سعود بن عبدالرحمن: واثقون من تميز ملفنا لاستضافة بطولة العالم
رياضة
07 أكتوبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - مجتبى عبد الرحمن
أكد الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس لجنة ملف الدوحة لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى عام 2017 أن هناك خطة شاملة لكل المنشآت الرياضية وغير الرياضية في قطر.. وان هذه الخطة الشاملة تم الانتهاء من وضعها منذ سنوات، مشيراً إلى أن هذا ما يساعد قطر في تحقيق النجاحات الكبيرة لدى استضافتها الأحداث الرياضية العالمية في الدوحة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الموسع الذي عقده سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن أمس بمنى اللجنة الأولمبية في ختام الجولة التفقدية التي قام بها وفد الاتحاد الدولي لألعاب القوى، حضر المؤتمر العميد دحلان الحمد نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى وعبدالله الزيني رئيس اتحاد ألعاب القوى والمدير التنفيذي لملف قطر 2017.
أكد سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن أن الشراكة مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى ليست وليدة الأمس ولكنها قديمة وتحديدا منذ عام 79 عندما بدأت قطر تنظيم بطولة الجائزة الكبرى والتي تحولت إلى بطولة الدوري الماسي، كما شملت الشراكة أيضا تنظيم بطولة العالم داخل الصالات 2010 ونأمل في استمرار هذه الشراكة باستضافة مونديال ألعاب القوى 2017.
وقال إننا مستعدون من أجل تحقيق هذا الهدف التعاون مع الجميع من أجل نشر اللعبة في هذه المنطقة، وبدد الشيخ سعود بن عبدالرحمن المخاوف من إقامة سباق الماراثون خلال بطولة العالم ليلا.. قائلا: إننا نعمل دائما على تقديم الجديد والأفضل في تنظيم الأحداث والبطولات العالمية على أرض قطر، مؤكداً أن قطر لديها خبرة كبيرة في هذا المجال ولدينا برامج مع قناة الجزيرة الرياضية، كما أن هناك برامج خاصة بأن تكون الإضاءة على أعلى مستوى ومن أجل الحصول على أعلى جودة في الصورة، مشيراً إلى أن ترتيبات مع وزارة البلدية بشأن الإضاءة لسباق الماراثون ليلا لتكون الإضاءة مميزة لإنجاح الشكل العام للسباق.
نجاح قطر في تنظيم البطولات
ليس من فراغ
وحول الشعور بالاطمئنان لتحقيق النجاحات في تنظيم الأحداث الرياضية التي تنظمها قطر، قال الشيخ سعود بن عبدالرحمن: إن تنظيم ونجاح البطولات في قطر لم يأت من فراغ، ولكنه كان نتيجة طبيعية للخبرات المتراكمة منذ 20 عاما لتصبح قطر قبلة للرياضة، خلال هذه الفترة تأسست خبرات كبيرة من خلال استضافة العديد من البطولات الدولية خاصة دورة الألعاب الآسيوية 2006 والتي تعاملنا فيها مع 38 لعبة.
وقال الشيخ سعود بن عبدالرحمن: إننا واثقون من ملفنا وواثقون من نقل البطولة إلى مستوى أعلى، ونعد بأن نقدم أفضل بطولة عالم لألعاب القوى حتى الآن، فنحن مستعدون لحل أي مشكلة أن كانت تتعلق بالحرارة أو غيرها».
وعن ملف لندن قال «نحترم الملف الآخر ونترك التعليق عليه إلى أعضاء المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي وننتظر الحادي عشر من نوفمبر القادم لنعرف أي مدينة ستحظى بالاستضافة، ومهما كان الفائز فسوف ندعمه.
وأضاف رئيس ملف الدوحة 2017: هدفنا نشر هذه اللعبة في منطقة الشرق الأوسط التي تضم ما يزيد على 450 مليون نسمة، ونحن مستعدون لبذل كل الجهود لإنجاح هدفنا، فنعمل دائما على أن نأتي بالجديد في تنظيم الأحداث الرياضية في الدوحة».
