

أعرب عدد من المعلمين المكرمين عن سعادتهم وفخرهم بالتكريم الذي تلقوه من معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مؤكدين أن هذا التكريم يعزز التزامهم بمواصلة العطاء ويعكس تقدير دولة قطر الكبير للدور الجوهري الذي يلعبه المعلمون في بناء المجتمع وتربية الأجيال، بالإضافة إلى أنه بمثابة تشجيع للأجيال القادمة ليكونوا رسل العلم.
وأشاد المعلمون لـ «العرب»، بدور وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في توفير الدعم اللازم للمعلمين لمواصلة عطائهم وتحقيق أهدافهم التعليمية، داعين الشباب القطري إلى الانضمام لمهنة التدريس التي تعد من أعظم المهن لما لها من تأثير كبير على نهضة وتنمية الوطن. وأكدوا أن التكريم جاء بعد سنوات طويلة من التفاني والعطاء كانت مليئة بالإنجازات والتحديات، مشددين على أنها ستكون دافعة لتقديم أفضل ما لديهم في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بالأجيال القادمة بما يتناسب مع طموحات دولة قطر.
سعد المري: التعليم مهنة الالتزام والعطاء
أشاد سعد محمد المري، مدرس مادة الأحياء، بجهود الدولة لدعم المعلمين وتقديرهم، معبرًا عن فخره بتكريمه بمناسبة اليوم العالمي للمعلم. وذكر المري أن مسيرته التي استمرت لـ23 عامًا في مجال التعليم شهدت العديد من النجاحات التي ساعدت في تحفيز الطلاب على حب مادة الأحياء واستيعابها بطرق ممتعة. وأضاف المري أن التعليم هو مهنة تتطلب الالتزام والعطاء، وأكد أن رسالته كمعلم للأحياء كانت لتوجيه الطلاب نحو البحث والاكتشاف. كما عبر المري عن تقديره لجهود تحسين البيئة التعليمية
فاطمة الحميدي: تقدير لجهودنا في بناء الأجيال
عبَّرت فاطمة خالد الحميدي، معلمة اللغة العربية في مدرسة الغويرية المشتركة للبنات، عن سعادتها الكبيرة بالتكريم وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمعلم.
أكدت أن التكريم يأتي بعد 25 عاماً من التفاني والعمل الجاد في مجال التدريس، وهو ما يشكل تقديراً مهماً لجهود المعلمات في بناء الأجيال.
وقالت الحميدي: «أشعر بالفخر والاعتزاز بما قدمته على مدار ربع قرن في ميدان التعليم. رؤية طالباتي يحققن النجاح في حياتهن المهنية والشخصية هي أكبر مكافأة لي». كما قدمت نصيحة للمعلمات الجديدات قائلة: «التدريس ليس مجرد نقل للمعلومات، بل هو فن يتطلب صبراً، وتفهماً، وحباً للعلم والطلاب.
روضة المنصوري: ملتزمون بمواصلة العطاء
قالت روضة محمد المنصوري، معلمة في روضة الخوارزمي، إن التكريم يعد تتويجًا لمسيرتها التعليمية التي امتدت على مدار 25 عامًا، كما يعزز من التزامها بمواصلة العطاء ويسلط الضوء على أهمية دور المعلمين في بناء جيل واعٍ ومتعلم.
وأكدت المنصوري أن مهنة التعليم هي من أعظم المهن التي تساهم في تشكيل العقول وتوجيه الطاقات نحو الإبداع والتميز، واعتبرت أن سنوات عطائها كانت مليئة بالتحديات والنجاحات التي ساهمت في تطوير مهارات الطلاب وزرع حب التعلم.
عمر الأسمر: دفعة معنوية كبيرة
أعرب عمر أحمد رجب الأسمر، منسق مادة الأحياء بمدرسة الجميلية، عن امتنانه العميق لدولة قطر ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتكريمه بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، معتبرًا هذا التكريم تتويجًا لمسيرة 32 عامًا في ميدان التعليم. وأكد الأسمر أن هذا الاعتراف يمثل دفعة معنوية كبيرة لكل معلم قدم الكثير للأجيال الصاعدة.
