إثارة متواصلة في منافسات لوسيل المفتوحة لرماية الشوزن

alarab
رياضة 07 أكتوبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - عيد فؤاد
تقام اليوم منافسات الإسكيت 75 طبقا للرجال، وهو اليوم قبل الأخير لمنافسات بطولة لوسيل لرماية الشوزن التي تقام تحت رعاية الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم برئاسة سعادة محمد بن علي الغانم، على أن تقام بعدها تدريبات الإسكيت للنساء والشابات في البطولة التي يسدل الستار عليها غدا. وجاءت إقامة البطولة في هذا التوقيت لتكون الاحتكاك الأخير لرماة وراميات المنتخبات الوطنية قبل السفر إلى كازاخستان غدا للمشاركة في بطولة الجراند بري. والجدير بالذكر أن بطولة لوسيل المفتوحة لرماية الشوزن قد بدأت بمنافسات التراب 75 طبقا، ومن بعدها الدبل تراب على أن تختتم بالإسكيت في جميع الفئات العمرية للرجال والنساء والشباب والشابات والمبتدئين. وقد تمكن الرامي المبتدئ عبدالهادي الدوسري من الفوز بذهبية التراب للمبتدئين، والتي شارك فيها رماة يدخلون المنافسات الرسمية للمرة الأولى وحصل على الميدالية الفضية عبدالله بن محمد آل ثاني، وحصد عبدالعزيز العذبة على الميدالية البرونزية. وكان محمد دبلان قد فاز بذهبية التراب للرجال، وجاء محمد الرميثي وصيفا، وناصر الحميدي ثالثا. وفي نفس منافسات النساء جاءت نوال الخلف في الصدارة وحلت خلود الخلف وصيفة، في حين جاءت آمنة العبدالله ثالثة. أما في منافسات الدبل تراب للرجال جاء راشد العذبة في المركز الأول، وحل مسعود علي وصيفا، بينما جاء ثالثا راشد علي العذبة. وتصدر منافسات التراب للشباب نايف الرميحي، ثم محمد الكواري ثانيا، وراشد الدوسري ثالثا. وفي تراب الشابات جاءت غادة الغامدي الأولى، وميثة البنعلي ثانية، وفي المركز الثالث بدرية الخلف. من ناحيته أعرب عبدالهادي حمد الدوسري صاحب الميدالية الذهبية في منافسات المبتدئين عن سعادته بالإنجاز الذي حققه في أول مشاركة، مشيراً إلى أن هذه البطولة هي أول بطولة رسمية يشارك فيها رغم الأجواء المناخية المتقلبة التي شهدتها ميادين لوسيل في أثناء المنافسات، وفي مقدمتها سرعة الرياح بالإضافة إلى المنافسة القوية مع باقي الرماة، والحمد لله تمكنت من تحقيق أول إنجاز لي رغم دخولي الرماية قبل فترة قصيرة، وبإذن الله سوف أواصل الإنجازات من أجل تمثيل المنتخب القطري لرماية التراب في المحافل الخليجية والعربية والدولية المقبلة. ويرى أن تشجيع مجلس إدارة الاتحاد برئاسة سعادة محمد بن علي الغانم ورعايته ومتابعته له ولزملائه المبتدئين كان دافعا للاستمرار في رياضة الرماية التي جذبتنا عن باقي اللعبات التي تنال شهرة أكبر مثل كرة القدم وغيرها من الرياضات. في حين قال صاحب الميدالية الفضية عبدالله بن محمد آل ثاني إن التنافس ومحاولة الوصول إلى منصة التتويج في مثل هذه السن المبكرة أمر مفيد لنا، لأنه يولد بداخلنا روح البطولة والإصرار على التنافس من أجل الوصول إلى التتويج، مشيراً إلى أن الحصول على الميدالية الفضية أمر جيد في أول مشاركة ببطولات الرماية، وهو يمنحني دفعة معنوية قوية من أجل الحصول على الميدالية الذهبية في البطولات القادمة بإذن الله، خاصة أن رياضة الرماية تخلق نوعا التحدي مع النفس وهو ما جعلني أميل إليها. وفي سياق متصل شارك عبدالله الحمادي عضو مجلس إدارة الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، وسعود القحطاني في إدارة منافسات بطولة العالم للشوزن التي أقيمت بالإمارات بصفتهما من الحكام المتميزين دوليا على المستويين القاري والآسيوي وهو شرف كبير للرماية القطرية.