لعمل فقط
ورد سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بقوله إن قطر عندما فازت بتنظيم كأس العالم لكرة اليد 2015 لم تفكر إلا في العمل من أجل أن يكون الحدث على المستوى المطلوب، وأيضا عندما فازت بتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 بدأت بالعمل، وحتى عندما تفوز بإذن الله بتنظيم بطولة العالم لألعاب القوى فإن العمل فقط هو من سيحدد الطريق إلى النجاحات، مبينا أن بقطر الإمكانات الكبيرة لإنجاح وتنظيم أكبر البطولات والأحداث الرياضية.
* عبدالله الزيني المدير التنفيذي لملف 2017
متفائلون بالظفر باستضافة بطولة العالم لألعاب القوى
امتدح عبدالله أحمد الزيني رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى المدير التنفيذي لملف قطر 2017، نتائج جولة وفد لجنة التقييم والتفتيش التابعة للاتحاد الدولي لألعاب القوى، برئاسة الأميركي بوب هيرش النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، التي زارت قطر خلال اليومين الماضيين وتفقدت المنشآت الرياضية وكافة المرافق التي من المفترض أن تستضيف منافسات المونديال وكافة الضيوف والمشاركين في حالة الظفر بشرف الاستضافة.
مشيدا بعمق العلاقات والروابط المتينة التي تجمع الاتحاد الدولي لألعاب القوى واللجنة الأولمبية القطرية، والاتحاد القطري للعبة، وأمّن الزيني على المكاسب والفوائد المبتغاة من تنظيم المونديال عام 2017، لمصلحة أم الألعاب في دول المنطقة وبقية الدول المجاورة, مؤكداً على المرتكزات والرؤية القطرية الشاملة التي ترسخت عبر العقود حول أهمية تنظيم الاستحقاقات الدولية والعالمية على أرض قطر لما للأمر من مردود إيجابي على الجميع.
واستطرد الزيني قائلا: بلا شك نحن نشعر حاليا بالارتياح والتفاؤل عقب ختام زيارة الوفد الدولي، والذي تفقد بحرية أرجاء قطر واطلع على معالم النهضة, والطفرة العمرانية الكبيرة التي تشهدها بلادنا والله الحمد، حيث أشادوا جميعا بما شاهدوه ولمسوه من بنية تحتية هائلة وخطط طموحه وضعت من أجل نيل شرف استضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2017، وأكد الزيني في ختام حديثه على أن ما تحظى به قطر حاليا لم يأت من فراغ, بل هو ثمرة من ثمار دعم قيادتنا الرشيدة للرياضة وللرياضيين بصفة عامة وألعاب القوى القطرية بصفة خاصة, حتى نالت هذه الثقة الدولية الكبيرة وباتت دوحتنا عنوانا للتلاقي والخيار الأمثل لتنظيم أهم التظاهرات الرياضية الكبرى. وحلم المونديال ليس استثناء، ونأمل أن نوفق في تحقيق الهدف والأمنية الغالية باحتضان بطولة العالم 2017 على أرض قطر.
* عادل الباكر:
الوفد الدولي تأكد من جدية قطر واستعدادها للتميز
أشاد عادل الباكر أمين السر العام للاتحاد القطري لألعاب القوى، المدير الرياضي لملف قطر 2017، بزيارة الوفد الدولي لتقييم وتفتيش الملاعب القطرية وبقية المرافق، مشيراً إلى أن الجولة وضعت النقاط على الحروف، حيث لمس الجميع مدى الجدية والالتزام القطري الواضح لترجمة الأقوال إلى أفعال وثمار، وأضاف الباكر قائلا إن الوفد نوه صراحة بالرؤى والأفكار والمشاريع التي طرحناها من أجل ضمان تنظيم مونديال غير مسبوق في "دوحة المجد والخير، حالة فوزنا بشرف الاستضافة إن شاء الله، وسيكون نقلة نوعية كما عاهدت اللجنة العليا المنظمة برئاسة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني "الأسرة الدولية" على تنظيم مونديال فريد بعون الله وتوفيقه، ونحن واثقون في قدراتنا التنظيمية والفنية على الوفاء بالالتزامات والعهود للعالم.