وأضاف أن مهنة التعليم رسالة سامية تتطلب الصبر والإخلاص، داعيًا الأجيال الجديدة للالتحاق بها لما لها من تأثير كبير على مستقبل الطلاب. كما أوضح أن سنوات عطائه الطويلة كانت مليئة بالإنجازات والتحديات.
ياسر الجبر: التعليم من أنبل المهن
عبر ياسر خميس الجبر، مدرس الاجتماعيات بمدرسة الدوحة الثانوية، عن امتنانه العميق لتكريمه بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، معتبراً أن التكريم يعد اعترافاً بدور المعلم في بناء الأجيال. وذكر الجبر أن مسيرته التي امتدت لـ30 عامًا في مجال التعليم كانت مليئة بالتحديات والنجاحات.
وأشار إلى أن مهنة التعليم من أنبل المهن التي تترك أثراً عميقاً في نفوس الطلاب، داعياً الشباب إلى الانخراط في هذا المجال الهام. وأوضح أن تدريس المواد الاجتماعية يساهم في تطوير وعي الطلاب بقضايا مجتمعاتهم.
سعد القحطاني: على الأجيال القادمة الالتحاق بالتدريس
أعرب سعد القحطاني، منسق الدراسات الاجتماعية في مدرسة ناصر العطية، عن فخره بالعمل في ميدان التعليم لمدة 25 عامًا، مشيرًا إلى أن هذه السنوات أسهمت في تشكيل وعي الطلاب بأهمية العلوم الاجتماعية. ودعا القحطاني الأجيال الجديدة إلى الانضمام لمهنة التعليم لما لها من تأثير كبير على تشكيل مستقبل الطلاب، موضحًا أن تدريس الدراسات الاجتماعية يمنح الطلاب القدرة على فهم مجتمعاتهم وتحليل تاريخهم. كما أكد أن دور المعلم لا يقتصر على نقل المعلومات بل يشمل التوجيه.
بنجر الدوسري: تعزيز القدرة على تقديم الأفضل
أعرب بنجر محمد الدوسري، منسق التربية البدنية بمدرسة الشيحانية، عن شكره للقيادة الرشيدة ووزارة التربية والتعليم على تكريمه بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، معتبرًا هذا التكريم تقديرًا لجهود 20 عامًا في خدمة التعليم. وأكد أن دوره كمعلم للتربية البدنية يتجاوز تعليم الرياضة إلى بناء شخصية الطلاب وتعزيز ثقافة الصحة واللياقة.
وشدد الدوسري على أن الدعم الذي تقدمه الدولة للمعلمين ينعكس إيجابًا على تطور العملية التعليمية ويعزز من قدرة المعلمين على تقديم أفضل ما لديهم.
عائشة المانع: ثمرة سنوات طويلة من العطاء
أعربت عائشة مبارك المانع، معلمة مادة الرياضيات بمدرسة عبدالله بن زيد آل محمود، عن فخرها واعتزازها بالتكريم الذي حظيت به من قبل. وأكدت المانع أن هذا التكريم هو ثمرة سنوات طويلة من التفاني والعطاء في ميدان التعليم الذي خدمته لمدة 25 عامًا، حيث أسهمت في تعليم وتوجيه الأجيال الصاعدة نحو التفوق والإبداع. وأشارت المانع إلى أن مهنة التعليم تتطلب الشغف والصبر، داعية الشباب إلى الانضمام لهذا المجال الذي يُعد من أعظم المهن.
عصام فرغلي: تقدير لدور المعلمين
عبر عصام فرغلي، مدرس مادة التربية الإسلامية، عن سعادته بالتكريم الذي يعكس تقدير الدولة لدور المعلمين في بناء المجتمع. وأوضح أن مسيرته تمتد لـ31 عامًا كانت مليئة بالتجارب التي أسهمت في غرس القيم الإسلامية في نفوس الطلاب. ودعا الجيل الجديد إلى الانضمام لمهنة التعليم التي وصفها بأنها رسالة عظيمة تتجاوز حدود المعرفة لتشمل تهذيب الأخلاق وبناء الإنسان. وأشار إلى أن البيئة التعليمية في قطر شهدت تطورًا ملحوظًا