ملفى القصيد

alarab
منوعات 07 نوفمبر 2011 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد. لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع * وش يعني العيد؟ الشاعر / فلاح راضي الو تعيد ؟ قلت وش يعني العيد عسى لياليكم بالافراح عايده انا حبيبي غايب وداره بعيد لاجا يعايدني ولا رحت اعايده انا وخلي مثل عليا وابو زيد اكبودنا من لهفة الشوق جايده حبي لها اتزيد الايام ويزيد ودمعه على شاني مغرق وسايده لو البلا فالبعد لقطع لها البيد وياما قطعت البيد ماجبت فايده ياكم حلمنا باللقاء و المواعيد لكن ظروفه ماتحقق وعايده انا فديت الخشم والعين والجيد حتى حلاها عن حلا الناس زايده الزين واجد عد واغلط من الغيد والريم واجد بس للريم قايده وهذي ثمان اعياد مرت تراديد نلبس ثياب العيد وتصير بايده وقالو تعيد قلت وش يعني العيد لاهو معايدني ولاني معايده * فرحة سنيني الشاعرة والاعلامية / هنادي الجودر العيد فرحه و فرحة العيد شوفتْك يا للي معاك اشعر بأني جميله و تهتزّ أنفاسي بخطوات طوفتْك و يشبّ شبّاب المشاعر فتيله ياليت لي طول النخل و أرقى طوفتْك اروي عطش عيني ْبزولك و اخيله و اصير لك في البرد شالك و صوفتْك و آهبّ لك نسمة مشاعر عليله لو امتلك سرّ النظر شلت لوفتْك في ذاكرة عيني سنينٍ طويله واعيش في قلبك أميرة مروفتْك ياللي دفا صدرك رياضٍ ظليله يا مُلهم أشعاري ترى العيد شوفتْك والحب صبٍّ.. عَمْي.. وقلبه ودليله * أي شيء في العيد الشاعر/إيليا أبو ماضي أي شيء في العيد أهدي إليكِ؟ يا ملاكي وكل شيء لديكِ أسواراً؟ أم دملجاً من نضارٍ لا أحب القيود في معصميكِ أم خموراً؟ وليس في الأرض خمر كالذي تسكبين من عينيكِ أم ورداً؟ وليس أجمل عندي كالذي قد نشقت من خديكِ أم عقيقاً كمهجتي يتلظى والعقيق الثمين في شفتيك ليس عندي شيء أعز من الروح وروحي مرهونة بين يديكِ» * ضحى العيد الشاعر / خليل الشبرمي حرام يا باشة الغيد واحلف برب البريّه لولاي أهاب المناقيد واللوم والهرج فيّه لا أشق ثوبي ضحى العيد وادنّها هاشميّه وانخى جميع الأجاويد تكفون ياهل الحميّه راع الهوى يالاواليد شيلوه في مروحيّه لاحركت هزّت البيد ترزم رزيم برديّه ودوّه يم اتلع الجيد تكفون قبل المنيّه ولا تكثرون التناشيد بالحيل حاله رديّه عيده عذاب وتناهيد وجروح قلبه طريّه وشفا العيون المراميد شوفة رهيف الثنيّه ماجت على كيف ماريد مير الوعد بالضحيّه يا مخلفين المواعيد من غير ذنب وخطيّه وما ودي انقص ولا ازيد واكشف امورٍ خفيّه محروم من فرحة العيد من ذاق فرقا خويّه * شمعة العيد الشاعر / عبدالله المرزوق كل عيد وانت ف ْ خير ياشمعة العيد كل عيد قلبك ياهوى البال سالم كل عيد أشوفك طيب الروح وسعيد وصرح ٍ ينومس من جميع المعالم كل عيد باذن الله تكيد الحواسيد كل عيد وانت َ للمسرّات والم حبيت أعايد بالقصايد وتحديد مشاعرٍ مكبوته وحس حالم حبيت أعايد «غير» لانك لي العيد يامن فعيني وحدك أصبحت عالم ومن كثر حبي لك رغم ماني ابعيد كني معك ومعيد الله عالم * أيدري العيد! الشاعرة / سحر الشمري أيدري العيد يدري العيد أني اداري الدمع مابين المحاجر! وفي الاوراق حزن لايخطى يغادرني ولكن لايغادر! اهم الناس ام هم الحيارى بتلك الدار من حزن المسافر! ومايدرون آلامي كظلي بدت لي اولا من غير اخر! ويبغضني عدوي دون ذنب سوى ذنب المحبة والمشاعر! كأن الخير بين الناس جرم ومن في طبعه الاخلاص كافر! يريد العذر من يدمي فؤادي وان اهفو فما في الناس عاذر! ايدري العيد ان الفرح حلم وابيات بكت بين الدفاتر! ايدري العيد ان الروح ماتت وادمتها الاحبة والخناجر! ايدري العيد كم قلبي ينادي وجرح البعد بالاهات غائر! ايدري العيد؟!