تراث الأجداد

alarab
منوعات 07 أكتوبر 2012 , 12:00ص
إعداد: نورة النعمة
تراث الأجداد صفحة تعنى بعادات وتقاليد وحياة أهل قطر قديما، في محاولة لتعريف القارئ بالتراث القطري في جوانبه المختلفة من المأكولات التراثية وطريقة طبخها إلى مصطلحات وكلمات تميز بها المواطن القطري، وشرح معانيها وفق المصطلحات الحالية، وتحاول الصفحة سبر أغوار التراث القطري المتعدد الجوانب والأشكال، كما سيتم تسليط الضوء على شخصية تميزت في أحد مجالات الحياة. وإننا إذ نرحب بمشاركتكم ندعو كل من يملك صورا أو حكايات وقصصا تتحدث عن تراث قطر أن يراسلنا على الإيميل. Noora.alnaama@hotmail.com * من قطر: الوالد جاسم النعمة تابع من كتاب السواعد السمر للأستاذ ناصر العثمان، والقصة على لسان راويها رحمه الله: وبعد مدة الستة أشهر جاءنا خبر من البحرين بأن الشركة ستعود خلال أيام، وبأنها تحمل سيارتها «وكشارها» -أغراضها- في «لنج» يوسف دحيم التي ستصل خلال يومين، وفي الوقت نفسه جاءنا «طارش» عبدالله الذي طلب منا أن نأتي لاستلام المعاشات، قلنا له لا لزوم للمعاشات الآن ما دامت الشركة ستأتي بيت صالح بن سليمان واستلمنا معاشاتنا كاملة عن الستة أشهر، إحنا طبعا عندما علمنا بوصول الشركة رتبنا البيت ونظفناه طبعا «المكاين» وصار كل شيء تماما. عند رجوع الشركة بدأت «تضم» عمالا للعمل، وبدأت الحركة تدب في كل مكان, وقررت الشركة أن يكون مكانها في دخان، وذهبنا إلى هناك، لم يكن في دخان أي شيء، أذكر أننا قمنا بجمع كمية من الخيش «والخلك» -القماش- وحرقناها على رأس الجبل في دخان حتى تهتدي الطيارة على المكان الجديد، وعندما تصاعد الدخان أتت طائرة وحامت عدة مرات على المكان وذهبت. ابتدأ البناء في دخان، وكان أول ما بنوه حجر للإنجليز وبيت «حق» مدير الشركة «دكسن»، كان يسكن فيه هو وزوجته وما كان يوجد نسوان غيرها في الشركة ذاك الوقت. وبنو «للكولية» -العمال- خياما «وبرستيه» -أكواخ - كان مقاول الشركة ذاك الوقت الدرويش، وبعد فترة بنوا لنا حجرا، وكل المباني كانت من الحصا والطين. وبعدين بنت الشركة المخازن «والبورهوز» «باورهاوس» -مباني الكهرباء- «وبنت» «أسبيتار» هوسبيتال -المستشفى- وكان الدكتور «واحد هندي سيخ يقال له دهاني»، كانت مساكن الإنجليز حوالي بيت مدير الشركة ونحن في الجنوب، وبدأت الشركة في تركيب «الرگـ» رقم واحد، وكان يشتغل على «الرگـ» أربع «زامات» -ورديات- وأذكر من اللي اشتغلوا فيه عبدالرحمن بن ناصر، وجاسم بن قرون، وحمد بن قرون، وعبدالعزيز بن غانم، وحمد بلال ومحمد الدعبلي، «وصبيان وايد» -وكثير من الفتيان- أنا كنت أشتغل في «البور هوز» معي محمد «مزمون» -الزمان- وعبدالله معرفية، وحسن بن علي بن حجي الذي كان «تنديلنا» -المشرف- وكان عبدالرحمن الباكر وواحد من البحرين نسيت اسمه يعملون «ترجمانية»، وكان أحمد الباكر، شقيق عبدالرحمن الباكر يعمل «تيم كبير» ضابط الوقت. أنا اشتغلت على «البور هوز» مال «الرگـ» نمرة واحد، كان «الرگـ» يشتغل ليل نهار، وفي يوم من الأيام وعند المغرب بينما كنا نعمل