

حصد مركز جامعة قطر للعلماء الشباب خمس جوائز مختلفة في المعرض الدولي السابع للابتكار (ISIF 2022) الذي نظم بمدينة سامسون التركية، وسط منافسة دولية واسعة في المسابقات التي أقيمت على هامش المعرض للمشاركين من المدارس الابتدائية.
وتضمنت الجوائز ذهبيتين وبرونزية وجائزتين خاصتين لمشاريع ابتكارية طورها طلبة من المدارس القطرية المشاركة في المعرض، وذلك تحت إشراف باحثين وخبراء من المركز.
وفاز بالجائزة الذهبية طالبان من مدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين، وذلك ببحث بعنوان «استخدام مركبات كربيد التيتانيوم المطعمة بالفضة كمواد أنود جديدة لبطاريات أيونات الليثيوم»، الذي يهدف إلى استخدام مادة مركبة نانوية كمادة جديدة في أنود بطاريات الليثيوم، تتميز بتحسين كفاءة البطارية وزيادة السعة وتقليل التكلفة كما أنها قابلة لإعادة الشحن والاستخدام.
كما فازت مجموعة من طلبة مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين بالميدالية الذهبية وجائزة خاصة على تطوير لعبة «Chair puck» وهي لعبة تعتمد على القوة والسرعة والذكاء والعمل الجماعي والشمولية ودمج ذوي الإعاقة الحركية، وتتفرد في المزج بين الألعاب الحديثة والقديمة.
ونال طالبان من مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين الميدالية البرونزية وجائزة خاصة عن مشروع بحثي بعنوان «تصنيع طلاء مطاط السيليكون القابل للالتئام ذاتيا لاستخدامات الجهد العالي» والذي يهدف إلى تصنيع مادة طلاء ذكية ذاتية الالتئام من مادة السليكون المطاطية لاستخدامها في طلاء عوازل أبراج الكهرباء ذات الضغط العالي المصنعة من السيراميك، ويتميز الطلاء بقدرة تحمله لدرجات الحرارة والضغط العالي، كما أنه لا يتأثر بالماء.
وبمناسبة تحقيق هذا النجاح، هنأت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا، طلبة مركز جامعة قطر للعلماء الشباب. مشيرة إلى أن هذه الجوائز تعكس التأثير الإيجابي الكبير لبرامج المركز وجهوده في صقل مهارات الطلبة البحثية والعملية وخلق بيئة تنمي شغف الإبداع لديهم.
من جانبها، نوهت الدكتورة نورة جبر آل ثاني مديرة مركز جامعة قطر للعلماء الشباب، بفوز طلبة المركز وأثنت على أدائهم البحثي المتميز. مؤكدة استمرار المركز في رعاية ودعم الطلبة القطريين ودمجهم في البيئة البحثية التي تحفزهم على الابتكار داخل البلاد وخارجها.
وشددت على أن مركز جامعة قطر للعلماء الشباب سيواصل توفير الفرص لتحقيق التفوق في مختلف المجالات العلمية والبحثية. مشيدة بجهود كافة الجهات الداعمة للمركز، ومن بينها اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ومكتب اليونسكو بالدوحة.