

يواصل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته استعدادا لاستئناف مبارياته بالمرحلة الثالثة لتصفيات آسيا لكأس العالم 2026 حيث يلتقي الخميس المقبل مع منتخب قيرغيزستان باستاد الثمامة ضمن المجموعة الأولى، وبعدها يغادر إلى إيران لملاقاة منتخبها 15 الجاري.
وبدأ الإسباني ماركيز لوبيز مدرب العنابي يركز على الجوانب الفنية والخططية وعلى كيفية مواجهة المنافس الذي يحتل المركز الأخير في المجموعة لكنه يمتاز بالحماس واللياقة البدنية والعزيمة، والمهمة أمامه لن تكون سهلة خاصة والمطلوب من العنابي الفوز فقط والحصول على النقاط الثلاثة وتعويض النقاط الخمس التي ضاعت أمام الإمارات وكوريا الشمالية في الجولتين الأولى والثانية.
ولم يسبق للعنابي أن التقى قيرغيزستان رسميا، وهذا هو اللقاء الرسمي الأول بينهما، لكنهما التقيا وديا في 25 ديسمبر 2018 ضمن استعدادات منتخبنا لخوض منافسات كأس آسيا 2019 بالإمارات وحقق الفوز في هذه المباراة بهدف دون رد سجله أكرم عفيف الذي يحمل على عاتقه مهمة تكرار الفوز ولكن في أول مباراة رسمية الخميس المقبل.
المواجهة مع قيرغيزستان لن تكون سهلة خاصة والفريق يمتاز بالدفاع القوي، حيث تأهل إلى المرحلة الحالية من التصفيات بعد أن حل ثانيا في المجموعة الرابعة خلف عمان بفارق نقطتين، واهتزت شباكه 7 مرات في 6 مباريات.
وفي المرحلة الحالية اهتزت شباك منتخب قيرغيزستان 4 مرات 3 منها أمام أوزبكستان التي تقدم عليها 2- 1، ومرة واحدة أمام إيران.
ويدرك لوبيز جيدا مدى صعوبة المواجهة مع منتخب قيرغيزستان، لذلك يضع كل تركيزه في وضع الخطة المناسبة التي تساعده على التفوق عليه وعلى أسلوبه الدفاعي.
ويملك العنابي ومدربه ماركيز لوبيز سلاحا فتاكا يستطيع به تحطيم الخطة الدفاعية للفريق المنافس، وهو سلاح السرعة الذي يساعده على الوصول بسهولة إلى ملعبه وإلى منطقة الجزاء، وهذا السلاح يتطلب وجود لاعبين يتمتعون بالسرعة أمثال إسماعيل محمد ويوسف عبد الرزاق وإدميلسون وعبد الرحمن محمد بجانب طبعا أكرم عفيف والمعز علي.
وعانى العنابي بشكل عام أمام الإمارات ثم كوريا الشمالية ولم يحقق النتائج المرجوة بسبب التحضير الزائد عن الحد والاحتفاظ بالكرة كثيرا مما أتاح الفرصة للمنافسين لسد الثغرات وغلق كل الطرق المؤدية إلى مرماهم، وفي نفس الوقت ساهم الأداء البطيء للعنابي في احتفاظ المنافسين بلياقتهم البدنية، وبالتالي الصمود أكثر في نهاية المباراتين في مواجهة زيادة الهجوم والضغط العنابي الذي لو استطاع العودة إلى أدائه المعروف وإلى سرعة انطلاقته في الهجوم سيكون النصر حليفه إن شاء الله ويحقق أول فوز في التصفيات.