في «الرگـ» وإذا فجأة يندفع الهواء والماء والطين إلى أعلى «الرگـ» وبكل قوة، الجميع ركض ولم يبق أحد في «الكمب» -المخيم- إلا وجاء للعمل، أخذنا ننقل الطين في السيارات ونملأ به «التوانكي» -الخزانات- وناس يدفعون به على «الرگـ»، بقينا نعمل كذلك طوال الليل من دون راحة دقيقة واحدة، وعند الفجر «ركد الرگـ» وقالوا لنا خلاص اليوم عندكم راحة، نهار ثاني ركبوا «البيبات» -الأنابيب- على «الرگـ» ومدوها إلى بعد حوالي مئتين متر، وقمنا نعمل بركة «عود» -كبيرة- عند نهاية البيبات, ونهار ثالث دفعوا على «الرگـ» ماء كثيرا إلى أن زاد الضغط وبدا الماء والطين ثم البترول يتدفق من الأنابيب وأخذ يصب في البركة. وبعدين حذفوا على البركة النار فاشتعلت، ويوم كامل «الآيل يدفع» «والضو شابه» الزيت يندفع والنار موقدة، كانوا يجربون «الآيل» حتى يتأكدون منه، والكل كان فرحان ومستأنس ويشتغل بكل إخلاص، كان «دكسن» يقول لنا: إذا طلع عندكم «الآيل» حتى النسوان بيأخذون معاشات، بيصير عندكم فلوس وايد. كان الجيولوجي الأول إنجليزيا وكان يقول إن «هالرگـ» ما فيه «آيل». وبعدين جابوا واحد أميركاني وكان يقول لازم فيه «آيل» احفروا واستمروا في الحفر لا بد أن يخرج «الآيل» وأراد الله وطلع والحمدالله، كان مع الأميركاني عبدالله كلبتي اللي كان يعرف شوية إنجليزي. بعدما انتهى العمل في «الرگـ نمرة واحد» ونجح بطلنا «الرگـ» ونقلناه إلى مكان «الرگـ نمرة اثنين» وركبنا المكاين وبنينا خياما وبرستيه للعمال، كان العمال ينامون عند «الرگـ»، أما الإنجليزي فكانت توديهم سيارة محمد حسين نعمة وعلي حسين نعمة، كانوا يعطونا «أوف» -إجازة- ذاك الوقت كل خمسة وأربعين يوما يوم ونصف ونروح الدوحة. وبدأ العمل في «الكرك نمرة اثنين» بعد أن تم الإعداد له كلية، وفي أحد الأيام وفي وقت قصير الظهيرة بينما كنا نعمل على دفع الإسمنت إلى «الرگـ»، وكان عبدالرحمن بن ناصر وجاسم بن قرون واقفين فوق، ممسكين مكان دفع «لسميت» -الإسمنت- وفجأة انكسر اللوح الذي كانا واقفين عليه فوقعا من أعلى وأصيبا بكسور، لم يكن هناك استعداد جيد في المستشفى فأرسلتهم الشركة في «اللنج شاهين» إلى البحرين للعلاج، ولا يزال عبدالرحمن بن ناصر عنده «عوار» -ألم- في الظهر بسبب تلك الحادثة. لم تمض مدة إلا ونجح «ارگـ نمرة اثنين وسووا تراي عليه» -أجروا عليه تجارب- ثم «سدوا « -رحلوا- إلى مكان «الرگـ « نمره ثلاثة، وهذا «الرگـ ما نجح فانتقلوا إلى مكان» الرگـ نمرة أربعة وابتداء العمل، ولكن شبت الحرب العظمى، وحفرت لنا الشركة خنادق تحت الأرض، وقالوا لنا إذا سمعتم أصوات طائرات أو أشياء غريبة «انخسوا» -اختبئوا- في الخنادق بسرعة، بعد «شوي» -قليل- سمعنا أن الشركة «بتبند» -توقف أعمالها-. قامت الشركة إلى «العين رقم واحد» وأغلقتها كلية بالحصى والطين ولم يعد يظهر منها أي شيء، وبقيت كذلك حتى الآن، أما «العين نمرة اثنين» فتركوا عليها «لوالبها وولفاتها « -حنفياتها- وصبوا عليها من الخارج الإسمنت والطين والحصى بعد أن تركت حوالي 12 شخصا «ينطرون» المواقع والأغراض