

كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه على قطاع غزة، أمس، مستهدفا مباني سكنية يقطنها مدنيون من النساء والأطفال، وذلك استمرارا لتصعيد جرائمه في القطاع.
ودمّر الاحتلال، برجا سكنيا ثانيا في مدينة غزة، ودعا سكان المدينة إلى مغادرتها والانتقال إلى منطقة المواصي جنوبا، مع استعداده المستمر لتنفيذ هجوم بري على المدينة.
وتحدث الدفاع المدني في غزة عن استشهاد 24 شخصا، بنيران الاحتلال، بينهم خمسة قرب مركز لتوزيع المساعدات في جنوب القطاع.
ولاحقا، أعلن أنه قصف برجا ثانيا وأفاد شهود بأنه برج السوسي، غداة قصفه برج «مشتهى».
وقال نافع (44 عاما) الذي أورد أنه يقيم مع عائلته في خيمة في حي الرمال «قرأت المناشير.. ولكن الى أين نذهب؟ سننتظر وحين نرى الدبابات الاسرائيلية تقترب سنرحل».
من جهتها، اتهمت حركة حماس جيش الاحتلال بارتكاب «جريمة.. النزوح القسري بحق الشعب الفلسطيني».
وقال عبدالناصر مشتهى النازح المقيم في خيمة في منطقة الجندي المجهول في غرب مدينة غزة، بعد مغادرته حي الزيتون الذي تعرّض للقصف، «الجيش يكذب على الناس، إذا ذهبنا للحصول على مساعدات طحين ومعلّبات غذائية يطلقون النار».
وأضاف «حاليا سنبقى في مكاننا... كل مناطق غزة والجنوب فيها قصف وموت».