«ويش» يشارك في ورشة عمل دولية حول الغذاء بسلطنة عمان

alarab
قطر اليوم 07 نوفمبر 2017 , 07:24م
الدوحة - قنا
 شارك مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في ورشة العمل الدولية الخامسة حول الغذاء وصحة الدماغ، التي عقدت بجامعة السلطان قابوس في مسقط، بسلطنة عُمان.

واستعرض "ويش"، خلال الورشة التي استمرت يومين، نتائج أبحاثه حول الخرف والتوحد أمام وفود من مختلف أنحاء العالم، بحثوا تأثير الغذاء على صحة الدماغ.

وتوزعت مواضيع النقاش ،خلال يومي الورشة، بين التعريف بأسباب وعلاج أمراض الأعصاب، ونتائج البحوث المتعلقة بالممارسات الغذائية، ودورها المؤثر في مجال الصحة.

وألقى الدكتور وليد قرنفلة، مدير البحوث والسياسات في مؤتمر "ويش"، كلمة رئيسية حول الخرف، خلال اليوم الأول من ورشة العمل، سلطت الضوء على الدروس الرئيسية المستفادة من التقريرين البحثيين اللذين أعدهما مؤتمر "ويش" حتى اليوم، وهما تقرير منتدى الخرف التابع لمؤتمر "ويش" 2015، الذي حمل عنوان "دعوة إلى العمل: الاستجابة الدولية لمعالجة داء الخرف عبر الابتكار في السياسات"، وأيضاً تقرير "تعزيز التعامل مع أعباء وتأثير الخرف من خلال وضع السياسات والابتكار في الخدمات الاجتماعية في منطقة شرق المتوسط"، وهو ثمرة الاجتماع الذي عُقد في ديسمبر 2016 بمؤسسة حمد الطبية في قطر.

أما اليوم الثاني لورشة العمل، فشهد تقديم عرض توضيحي استند إلى نتائج منتدى التوحد التابع لمؤتمر ويش 2016، والذي حمل عنوان "التوحد، إطار عالمي للعمل". وشارك في العرض التوضيحي 3 أعضاء من الفريق البحثي لمؤتمر "ويش" في الدوحة.

وإلى جانب ممثلي مؤتمر "ويش"، قدم الدكتور غازي درابكة، أخصائي التغذية العلاجية في مؤسسة حمد الطبية، عرضاً توضيحياً حول اهتمام قطر بتعزيز صحة الدماغ، وذلك من خلال استعراض أهمية التغذية المناسبة للمرضى الذين يعانون من إصابات في الدماغ.

ويعاني 44 مليون شخص حول العالم من مرض الخرف، ومن المحتمل أن يتزايد معدل الإصابة بمقدار ثلاثة أضعاف بحلول عام 2050 ليصبح 135 مليون شخص.

وتقدم تقارير مؤتمر "ويش" البحثية إطاراً جديداً يجمع بين 3 ركائز هي الوقاية، والتشخيص، والرعاية، بشكل يساعد على تكوين فهم أفضل لسبل التعامل مع مرض الخرف الذي يؤرق العالم، وتحسين أوضاع المرضى الذين يعانون منه. كما تقدم التقارير أيضاً توصيات تتعلق بالسياسات التي تركز على التحكم الناجح بهذا المرض، من أجل تعزيز السلامة العامة في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص، بما في ذلك منطقة الخليج العربي.

م . م