ضمن حملة "أسرة واعية رقميا" .. "البلاغ الثقافية" تدشن منصة معرفية متخصصة للسلامة الرقمية

alarab
ضمن حملة "أسرة واعية رقميا" .. "البلاغ الثقافية" تدشن منصة معرفية متخصصة للسلامة الرقمية
قطر اليوم 07 أكتوبر 2026 , 10:13م
الدوحة_العرب

 

مبادرة رقمية على موقع "إسلام أون لاين" لتمكين الأسر من مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي

أطلقت "جمعية البلاغ الثقافية"، عبر موقعها الرائد "إسلام أون لاين.نت"، صفحة خاصة لتعزيز الثقافة الرقمية للأسرة، وذلك في إطار مشاركتها في الحملة الوطنية "أسرة واعية رقميا" التي تنظمها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في دولة قطر تحت شعار "حمايتهم.. مسؤوليتكم". وتهدف الخطوة إلى رفع الوعي بالسلامة الرقمية، وتمكين الأسر من حماية أبنائها وتوجيههم نحو استخدام آمن ومتوازن للتقنيات الحديثة، فضلا عن تعزيز قدرتها على التعامل السليم مع تحديات البيئة الرقمية.

وتأتي هذه المبادرة الرائدة في إطار المشاركة الفاعلة للجمعية في الحملة الوطنية التي تنظمها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، في خطوة استباقية تعكس التزاما مشتركا بصون النسيج الأسري في مواجهة تحولات العصر الرقمي المتسارعة، حيث دشنت الجمعية عبر منصتها الإعلامية الرائدة "إسلام أون لاين"، صفحة معرفية متخصصة وشاملة تحت مسمى "أسرة واعية رقميا"، من أجل تعزيز قدرة الأسرة القطرية على التعامل الإيجابي والآمن مع مستجدات البيئة التكنولوجية.

رؤية تتجاوز التخويف إلى "التمكين الرقمي"

وتسعى هذه المبادرة النوعية إلى تقديم رؤية توعوية شاملة تزود الأسر بالأدوات المعرفية والمهارات العملية لتوجيه النشء في الفضاء الرقمي، متجاوزةً بذلك أساليب التخويف من التكنولوجيا أو دعوات العزل الرقمي. وتُمثل هذه الخطوة انعكاساً عملياً لاستراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة (2025-2030) القائمة على التحول "من الرعاية إلى التمكين"، كما تدعم بشكل مباشر مستهدفات "رؤية قطر الوطنية 2030" في مجالي التنمية البشرية والاجتماعية، مؤكدةً أن السلامة النفسية والرقمية للأبناء تتصدر قائمة الأولويات الوطنية.

ناصر بوهندي: الجمعية تسخر كل إمكاناتها لدعم الحملة

 

وأكد عضو مجلس إدارة جمعية البلاغ الثقافية، الأستاذ ناصر بوهندي، أن مشاركة الجمعية في هذه الحملة الوطنية تنبع من مسؤوليتها المجتمعية، وحرصها على الإسهام في بناء وعي رقمي داخل الأسرة، يساعد الأطفال واليافعين على التعامل مع التقنية بصورة آمنة ومتوازنة، مع الحفاظ على القيم الأسرية والمجتمعية.

وأضاف أن الاستخدام المفرط للتقنية قد يؤدي إلى تراجع التفاعل الأسري، وازدياد العزلة داخل المنزل، وظهور أنماط جديدة من الصراعات المرتبطة باستخدام الأجهزة والمحتوى الرقمي، مشددا على أهمية ارتكاز التعامل مع هذه التحديات على التوعية والحوار وبناء ثقافة رقمية واعية داخل الأسرة، لتجاوز أسلوب المنع المجرد.

وأوضح بوهندي أن جمعية البلاغ الثقافية سخرت كل إمكاناتها وخبراتها ومنصاتها الإعلامية والمعرفية لدعم الحملة، من خلال تخصيص صفحة "أسرة واعية رقميا"، لتكون منصة مستمرة لا تنتهي بانتهاء الحملة، من خلال تعزيز المحتوى التوعوي والعلمي المتخصص في قضايا الأسرة والثقافة الرقمية والسلامة الإلكترونية والخصوصية والتعامل المسؤول مع وسائل التواصل الاجتماعي.

كما أشار إلى إيلاء الصفحة اهتماما خاصا بالمستجدات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من أسئلة جديدة أمام الأسرة والمربين، لجهة استخداماته التعليمية والمعرفية، وسبل التعامل مع مخاطره وتحدياته، بما يساعد الأسرة على فهم هذه التحولات ومواكبتها بقدر أكبر من الوعي والمسؤولية.

ولفت بوهندي إلى أن مبادرة "جمعية البلاغ" تشمل إلى جانب المحتوى المكتوب، المواد البصرية المبسطة، مثل الإنفوغرافيك والمقاطع المرئية القصيرة المخصصة للنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما تتضمن أيضا تقديم محتوى صوتي عبر منصات البودكاست، يناقش القضايا الرقمية والأسرية ويستضيف المختصين والخبراء لتسليط الضوء على أبرز المستجدات والتحديات والحلول.