في دخان. (يتبع العدد القادم) * من الإمارات العربية المتحدة: من مكملات الزينة أغطية الرأس السويعية والشيلة: أما السويعية فهي من أغطية الرأس التي تميزت بها المرأة الإماراتية، وهي تشبه إلى حد كبير العباءة في شكلها العام، إلا أن السويعية تتكون من قطعتين متصلتين معاً عرضاً حتى يكفي طولها طول المرأة، وهي مفتوحة من الإمام ولها فتحتان صغيرتان للسماح بإمرار الذراعين، كما أن الجزء العلوي منها يبطن بقطعة من القماش القطني لحفظها من الاتساخ، حيث إن المرأة الإماراتية تستخدم بعض الدهون في تزيين شعرها مما قد يترك أثر في السويعية، وتتميز السويعية بلونها الأسود وبأنها طويلة وفضفاضة لتغطية الرأس مع الجسم. أما الشيلة: فهي غطاء رأس حديث بدأت المرأة الإماراتية في ارتدائه مع بداية خروجها للعمل، فكان من الضروري البحث عن غطاء للرأس يعطي المظهر الجميل الأنيق فبدأ ظهور الشيلة، وهو تطوير «للوجاية» إلا أن الشيلة يقتصر صغرها على الحرير السود الطبيعي والصناعي، ويتراوح طولها من متر ونصف إلى مترين، وعرضها 90 سنتمترا. - كلمات قديمة من الكلمات القديمة والشائعة في القديم كلمة مثل (الشمطري) و(العبري) والأولى تعني خليطا من العطور، غير أن الثانية تعني الراكب الذي يركب سيارة الأجرة أو عابر السبيل، وقد يكون أصل هذه الكلمة مأخوذا من اللغة العربية من عبر يعبر، أي أنها من أصل عربي، غير أنها ابتعدت عن النحو عن طريق اللهجة، فبدلاً من تسميتها عابر سبيل سميت عبري: وقال الشاعر في هذه القصيدة: كريم يابارقً ينوض حدري والي سرى بالغداري يهتدي به ياليتني فاهمٍ للغيب وادري من غض الانهار ياتي من نصيبه ياليتني حايفٍ واسير عبري وانهب لطيف الحشا ثم اغدي به يابو عيونٍ إلى ظلت تخزري ترمي بالأسباب وتذبح من تصيبه يابوقرونٍ تغذى بالشمطري مثل السفايف على كور النجيبه * من السعودية إكرام الضيف كانت لبعض قبائل نجد في القديم طريقة مميزة لإكرام الضيوف وما يقدمونه لهم من الحفاوة رغم حالتهم المتواضعة, وقال أحد الشعراء في أهل السليل هذه الكلمات: ياليت عرق الذهب ينقل لهم كله يوم انهم يظهرونه في المواجيبي يومن لفيناهم لقينا كل شيء فله ربع تحط الشحم فوق المعاصيبي كما أن لهم بعض الأمثال الشعبية حول أصناف الطعام مثل: - الحليب سيد المعاش إذا حضر ما قلناش - التمر زهاب المنحاش ** الأمثال الشعبية من تونس • الساق الخفيفة تستاهل القص لأنها تهين صاحبها وتذله من كثرة زياراته لمكان ما أو لشخص ما • الدنيا عند الغنيا أسباب النعيم والترف ووسائل الراحة والتسلية تتوفر بيسر عند الأغنياء • الدنيا ما يشبع منها حد لما في النفس من الرغبة الجامحة في جمع المال • الدنيا عزاها سكات تتغلب على مصائب الدنيا بالصبر والصمت قال الشاعر: وإذا ما أظل رأسك هم فخفف البحث فيه كي لا يطول • الشبة يجيب يمكن بالتشابه أن نعرف أن هذا الولد مثلاً هو ابن فلان • الدورة والتحليقة على راس عتيقة كل اجتماع لا بد أن يذكر فيه السيد (عتيقة) للتندر به • الصياد يتقلى والعصفور يتفلى يتقلى: يتعذب، يتقلى: ينعم بالسعادة