم مستشفى حمد العام قرابة 600 سرير، وذلك بعد إضافة أسِرّة مستشفى الولادة، بعد انتقال المستشفى إلى المبنى الجديد بمركز صحة المرأة والأبحاث، فمبنى الولادة سابقاً والجراحة حالياً أصبح تابعاً لمستشفى حمد العام.
جزء من المستشفى مغلق في الوقت الحالي تحسباً لبداية التحسينات التي ستتم.
مليون زيارة
= كم عدد مراجعي العيادات الخارجية بمستشفى حمد العام؟ 
نستقبل في قسم الطوارئ والعيادات الخارجية قرابة مليون زيارة سنويا.
 
= هل من خدمات أضيفت مؤخرا؟ وهل من خدمات تخططون لإضافتها خلال الفترة المقبلة؟ 
بات لكل وحدة جراحية مكان محدد في المبنى، بالإضافة إلى الغرف الأخرى المخصصة للخدمات، فأصبح لقسم العظام مكان محدد، وزراعة الأعضاء لهم مكان محدد، وكذلك التجميل والحوادث، وغيرها من الأقسام التي بات لها مكان محدد.
ومعهد العلوم العصبية، وهو موزع في أكثر من مكان بمستشفى حمد العام، ومع خطة التجديد التي سيجري العمل عليها سيكون المعهد في طابق واحد، وكذلك العناية المركزة.

= هل تستمر المراجعات الهاتفية مع تراجع انتشار فيروس كورونا؟
يمكن تقسيم هذه المراجعات إلى قسمين، الأول الخاصة بقسم الاتصال الإكلينيكي، وهذا به أطباء يداومون معظم اليوم كل أيام الأسبوع، وهو للاستشارات الطارئة، وهو عن طريق الهاتف، والقسم الثاني يتعلق بالعيادات الخارجية، والذي كان جزء كبير منها عن طريق الهاتف، وهو تطور كبير جداً ظهر في كافة دول العالم، ونحن في طور تمديد الاستعانة بهذه الطريقة في متابعة المرضى، وعلى الأقل سيحتاج المريض لزيارة واحدة لمعظم التخصصات في المستشفى، وبعض التخصصات ستحتاج إلى أكثر من زيارة، ومن الممكن أن ننقل الكثير من الزيارات إلى المراجعة عن طريق الهاتف.
 
= مع اقتراب كأس العالم 2022.. حدثنا عن استعداداتكم لهذا الحدث الكبير؟ 
مستشفى حمد العام سيكون على أتم الاستعداد لتقديم أي مساعدة فيما يتعلق بالعناية الطبية المتخصصة، بما أن المستشفى يعد المتخصص في الكثير من التخصصات الطبية الدقيقة، كجراحة المخ والأعصاب وجراحة الكلى والأوعية الدموية، وغيرها من التخصصات التي ستستمر خلال كأس العالم 2022، وإن احتاج أي زائر إلى أي شيء تخصصي سنقوم باللازم.
 = متى تتوقعون بدء برنامج زراعة القلب في قطر؟ وهل من جراحات جديدة لزراعة الرئة تم إنجازها؟ 
بسبب تداعيات جائحة كورونا «كوفيد– 19»، فقد تأخر مشروع زراعة القلب، أما فيما يتعلق بجراحات زراعة الرئة فنعمل في الوقت الحالي على تجهيز عدد من المرضى استعداداً لإجراء الجراحة لهم.
 زراعة الكلى
= كم عدد الأشخاص على قوائم الانتظار لزراعة الكلى؟ وهل من خطط لتقليل القائمة؟ 
تضم قوائم الانتظار لجراحة الكلى قرابة 200 شخص ينتظرون زراعة الكلى، ولدينا ثلاث خطط لزيادة أعداد المتبرعين، الأولى ترتكز على تحسين الناتج من المتوفين دماغياً، فإلى الآن تقريباً 50 % من المتوفين دماغيا تتدهور أعضاؤهم بسرعة الأمر الذي يحول دون أخذ أعضائهم، وقد كان لنا اجتماع مؤخراً لتحسين طريقة تعاملنا مع المتبرعين المتوفين دماغياً.
وتتعلق الخطة الثانية بتشجيع أقارب المتبرعين للتبرع لأقاربهم، أما الخطة الثالثة فتُعنى بإدخال برنامج للحصول على الأعضاء من الأشخاص الذين وصلوا لمرحلة توقف القلب، وهو برنامج موجود في الكثير من دول العالم، والبرنامج موجود وتم الانتهاء من كافة التفاصيل القانونية، ولم يتبق سوى التطبيق.
 
