د. سالم النعيمي: الاستثمار في التعليم التقني ينهض بالاقتصاد الوطني

alarab
محليات 07 أكتوبر 2021 , 12:50ص
الدوحة - العرب

احتفلت كليّة شمال الأطلنطي في قطر بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم باليوم العالمي للمعلمين بمؤتمر جرى تنظيمه بطريقة مدمجة يتناول تعليم العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيّات والتعليم والتدريب التقني والمهني في قطر. 
حضر المؤتمر كلّ من الدكتورة آنا باوليني مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي في الدوحة وممثل اليونسكو لدى الدول العربية في الخليج واليمن؛ الدكتورة حمدة السليطي، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم؛ الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس كليّة شمال الأطلنطي في قطر؛ أحمد جمعة الجسيماني، مدير إدارة شؤون المعلمين في وزارة التعليم والتعليم العالي ممثّلاً الأستاذة فوزية الخاطر، الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التعليم والتعليم العالي، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التعليميّة في الكليّة وأكثر من 100 أستاذ وأستاذة من المدارس التقنيّة والمتخصّصة في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيّات في قطر.
ويهدف المؤتمر إلى تزويد المعلّمين بمعلومات مهمّة حول التعليم التطبيقيّ واكتساب المعلومات بالإضافة الى تسليط الضوء على الدور المهمّ للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات إلى جانب التعليم والتدريب المهنيّ والتقنيّ في تطوير المهارات وتفعيل الدور المنوط بالطلاّب والمعلّمين في بناء الأمّة. وأكدت الدكتورة حمدة السليطي – الأمين العام للّجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم أن يوم المعلم، هو اليوم الذي جاء استجابة لتوصية منظمتي العمل الدولية ومنظمة اليونسكو، باعتبار يوم الخامس من أكتوبر من كل عام، يوماً دولياً للمعلم تقديراً لجهوده، وإعلاءً لمكانته ورسالته الخالدة في إعداد الأجيال التي تقود عملية التنمية في البلاد. 
وقالت السليطي «تضمنت إستراتيجية قطاع التعليم السابقة والحالية 2018- 2022م وخطة الوزارة الحالية 2021 - 2022 العديد من برامج إعداد وتأهيل المعلمين على استخدام طرق وأساليب التعليم عبر المنصات الإلكترونية، واطلاعهم على كل جديد في مجال إعداد الدروس والمناهج والقياس والتقويم».
وتحدّث الدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس كليّة شمال الأطلنطي في قطر عن جهود الكليّة للتّوعية بالتعليم والتدريب التقنيّ والمهنيّ كقوّة محرّكة للاقتصاد المتنامي.
وقال: «الاستثمار في التعليم والتدريب التقنيّ والمهنيّ هو خطوة مهمّة في اتّجاه التطوير الاجتماعيّ والاقتصاديّ لدولتنا، لافتا إلى أن هذا النوع من التعليم هو حاجة ملحّة لتخريج قوى عاملة قادرة على مواكبة التطوّر التقنيّ والصناعيّ بشكل سريع». 
وأضاف: تقدّم الكليّة أكثر من 50 برنامجاً، و150 ورشة عمل ومختبراً للعمل على تزويد قطر بمثل هذه القوى العاملة. وفي هذا الإطار نقوم ببناء شراكة مع مختلف المؤسّسات الصناعيّة، ونعمل من خلال إدارة الأبحاث التطبيقيّة والابتكار من أجل رعاية البحث العلميّ، بهدف تعزيز التعلّم التقني والمهني والسياسات والممارسات. كذلك تضمّ الإدارة مركز اليونيسكو- اليونيفوك من أجل دعم التعليم والتدريب التقني والمهني في قطر.
وشهد المؤتمر مشاركة عدد من الباحثين والمتخصّصين من الكليّة ومن بينهم البروفيسور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديميّة؛ البروفيسور مايكل فيليبس، المدير الأكاديمي لإدارة الأبحاث التطبيقية والابتكار؛ الدكتور زياد سعيد، الباحث في إدارة الأبحاث التطبيقية والابتكار؛ الدكتور برادلي جونسون، المدير الأكاديمي لقسم التعلّم التطبيقي والتجريبي، الدكتور عوني العتوم، عميد كلية تكنولوجيا الهندسة والمهن الصناعية الذين تحدّثوا عن مختلف المواضيع المتعلّقة بالعلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات والتعليم والتدريب التقنيّ والمهنيّ ومنها: ريادة الأعمال والابتكار في هذا المجال، مهارات القرن الحادي والعشرين، التعلّم التجريبي ودور مؤسّسات التعليم العالي في مساندة المدارس الفنيّة والمهنيّة. وتخلّل المؤتمر مداخلة من الدكتور راني محمد التوم، نائب المدير للشؤون الأكاديميّة، مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا للبنين، سلّطت الضوء على تحديات هذين المجالين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى شهادة من السيّدة سميرة نعمان العمادي، من مدرسة البيان الابتدائيّة الثانية التي تحدّثت عن المقاربات التربويّة الخاصة بهذا المجال. وتمّ اختتام الحفل بتوزيع شهادات التقدير للمعلّمين من مختلف الجهات المشاركة.