لكن كيف يدري؟! وهل يدري بهم البيت زائر!! * فرحة العيد الشاعر / محمد بشير العنزي العيد قـرّب والحبايب بعيده والفرح تايه في عيون الشقاوي آمّـا يعيش العيد فرحه سعيده والاّ يموت وصدر الاحزان خاوي يا ثقل دمعات الفراق البليده يا خفّ لحظات اللقا والخطاوي في صمت / يلعن الظروف العنيده والدمع في عين المقفين راوي مايشبه آحزان الرجل / صبح عيده آلاّ طفل / من ظلمة اليتم ضاوي يا شين دمعه في ملابس جديده يا هي كبيره ورد في غصن ذاوي يا فرحة العيد السعيد المديده الحزن وآفواه التشره دعاوي آن كان جواله تعذّره رصيده يكفيني من طبع الغرام الحياوي يـدّق قلبه / قـبل رنـة وريده وآنا آتصّـل من نبضة الشوق غاوي آو يرسل آحساسه غلا من قصيده يكتب لي في وصل المحبين ناوي واذا آستحى من قصر عذره آزيده آهديه من طول آنتظاري عزاوي البعد في سلم المحبه مكيده والهجر آكفان العلاقه = يساوي * دقة باب ? الشاعرة / أنثى جموح القرصان لـ عبدالعزيز آل محمود بعد التحية .. أولاً للكاتب عبدالعزيز آل محمود ، وثانياً لكم أحبتي ... وثالثاً للنقد ... بإسمي وإسم أسرة (العرب القطرية) وكل من على أرض قطر • شكر وتقدير لكاتب «القرصان» على خطوته الإبداعية الجريئة حين اختلط الماضي الواقعي مع الحاضر الخيالي وحُبكت لنا مثل هذه الأنسوجة المميزة فحتماً نحن على طريق الإبداع أوقن أن هناك الكثير ممن قرأوها ، والبعض لا زال يقرؤها ، والبعض يخطط لقراءتها ، لأنها تستحق! تستحق أن تحظى بالإحتفاء اللائق بها ، بالقراءة .. على أقل تقدير .. أكرر شكري واحتفائي بهذه الخطوة الجريئة ، وأناشد الجميع للتركيز على مثل هذه الإنجازات ..! • تحية لكم أحبتي وشكر وعرفان لكل من قرأ «القرصان» بنظرة تمعّنية وتحليل ينمّ عن وعي وثقافة بحقائق تاريخية ، قد تكثر وجهات النظر وقد تتعدّد الإتجاهات التقديرية لهذه الرواية لكن الأكيد هو أنكم قدّرتم ريشة الكاتب وقدّرتم المعاني الإنسانية فيها • تحية للنقد علينا أن نحتفي بأمثال القدير عبدالعزيز آل محمود ، وعلينا أن نقدّر ذلك المجهود الذي بذله ذات ليل وذات نهار لكتابة هذه الرواية ... وهذا مما لا شكّ فيه ...! من خلال تتبّعي لبعض الآراء وجدتُ الوعي الثقافي الذي يمتنُّ التاريخ لذويه ... أحيي كل من غاص في أعماق السطور ليحيي تلك «القرصان» وينفضها من جديد رغم حداثتها وأحيي كل من ارتبط بشكل أو بآخر بحقيقة الوقائع المرتبطة بـ «القرصان» وأدعو إلى تمييز هذا العمل كعمل أدبي عن المصادر التاريخية ... رغم ارتكاز الرواية على حقائق لكنها تبقى عمل أدبي بحت ، يحقّ لكاتبها ما لا يحقّ لغيره وتبقى رمز دالّ على اهتمام المبدعين أمثال عبدالعزيز بالتاريخ وبالشخصيات التاريخية ، قد يلفت نظر الكثير أمثالي لتفاصيل لم نعر لها انتباهاً من قبل ، وقد يجعل من المتعة مع الأدب استفادة تلك الإستفادة تتوسّع دائرتها لتحتوي المؤرخ وتحتوي المستمتع في آن لتوقظ في دواخلنا أصالة يكسوها الإبداع ، وحقيقة يكسوها الخيال لنتمكّن من توسيع نظرتنا الشمولية إلى ما هو أبعد من ذلك وبأقصر الطرق تلك «القرصان» ولدت لتولد من جديد مع كل إضافة لا شكّ أن قلب عبدالعزيز آل محمود يتّسع لها ولأكثر من ذلك شهادة حق أحمل مسؤوليتها عن يقين شخصي مما رأيته في صاحب ذلك القلم ... أكرر التحية ، وأرسلها تترى عني وعن كل مبدع قطري وعربي يبحث عن المتعة والإستفادة في زمن قياسي! كل الودّ والتقدير