= صرحتم في 2019 بأن قسم الحوادث يستقبل 75 حالة تتوفى دماغياً بصورة سنوية.. فما الذي يمنع الاستفادة من أعضاء هؤلاء الأشخاص؟
المانع الأبرز هو موافقة أقارب المتوفين دماغياً على تبرعهم بالأعضاء، فنسبة الموافقات قليلة جداً، ومن ناحية أخرى يتعلق الأمر بالجانب الطبي، ونعمل في الوقت الحالي على هذا الجانب، وهناك تحسن في طريقة التعامل الطبية مع المتوفين دماغياً.
كما أن مركز قطر للتبرع بالأعضاء «هبة» له الكثير من الجهود في الأماكن العامة لتشجيع الأشخاص على التبرع.

= هل هذا يعني أنه حتى إن كان الشخص من الموقعين على استمارة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة لا يمكن الحصول على الأعضاء إلا بعد موافقة الأهل؟
نعم.. استمارة التبرع بالأعضاء تعد وثيقة رسمية وقانونية في الدولة، ولكننا لا نستخدمها من الناحية القانونية لأن من مهمات مركز التبرع بالأعضاء هي المحافظة على العلاقة الطيبة مع المجتمع، فإذا كانت هناك أي ضغوط على ذوي المتوفى دماغياً سيُخلف ذلك فتوراً في العلاقة مع المجتمع، لذا فنحن نحرص على أخذ موافقة الأهل، وفي أي وقت يرغب الشخص في التبرع يمكنه ذلك، وإن أراد التراجع فلا إشكالية في ذلك.
وأود في هذا الصدد أن أؤكد لأفراد المجتمع أن المريض الذي هو بحاجة إلى الأعضاء منهم، والمتبرع منهم، فالأمر قائم على التكاتف المجتمعي، وكل واحد يضع نفسه موضع المريض، فقد يكون يوماً ما في حاجة إلى مساعدة غيره، وتكاتف المجتمع سيزيد من فرص حصول من يحتاجون إلى التبرع بالأعضاء للوصول إلى متبرعين.

رسالة إلى أفراد المجتمع: معلومات خاطئة على «واتساب» 
وجه د. يوسف المسلماني رسالة لأفراد المجتمع، قال فيها: أود التأكيد على أهمية أن يشارك المريض في اتخاذ القرار والعناية بنفسه، فالمريض يجب أن يكون جزءا من الفريق المعالج، وليس شخصاً يتلقى التعليمات، فعلى المريض أن يبادر في حال عانى من أعراض أو لديه مشكلة مع أحد الأدوية، أن يبادر بالمتابعة على حسب النظام المتبع وأن يستخدم الأدوية على حسب النظام المتبع وأن يتبع تعليمات الطبيب، فلا يكون اعتماده بصورة كلية على الطبيب، وهذا غير كافٍ، فلا يمكن للطبيب أن يتحكم في حياة المريض، وعلى الأخير أن يلتزم بالتعليمات، وهو جزء من العلاج.
وأضاف: كذلك أود التأكيد على ضرورة أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، فالكثير من المعلومات ترد لي على أساس أنها متداولة على «واتساب» وهي لا أساس لها من الصحة، لذا فعلى الأشخاص أن يلتفتوا إلى أي معلومة لم ترد من الحسابات والمواقع الرسمية لوزارة الصحة العامة والمؤسسات تحت مظلتها.

اقرأ ايضا

_
_
  • الفجر

    04:37 ص
...