واشنطن تشدد الخناق على طهران .. توقعات أممية بسلام قريب في الشرق الأوسط

alarab
واشنطن تشدد الخناق على طهران .. توقعات أممية بسلام قريب في الشرق الأوسط
تقارير 07 أكتوبر 2026 , 12:34ص
وكلات

توقعت الأمم المتحدة أن تشهد منطقة الشرق الأوسط سلاما والعودة إلى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، جاء ذلك بالتزامن مع تصعيد أمريكي على الصعيدين العسكري والاقتصادي وتهديدات غير مسبوقة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي إسلام آباد أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مؤتمر صحفي، أن باكستان أدت دوراً حاسماً كوسيط موثوق بين واشنطن وطهران، مشيرا إلى أن إسلام آباد تحظى بثقة الأطراف المتنازعة.
وقال غوتيريش إنه يأمل في استمرار تلك الجهود ونجاحها، متوقعا «أخيرا سلاما في الشرق الأوسط»، داعيا إلى إنهاء الحرب فورا والعودة الجادة إلى الدبلوماسية.
وأوضح المسؤول الأممي أن باكستان ساهمت في إبرام مذكرة تفاهم في يونيو الماضي، قبل أن تتعثر في يوليو بسبب استئناف الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز، ورد واشنطن عليها بضربات عسكرية، مشددا على ضرورة استعادة كاملة لحقوق وحريات الملاحة البحرية وفق القانون الدولي.
وفي واشنطن، هددت وزارة الخزانة الأمريكية المؤسسات المالية الأجنبية بفرض عقوبات فورية عليها إذا استمرت في التعامل مع المؤسسات المصرفية الإيرانية.
وقالت الوزارة في بيان أمس إن أي نشاط من هذا النوع سيُستهدف دون إشعار مسبق، وكشفت الوزارة عن حزمة عقوبات جديدة تستهدف قطاعات المال والعملات المشفرة والسكك الحديدية والسيارات والتصنيع.  وتأتي هذه الخطوة منذ أواخر أغسطس الماضي ضمن حملة أمريكية لعزل إيران اقتصاديا. وألقى استمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز وهجماتها على منشآت النفط والغاز في دول الخليج بظلاله على الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار الطاقة والأسمدة بشكل ملحوظ. وفي تطور لافت، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن مدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو في ولاية كاليفورنيا قد تتعرضان للدمار جراء الحرب ضد إيران، معتبرا ذلك «ثمنا قليلا جدا» يجب دفعه.
وقال ترامب في خطاب أمام أنصاره في ولاية نبراسكا: «أرغب في رؤية نصر عظيم على إيران.. بإمكانهم تدمير مدينة، فليدمروا لوس أنجلوس، فليدمروا سان دييغو»، مؤكدا أن «كل شيء سينتهي قريبا جدا»، دون أن يوضح طبيعة التهديد الذي يقصده.