550 حالة راجعت الطوارئ أول العيد
محليات
07 نوفمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - عامر غرايبة
صرح مصدر مسؤول بطوارئ مؤسسة حمد الطبية أن 550 حالة راجعت الطوارئ حتى السادسة من مساء أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وبين المصدر أن قسم الصدر والقلب استقبل 7 حالات حرجة وحالة وفاة واحدة، في حين استقبل قسم الحوادث 6 حالات منهم حالتان من قطريين و4 من غير القطريين، وحالة إصابة واحدة وحالتان سقوط من مرتفع.
وأكد المصدر المسؤول بقسم الطوارئ أن أكثر الحالات ترددا على طوارئ حمد الطبية في أول أيام العيد هي الحالات الباطنية، وذلك نتيجة للتلبكات المعوية؛ حيث يلاحظ أن هناك ارتفاعا كبيرا في عدد حالات التلبك المعوي وحالات الباطنية نتيجة الإفراط في أكل اللحوم، مشيراً إلى أن هناك حالات أخرى مختلفة راجعت الطوارئ ليلة ويوم العيد على مدار الساعة.
وأوضح مصدر الطوارئ أن المرضى بإمكانهم مراجعة قسم الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية على مدار الساعة لتلقي العلاج المطلوب؛ حيث يتم تسجيلهم كالعادة من قبل الموظفين المختصين لتسجيل البيانات، ومن ثم الدخول إلى قسم الاستقبال؛ حيث يتواجد بشكل دائم اختصاصي طوارئ إلى جانب طبيب مقيم لفحص الحالات، ويتم تقدير ما إذا كانت الحالة تستدعي التحويل إلى قسم الحالات العاجلة، وفي حال لم تتضح الحالة التي يعاني منها المريض أو تقديم العلاج مباشرة وعودة المريض إلى منزله في حال كانت حالته تسمح بذلك، إضافة إلى أن جميع الاختصاصات متوافرة في الطوارئ، والمختبر الخاص بقسم الطوارئ وكذلك الأشعة بهدف تأمين إجراء أية تحاليل أو صور قد تتطلبها حالة المريض المراجع لقسم الطوارئ خلال العيد.
واعتبر أن الأوقات العادية خاصة في الفترة الصباحية تكون فيها أعداد المراجعين للطوارئ في الحدود الطبيعية، في حين تزداد خلال فترتي الظهيرة والمساء، خاصة في ظل عدم استقبال العيادات الخارجية للمرضى خلال العيد، الأمر الذي يزيد من ضغط المرضى المراجعين لقسم الطوارئ، مؤكداً أنه في حال كان هناك حاجة لاستدعاء أي أطباء آخرين إلى الطوارئ لتغطية العجز إن حصل، فإن ذلك سيتم ودون تردد، مشيراً إلى أهمية لجوء المرضى ذوي الحالات البسيطة إلى المراكز الصحية بدلا من الطوارئ، وذلك لتخفيف الضغط عن الطوارئ خلال فترة العيد.
ووفقا لمصادر الطوارئ التي أعلنت تلك الإحصاءات فقد تم تسجيل زيادة ملحوظة بالحالات المتعلقة بالأطعمة والتي غالبا ما تسبب تلبكا معويا وإسهالا، ما دفع الأطباء إلى وضع «روشتة» للوقاية من أمراض التلبك المعوي؛ حيث شددوا فيها على ضرورة أن تكون الوجبة صحية ومتزنة من حيث الكمية والنوعية لسد احتياجات الجسم، ويجب أن تحتوي أيضا على جميع العناصر الغذائية الضرورية مع ضرورة الأكل ببطء، والابتعاد عن الوجبات المكشوفة حرصا على عدم تناول أغذية غير نظيفة.
أما في حالة الأكل خارج المنزل فينصح اختصاصيو الأمراض الباطنية بالابتعاد عن الوجبات السريعة عالية الدسم والملح والسعرات الحرارية، كما ينصحون بعدم الأكل قبل النوم مباشرة، مع مراعاة الإكثار من شرب الماء، بالإضافة إلى اتباع نظام رياضي منتظم، ولكي نتمكن من الوصول إلى الهدف المنشود بإنقاص الوزن يجب أن نحرق سعرات حرارية أكثر مما نأكل، وذلك من خلال ممارسة الرياضة والحركة المستمرة؛ حيث إن حرق 450 سعرا حراريا في اليوم يساعد على فقدان حوالي نصف كيلوغرام في الأسبوع؛ حيث تساعد الرياضة والمشي خاصة بعد تناول الطعام على تقليل كمية الدهون في الدم وكذلك تقوي العضلات وتقلل من كمية السكر في الدم.
من جانب آخر، أكد المصدر على عدة عناصر يجب اتباعها خلال أيام عيد الأضحى المبارك أهمها: تجنب الإفراط في الطعام خاصة اللحوم والأطعمة الدسمة؛ لأن الإفراط يزيد من حالات التلبك المعوي والإسهال، وتجنب الإكثار في الطعام والإفراط فيه -كماً ونوعاً- يحول دون حدوث مرض السكر؛ لِمَا ينجم من الإفراط من إلحاق الإجهاد بخلايا البنكرياس التي تفرز هرمون الأنسولين، والذي يلعب دورا في تنظيم الوجبات الغذائية، كما أن الإفراط في الطعام يسرع بك إلى الشيخوخة؛ فهو يحدث إجهادا في غدد الجسم الصماء؛ حيث تتأثر وظيفتها، وتحدث بالجسم تغييرات كيمائية تسرع بالجسم إلى الشيخوخة، ولو التزمنا بالطعام الصحي وتجنبنا الإفراط في الطعام لتأخر وصول يد الشيخوخة لنا، ونعمنا بصحة تمكننا من الاستمرار في أداء فروض الله وطاعته فنسعد بصحتنا بعيدا عن الهرم. وينصح خبراء التغذية بتفادي الإفراط في تناول اللحوم؛ فهو عبء على الجهاز الهضمي، ويتحول القدر الزائد منه إلى دهن يُختزن بالجسم، ويصبح ذلك خطرا على الجسم والصحة؛ لِمَا ينجم عنه من اضطراب في سكر الدم، وتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وإلقاء العبء على القلب والكبد.